الأربعاء , 23 سبتمبر 2020
الرئيسية / إسلاميات / اول ليلة في رمضان،
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

اول ليلة في رمضان،

كتب عبدالرحمن عويس 

بسم الله الرحمن الرحيم

قال النبي صل الله عليه وسلم.

إذا كان أول ليلة في شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وفتحت ابواب الجنه فلم يغلق منها باب وغلقتابواب النار فلم يفتح منها باب ونادى مناد يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر والله عتقاء من النار وذلك في كل ليله. وأخيراً وبعد طول انتظار وبعد سويعات سنكون في ذمة  الشهر الأغر الكريم  وستكون اول ليلة من لياليه غدا . فلنتقي الله ونتوب الي الله ونرجع إليه نادمين علي كل مافعلناه في الأيام الماضيه. ونتذكر أن مردة الشياطين ستصفد وتحبس لكي يعطي الله الفرصة لعبيده أن يعبدوه ويرجعو إليه وقف النبي صل الله عليه وسلم مع الصحابة يترقب هلال رمضان مع اصحابه رضوان الله عليهم فقال اللهم اهله علينا باليمن والايمان والسلامه والاسلام ربي وربك الله..  فحذر اخي وتذكر أنه يوجد  شيطان أخر يستحوذ علي الإنسان وهو شيطان لئيم خبيث شيطان النفس النفس الضعيفه  ولكن بدعوتنا الي الله سنتغلب علي أنفسنا  وفي هذا الشهر الكريم يجوز بل مستحب للمسلمين أن يهنؤ بعضهم بعضا بهذا الشهر الكريم  ويؤكد هذا أن الأصل في العادات الإباحة والجواز، ولا يحرم منها إلا ما نهى عنه الشرع، أو تحققت بفعله مفسدة، فكيف هذا كانت هذه العادة (التهنئة) جاء بها نص يؤكد فعلها، فقد جاء في الحديث الصحيح الذي رواه أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ: ” قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ “قال العلماء: هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضا بشهر رمضان كيف لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان كيف لا يبشر المذنب بغلق أبواب النيران كيف لا يبشر العاقل بوقت يغل فيه الشياطين من أين يشبه هذا الزمان زمان. 

وكل عام وانتم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال.

عن alhadathlive

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *