الإثنين , 21 سبتمبر 2020
الرئيسية / الشأن الفلسطيني / مارس القادم تحدده ادارة ترامب لتقديم “صفقة القرن”
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

مارس القادم تحدده ادارة ترامب لتقديم “صفقة القرن”


الحدث
لايف – خاص
  نقلا  عن صحيفة (القدس
الفلسطينية ) ، افادت بان مصادر مطلعة في واشنطن أكدوا أن دونالد ترامب  سيعلن خطته للسلام والتي وصفها بـ”صفقة
القرن” في النصف الأول من شهر آذار/مارس المقبل وجاءت تصريحات المسؤول في
البيت الأبيض بالتزامن مع نهاية الزيارة التي يقوم بها مايك بنس نائب الرئيس
الأمريكي إلى إسرائيل للقاء المسؤولين الإسرائيليين، في ظل مقاطعة القيادة
الفلسطينية للزيارة، بينما عمّ الإضراب مدن الضفة الغربية رفضا لها2018  

وكان مايك بنس اليميني
اليهودي الامريكي  نائب الرئيس الامريكي
ترامب  قال لشبكة الإعلام الأميركية (فوكس
نيوز) المقربة من الإدارة الأميركية الاثنين: “إن السلام بين إسرائيل
والفلسطينيين أصبح أكثر احتمالاً بعد قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للدولة
اليهودية”، مضيفا: “أعتقد حقا، كما يعتقد الرئيس (ترامب)،  زاعما أنه عند اتخاذ القرار بالاعتراف بالقدس
عاصمة لإسرائيل، فإن السلام أصبح الآن ممكنا”.

رد بنس على الاتهامات بأن
الإعلان عن القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل جعل عملية السلام مستحيلة وانتهك الثقة
مع القيادة الفلسطينية قائلا: “الحقيقة هي أن الفلسطينيين هم الذين خرجوا من
مفاوضات السلام مع إسرائيل منذ عام 2014، لقد حان الوقت للفلسطينيين للعودة إلى
طاولة المفاوضات”، على حد ادعائه.

وبرر الاعتراف بالقدس عاصمة
إسرائيل بالقول: “الحقيقة هي أن الرئيس ترامب قدم وعدا للشعب الأميركي وانه
حافظ على هذا الوعد في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”، مضيفاً “إننا
لم نتخذ أي قرار بشأن الوضع النهائي لحدود أي اتفاق سلام وإذا اتفق الجانبان (على
حل الدولتين) نحن سنقبل بحل الدولتين”.

وادعى مايك بنس في سياق
مقابلته أن المملكة العربية ودولة الأمارات العربية ينظرون بإيجابية للخطوات
الأميركية نحو السلام.

من جهته أكد سفير منظمة
التحرير الفلسطينية في واشنطن حسام  زملط
أن آخر لقاء له مع مسؤوليين من البيت الأبيض كان يوم الثلاثاء، 5 كانون
الأول/ديسمبر 2017 ، أي قبل إعلان ترامب بشأن اعترافه بالقدس المحتلة بيوم واحد،
فيما أشار إلى أنه عقد لقاءات مع مسؤولين من وزارة الخارجية الأميركية بصدد
العلاقات الثنائية الفلسطينية الأميركية.

وبعكس ما يزعم مايك بنس يؤكد
المراقبين وخبراء الشأن  الدولي  انه ليس بإمكان واشنطن بعد ذلك قيادة أي عملية
سلام في ضوء اعتراف   دونالد ترامب  بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي ة واصراره على
الانحياز التام لدولة الاحتلال  هذا ما يؤكده
الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني د هاني العقاد  الذي افاد  للحدث 
لايف في مقابلة  خاصة ان واشنطن لم
تعد وسيطا نزيها يمكن ان تقود العملية السياسية لتفضي الي حلول منطقية للصراع  توفر الامن والاستقرار للمنطقة ة تحقق نهاية
سلمية للصراع  , واكد ان أي صفقة او خطة
سلام تطرحها الادارة الامريكية دون التراجع عن اعترافها بالقدس عاصمة للكيان لا
يمكن ان يقبلها الفلسطينيين او حتي أي طرف عربي 
بل على العكس فان ذلك سيطيل الصراع و يدخله في مراحل اكثر تعقيدا وقد يتحول
الى صراع ديني ان استمرت اسرائيل في استهداف المقدسات الاسلامية في القدس العاصمة
الفلسطينية   

وحذر العقاد
من إقدام الولايات المتحدة على فرض حلول من طرف واحد تمكن اسرائيل من تصفية القضية
الفلسطينية وتثبت اجراءاتها على الارض ونوه العقاد للحدث  لايف  ان ادارة ترامب بدأت منذ السادس من اكتوبر
الماضي  واعلانها المشؤوم بدأت في تفكيك
قضايا الصراع حيث تخطط الادارة الأمريكية لتحييد قضيتي القدس واللاجئين عن  باقي قضايا الصراع وهم اكثر قضايا الصراع اهمية
واكثرها تعقيدا ودون ايجاد حل عادل لها 
يضمن تحقيق قرارات الشرعية الدولية و المرجعيات ذات العلاقة فانه لن ينتهي
الصراع بل سوف يحتدم  وخاصة ان الادارة
الامريكية الان بدأت في  تجميد الاموال
التي تدفع (للأونروا )   وكالة غوث و تشغيل
الفلسطينيين
واكد العقاد
ان الصفقة التي ستطرحها الادارة الامريكية لن تقبل باي شكل من الاشكال ولن يتجرا
احد على قبولها و خاصة ان القيادة الفلسطينية اصرت على مقاطعة زيارة مايك بنس و
رفضت استقباله في الارض الفلسطينية  و تبحث الان على وسيط دولي
اخر لرعاية العملية  السياسة و يبدوا ان
الوجهة الفلسطينية الان تتجه نحو اوروبا  و   
تحميل الامم المتحدة مسؤولية  عدم
الاسراع للتوسط الدولي   لرعاية مفاوضات  من خلال مؤتمر دولي برعايتها لأنهاء الصراع وخاصة
ان الرئيس ابو مازن انهي مؤخرا زيارة الى بروكسل اجتمع خلالها مع وزراء خارجية
الاتحاد الاوروبي والسيدة فردريكا موغريني مقررة السياسات الخارجية في الاتحاد
الاوروبي وطالب كل دول الاتحاد الاوروبي بالاعتراف بالدولي الفلسطينية على حدود
العام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها ولعب دور اكبر في الصراع  والدفع باتجاه عقد مؤتمر دولي للسلام يعمل على
انهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1967 بما فيها القدس و يحقق اقامة
الدولة الفلسطينية ويضع حلول منطقية وعادله لكل قضايا الصراع واولها اللاجئين
والقدس التي تحاول ادارة ترامب التخلص منهما 
واخراجهما من اطار لعملية سلامة محتمله . 

عن alhadathlive

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *