السبت , 15 أغسطس 2020
الرئيسية / الشأن الدولى / مني شندي مصرية الأصل تتولي منصب رئيسه اركان القوات البحرية الاسترالية… فهل يحدث ذلك بمصر؟
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

مني شندي مصرية الأصل تتولي منصب رئيسه اركان القوات البحرية الاسترالية… فهل يحدث ذلك بمصر؟

كتبت /يمني مختار

نجحت مني شندي مصرية الأصل في الوصول لمنصب رئيس أركان القوات البحرية الاسترالية بعدما كانت تقود وحدة صواريخ بحرية بالجيش الأسترالي.

وتعتبر مني شندي أول سيدة عربية مسلمة محجبة تعمل في منصب رئيسة أركان القوات البحرية الأسترالية، وأول مستشار إستراتيجي للشؤون الإسلامية لرئيس البحرية الأسترالية، وبذلك تعد نموذج ملهم للمرأة والعالم .

وكانت قد هاجرت مع عائلتها من مصر حين كان عمرها 3 سنوات، وحصلت على شهادة البكالريوس في هندسة الأسلحة مع مرتبة الشرف، ونجحت في الوصول الى قيادة وحدة الصواريخ البحرية بالجيش الإسترالي..

تواجدت لأول مرة على متن سفينة في عمر الـ23، ووجدت مشاكل كبيرة في التعامل مع الأمر في البداية لكونها فتاة ومسلمة

وذكرت أن تواجدها كفتاة في ذلك العمل في البداية كان صعبًا للغاية، لأنه «من الصعب إثبات كفاءة الفتاة وقدرتها على العمل في تلك البيئة الصعبة»

أصبحت قائدة بالبحرية الملكية الأسترالية، والمستشار الإسلامي لرئيس البحرية، وتقود وحدة الصواريخ الأسترالية. كما يوجد أيضاً غيرها 100 فرد مسلم من أصل 45 ألف ضمن قوات الدفاع الأسترالية من بينهم 27 في البحرية فقط.

وشهدت كل شيء في خدمتها منذ بداية حرب العراق عام 2003، إلى العمل في وظائف تتضمن الإشراف على برامج معقدة لا تعد.

في العام 2013، شاركت الكابتن في التوعية للجنة العلاقات المجتمعية لاستعراض الأسطول الدولي، وكان لها أيضاً دور فعال في إنشاء وحدة «كاديت» الأسترالية البحرية، التي تضم العديد من المجموعات المتنوعة ثقافياً، في غرب سيدني.

كما انه يتطلب عملها على الفرقاطات البحرية وقتًا طويلًا، وقد يضطرها ذلك إلى الغياب عن منزلها من شهرين إلى 6 في السنة.

وهي أم، لفتاة في عمر 21 عامًا، وشاب في عمر 18 عامًا.
وأن طبيعة المهمة الواحدة تستغرق نحو سنتين، وهو ما يدفعها للبقاء بعيداً عن بيتها من شهرين إلى ستة أشهر، الأمر الذي يشكل صعوبة بالغة على أي عائلة كونها زوجه وأم، ولكن كان لا يمكن أن يحدث دون تدعيم عائلي كبير لها ووجود زوجها وأمها التي كانت تتصرف كأم لأولادها عندما تكون غائبة.

ولا تنكر منى شندي أنها قابلت العديد من التحديات داخل المجتمع الأسترالي، خاصة كامرأة عربية مسلمة تحاول أن توازن بين طبيعة المجتمع الأسترالي ومعتقداتها الدينية، مشيرة إلى أنها تغلبت على الصورة النمطية للمسلمين بالانخراط داخل المجتمع الأسترالي وكسر الحواجز، ونقل الصورة الإيجابية للمسلمين.

ذكرت الحكومة الأسترالية إن مساهمتها في البحرية سيعزز من إرساء صورة ذهنية جيدة عن المسلمين والتأكيد أنهم قادرين على التعايش مع المجتمعات المختلفة.

كما أنه تم اختيارها سيدة هذا العام من قبل «نيو ساوت ويلز».

عن أحمد رزق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *