الإثنين , 25 مايو 2020
الرئيسية / السياحة / وزير الاثار يفتتح المعبد اليهودى بالاسكندرية بعد الترميم
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

وزير الاثار يفتتح المعبد اليهودى بالاسكندرية بعد الترميم

عماد اسحاق
افتتح الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والاثار المعبد اليهودى بالاسكندرية بعد الانتهاء من أعمال الترميم، والتى تمت لأول مرة منذ إنشائه بتكلفته وصلت الى 67 مليون جنيه وذلك بحضور د زاهي حواس ود مصطفي الفقي مدير مكتبة الإسكندرية ود مصطفي وزيري رئيس المجلس الاعلي للآثار والمهندس وعد ابوالعلا رئيس قطاع المشروعات بالوزارة وقيادات وزارة الآثار و اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية وأعضاء مجلس الشعب بالمحافظة و25 سفير من دول أجنبية وعربية، و رئيسا الجالية اليهودية فى كلا من القاهرة والإسكندرية
حيث قام وزير السياحة والآثارالدكتور خالد العنانى بقص الشريط ايذانا بافتتاح المعبد وأكد سيادتة على أن مصر رفضت عدة عروض خارجية للمساهمة في ترميم المعبد وأصر د خالد العناني علي ترميم وتطوير المعبد علي نفقة مصر ووزارة الاثار في إطار دورها للحفاظ على تراثها وآثارها اياً كانت سواء فرعونية أو إسلامية اوقبطية ويهودية لانه في النهاية تراث مصري ولمصريين وعلي ارض مصر وهو أكبر رسالة للعالم على أن مصر أرض الأديان ومهبطها وارض التسامح والإخاء والمواطنة
وأضاف العنانى أنه لافرق بين المصريين بسبب ديانتهم لانهم جميعا يتمتعون بالمواطنة ولهم الحرية في ممارسة طقوسهم العقائدية
ويعد المعبد اليهودي الكائن بمنطقة شارع النبي دانيال، أحد أهم المباني الأثرية الدينية بمحافظة الإسكندرية فهو مسجل ضمن الآثار بالقرار الوزاري رقم 16 بتاريخ 19 يناير 1987 ويطلق عليه معبد “الياهو هانبى”، حيث يسع 700 مصلٍ، وهو من أقدم وأشهر معابد اليهود في الإسكندرية. فقد شيد عام 1354 وتعرض للقصف من قبل الحملة الفرنسية علي مصر، عندما أمر نابليون بقصفه لإقامة حاجز رماية للمدفعية بين حصن كوم الدكة والبحر، وأعيد بناؤه مرة أخرى عام 1881 م على يد الجالية اليهودية بالإسكندرية وبتوجيه ومساهمة من أسرة محمد علي.
وكما هو مسجل على لوحة رخامية بجوار المعبد انة فى عام 1881 م الموافق 5641 بالتقويم العبري تم انشاء المعبد اليهودى”الياهو هنبي” ،وهو ذو قيمة للطائفة اليهودية وذلك نظرا للأسطورة الشائعة بأن الياهو أحد أنبياء اليهود قد ظهر بعد وفاته في المكان المقام عليه المعبد لعدد من رجال الدين اليهودي .
ومما يعطى اهمية لهذا المعبد انة يوجد بة عدد 63 سفرا من الأسفار اليهودية بالمعبد أي 63 نسخة قديمة من التوراة، وهى لها قيمة دينية وأثرية كبرى
ويتميز المعبد اليهودي من الخارج بمدخل بارز مرتفع عن سطح الأرض ببضعة درجات من السلالم الرخامية، ويعلو باقي أجزاء الواجهة كتفين يتوسطهما عمودين من الرخام يحملا القسم العلوي واعلى جانبى العمودان شرفة عليها كتابات باللغة العبرية تشير إلي إسم المعبد وأهميته،وعلي يمين ويسار المدخل الرئيسي بابان أقل ارتفاعًا يعلو كل منهما نافذة ذات عقد دائري يبرز عنها شكل وردة ثلاثية التفريعات وتوجد أعلي الواجهة الرئيسية للمعبد جامة بداخلها نجمة سداسية نجمة داود فيما يقع بالجهة الجنوبية الغربية مدخل يؤدى إلى الطابق الثاني حيث مصلى السيدات

والمعبد من الداخل مستطيل الشكل ويتكون من طابقين مشيد على الطراز البازيلكي ومقسم إليه 5 أروقة اوسطهم أكبرهم حيث يرتفع علي 28 عامود من الرخام اعلاها عقود نصف دائرية بها نوافذ من الزجاج الملون تزينها مصابيح ومشكاوات من النحاس والفضة ذات أشكال متنوعة

أما الرواق الشمالي والجنوبي فمحمولان علي دعامات مستطيلة وعلي جانبي كل دعامة عمودان صغيران من الرخام وهما أقل ارتفاعًا من الرواق الأوسط ،كما يوجد باعلي الحائط الشمالي الجنوبي 5 نوافذ كبيرة يعلو كل نافذة عقد نصف دائري من الزجاج ذات الرسوم الملونة الجميلة

وبالنسبة للهيكل فهو مشيد من الرخام ويقع بمنتصف الجهة الشرقية وامامة منصة للصلاة والوعظ، ويوجد على جانبية مدخلين الأول بالجهة الجنوبية يؤدى إلى حجرة بها دولاب خشبي يحتوي على عدد من الأسفار، والثاني بالجهة الشمالية ويؤدي إلى درج سلم خشبي يؤدى إلى مصلى السيدات بالطابق العلوي
ويتوسط الهيكل كتابة عبرية عبارة عن آيات من التوراة، وللهيكل افريز من الرخام يحتوي على أشكال زخرفية من المعدن وبداخل الهيكل دولاب الأسفار به مجموعة كبيرة من الصناديق تحتوى فصول من التوراة المكتوبة على الورق والجلد بخط اليد
وقد تعرض لانهيارات فى جزء منه بسبب الأمطار والنوات، حيث تعرضت “الشخشيخة” التي تقع أعلى مصلى السيدات إلى انهيار جزئي بسبب التأثر بالأمطار والنوات التي مرت على الإسكندرية فى فصل الشتاء، وتم إغلاق المعبد مؤقتا لحين الانتهاء من أعمال الترميم
وفي أغسطس 2017 انطلقت أعمال ترميمه تحت إشراف وزارة الآثار، بعد موافقة اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية في 17 مايو 2017
وقد كانت لمتابعة قيادات الاثار لترميم المعبد وعلى رئسهم الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والاثار اكبر الاثر فى الخروج بصورة مشرفة من اعمال الترميم والصيانة
وقام بأعمال الترميم كوادر فنية من المتخصصين بوزارة الاثار في التدعيم الإنشائي للمبني ، و الترميم المعماري والموقع العام , حيث شملت أعمال الترميم الزجاج المعشق والزخارف والألواح الخشبية وأعمال الشبابيك والأسقف الخشبية والعناصر النحاسية والواجهات الرئيسية وكذلك أعمال ترميم العناصر الرخامية والزخارف، بالإضافة إلى اعمال الترميم الدقيق والكهرباء وصيانة أعمال مكافحة الحريق وصرف المياه

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *