الجمعة , 18 سبتمبر 2020
الرئيسية / ثقافة وفن / 🖋🖋رحله ف احلام منسية🖋
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

🖋🖋رحله ف احلام منسية🖋

طير يحلق في سماء القصة القصيرة.
يطير من دون أجنحة!
المبدع متحدي الإعاقة الحركية يكتب العديد من القصص
القصيرة ومنها قصة اليوم ” رحلة ف أحلام منسية ”
هو المتحدي البارع المبدع أو نقول انه طير جديد يطير
بلا أجنحة!
الكاتب / أحمد ذكري.
اتمنى للجميع والجميع إنسان قراءة ممتعة وواعية
ومفيدة باذن الله تعالى مع تحيات.

/ محمد العايدى
….

…..🖋🖋رحله ف احلام منسية🖋
بقلم / أحمد ذكري.
….
فى مطلع يوم عادى ف الصباح الباكر والناس تنتشر ف الارض
وتسعى الى الرزق رن هاتفى واذا ب أحد الاصدقاء القدامى ودار حديث الذكريات بيننا وايام الصبى الجميله واخذنا الوقت ونسيت اسئله من دله على رقم هاتفى
ولماذا تذكرنى بعد كل هذا الوقت الطويل
رد قائلا اخذته من احدى عملائك
الذى تتعامل معهم ف البنك
ودعانى الى عقيقه ابنه يوسف
ولمدة ثوانى سرح عقلى ف الاسم وكم احبه وكم تمنيت ان يكون لى طفل بهذا الاسم
وبعد ترحيب منى وموافقه على حضور العقيقه انتهى الاتصال وتوجهت الى عملى ك اى يوم عادى
ولكن بين الحين والاخر ينطق العقل والقلب وتسرح بيا الامنيات الدفينه ف داخلى
ف كنت احب فتاه ف سنين صبايا الاولى
وخططنا لحياتنا سوايا واختارنا اسماء ل اطفالنا وكان يوسف اسم صبينا ان كتب لنا الله ان نرزق بصبيى
ومر يومين وجاء يوم العقيقه وجئت بهديه للمولود اخترتها بناءا على حبى ل اسمه وكانت اغلى هديه بهذا المحل
ووصلت الى منزل صديقى بعد مشوار طويل ومرهق بسب طول المسافه بينى وبينه
ودخلت الى المكان المخصص للرجال ورحب بى اخوته ووالده المسن بعد تعريفهم بى ومن اكون
واخذنا نتبادل الحديث
وأذا ب امراه تتدخل علينا حامله للطفل وتقترب ومعها صديقى والد الطفل
وألقت السلام ورافعت راسى كاى ارد السلام عليها وهنا تقف الساعه ويموت الوقت وقلبى يتوقف عن النبض
انها هى هذه الفتاه التى احببتها كثيرا وفرقنا النصيب
ومدت يدى اصافحها وانا انظر اليها واخذت الطفل منها وقمت بتقبيله وانا ف حاله من الصدمه والحيره
كيف حدث ذالك لقد كان يقول لى انها فتاة لعوب ولا تصلح ان تكون اما لى اطفالك
وكان دائما يخترع من العيوب التى ليس لوجودها اساس فيها ك ابعد عنها
وبعد لحظات تملكت نفسى واخذت اتصنع ابتسامه مجروحه تنزف دما
وودعتهم مغادرا المكان بحجة احساسى بالمرض المفاجئ وركبت سيارتى وانا ف قمة الوجع
واخذت أسئل نفسى
هل كان يحبها
هل غدر بى صديقى
هل النصيب ارتضى بوجعى وخسارتى
من غدر بى هى ام صديقى ام النصيب
واقتنعت اننا نعيش الحياة مقدر لنا كل شئ وتفهمت ان ماحدث كان عباره عن رحله ف احلام منسيه..
…..
بقلمى ..أحمد ذكري.

تم.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *