السبت , 15 أغسطس 2020
الرئيسية / الشأن الدولى / وزير الخارجية يجري اتصالات مع أعضاء بالكونجرس لمنقاشه تطورات سد النهضة والاوضاع في ليبيا
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

وزير الخارجية يجري اتصالات مع أعضاء بالكونجرس لمنقاشه تطورات سد النهضة والاوضاع في ليبيا

كتبت/هند حامد
تواصل وزير الخارجية سامح شكري، على مدار الأيام الأخيرة، من خلال عدد من الاتصالات الهاتفية مع العديد من أعضاء الكونجرس الأمريكي بمجلسيّه النواب والشيوخ ومن الحزبّين الجمهوري والديمقراطي، وذلك في إطار التواصل المستمر مع الجانب الأمريكي على صعيد كافة دوائر صنع القرار والتأثير.

‏‎وفي تصريح للمُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أحمد حافظ، ذكر أن الاتصالات شملت كلاً من السيناتور الجمهوري “ليندسي جراهام”، رئيس اللجنة القضائية ورئيس اللجنة الفرعية لاعتمادات العمليات الخارجية، والسيناتور الجمهوري “جيمس ريش”، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وكذا النائب الديمقراطي “تيد دويتش”، رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا والاٍرهاب الدولي، والنائبة الديمقراطية “كارين باس”، رئيسة اللجنة الفرعية لأفريقيا التابعة للجنة الشئون الخارجية ورئيسة تجمع النواب من الأصول الأفريقية، والنائب “مايكل ماكول”، زعيم الأقلية الجمهورية بلجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب.

حيث شهدت مجمل المحادثات تباحثاً حول أوجه العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلديّن في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، وتلاقي مصالح الدولتيّن في العديد من القضايا الثنائية والإقليمية، وكذا سبل دعم الكونجرس للشراكة الاستراتيجية الهامة التي تجمع مصر والولايات المتحدة.

‏‎وأضاف حافظ أن وزير الخارجية تبادل الرؤى مع أعضاء الكونجرس، خلال مُجمل الاتصالات، بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، حيث استعرض الوزير شكري الرؤية المصرية لمعالجة الأزمات المختلفة التي تواجه الشرق الأوسط، والدور الذي تقوم به مصر لتعزيز الاستقرار والتوصل إلى حلول سياسية لسائر ملفات المنطقة، فضلاً عن سبل مواجهة الدور السلبي لبعض الدول في زعزعة أمن واستقرار المنطقة.

هذا، وتطرقت الاتصالات بالفعل إلى قضايا عديدة مثل تطورات ملف سد النهضة، ومستجدات الأوضاع في ليبيا، وسوريا، والقضية الفلسطينية.

عن أحمد رزق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *