الأربعاء , 21 أغسطس 2019
الرئيسية / محافظات / وجاء من أقصى المدينة ليروي العشب الأخضر بدكرنس
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

وجاء من أقصى المدينة ليروي العشب الأخضر بدكرنس

طارق سالم


دكرنس اليوم تقدم نموذجا خضرا للفكر والعمل والإخلاص للوصول للنجاح وتحقيق الحلم لنادي دكرنس الرياضى .
عندما فكرت في كتابة هذا المقال وقلمى فرح وسعيد وكلماته تتدفق بحنين وحب وشوق للسطور الواضحة المعالم التى لا لا إعوجاج فيها حتى يلتقيا في ميدان قصة نجاح وأمل وعمل خالص لمدينة دكرنس وبخاصة عن نادي دكرنس الرياضى الذى إرتوى عشبه واصبح خضرا اللون تجعله يقف شامخا على بساطه فرحا مسرورا بقيادته وإدارته .
جاء الخضرإبراهيم من أقصى المدينة يحمل معه كل الأمل والنجاح وبداخله رد الجميل لبلده فرأى أن يبدأ مشوار حلمه في المجال الرياضى وخاصة نادي دكرنس الرياضى أراد ان يخرج به إلى النور ويكمل ما فعله الأخرون السابقون والعمل على إعادة مكانته بين أندية المحافظة والصعود به إلى درجات الترقى حتى يصل إلى أبعد درجة وهى حلم الصعود للدورى الممتاز .
عندما خرج هذا الخضر من بلدته دكرنس وهو شاب طموح إلى مدينة القاهرة للسعى والعمل والنجاح تحقق له ما أراد لأنه يملك افكارا وطموحات كبيرة له ولبلدته ومرت السنون والأيام وحلم العودة لبلده يراوده لم يحمل في قلبه أجمل الذكريات سعيدة كانت أو مؤلمة خرج وهو على علم تام بأنه سوف يعود لها وهو بمكانة أخرى وبفكره وقلبه وعقله افكار كلها تميل لعمل الخير لهذا البلد الذي هو من نبته ومن أهله ويعلم مستقره ومستودعه .
لم يكن يعرفه من أهالى دكرنس إلا القليل من جيله مثل أهله واصحابه وجيرانه وبعض ممن يسمعون أن هناك رجلا بالمدينة يسمى الخضر يحقق نجاحات كبيرة ليس بمصر فقط ولكن بالبلاد العربية ايضا في مجال مياه الشرب .
وبعد سنوات مضت جاءت لحظة العودة لبلده لتكون لها نصيب من هذا النجاح ومد يد العون لها والعمل على رد الجميل ولهفة الشوق والحنين بين الأهل والاصدقاء والمعجبين الذين شجعوا فكرة العودة بداخلى التى لم تنقطع اصلا ولكنها كانت زيارات ميدانية سريعة ولكن هذه المرة عودة للمشاركة الفعالة في تقديم كل ما تريده وتحتاجة بلدى وخاصة في مجال الرياضة لما يحمله من فكر إداري متقدم وناجح في الحياة العملية وتمنى أن ينجح في هذا المجال الذي هو ليس ببعيد عنه ويعلم كل صغيرة وكبيرة لقربة من العاملين بالحقل الرياضى المصرى بالقاهرة وعلاقته الطيبة بهم .
عندما حضر ليتقدم بالترشح لرئاسة نادي دكرنس الرياضى وعندها فرحت الأهالى والمحبين والكل شجع وبارك وشارك هذا الترشح وبدا بالفعل بعد المباركة بعمل مؤتمرات تحمل طابع الجدية وبحضور جماهير غفيرة وضيوف المؤتمرات كانت من الحقل الرياضى وخاصة بمجال كرة القدم وذات شعبية كبيرة بين جماهير دكرنس لاعبين من الصف الأول من الأهلى والزمالك والكل نال شرف تمثيل منتخب مصر وكانت المؤتمرات بحضورهم تحمل طابع الفرح والسرور على وجوه الحضور وشوق إلى رؤية هؤلاء النجوم الذين كان يحملون كل الخير لهذا الخضر ويتحدثون عنه وعن قصة كفاحه ونجاحه وحداثة افكاره وقدرته على نجاح نادي دكرنس والوصول به إلى أعلى الدرجات وبالفعل كان من ذكاء هذا الخضر هو حضور هؤلاء اللاعبين أكبر الأثر بين الأهالى وجماهير دكرنس لتثقل ميزانه وتثبت وجدانه وإرادته بالنجاح ونيل شرف رئاسة هذا النادي وتكررت هذه الزيارات والمؤتمرات واصبح الكل يراهن على فكر هذا الخضر وذكاءه وفصاحة لسانه وعرض برنامجه بإسلوب علمى متحضر وحديث التطبيق ويميزه الهدوء والإطمئنان والثقة .
وبالفعل تحقق ما أراد ونال شرف رئاسة نادى دكرنس الرياضى ومنذ هذا التوقيت وهو يعمل جاهدا على نمو هذا النادي وتقدمه حتى ينال ثقة الجماهير التى أوفت ووقفت بجانبة والتفت حوله وحول برنامجه ليصبح نادي دكرنس يليق باعضاءه وجماهيره وخاصة فريق كرة القدم بالنادي الذي هو يلعب بالدرجة الثالثة ويتمنون أن يحقق لهم حلم الصعود مرة أخرى للدرجة الثانية وياملون تحقيق حلم اللعب بالدورى الممتاز لانه من أعرق واقدم فرق محافظة الدقهلية
وبالفعل وبالتعاون مع مجلس إدارته المميز الطومح الذي تلاقت أماله وأفكاره مع أمال وأفكار هذا الخضر والكل عمل واتحد وجاهد على تنمية فرق النادي بكرة القدم والعمل على توفير كل ما يلزم من لاعبين ومدربين وتوفير لهم كل الإمكانيات المعنوية والمادية حتى يتحقق حلم الصعود وبدا مشوار الفريق مع هذا الخضر ومجلسه ولم يبخل هذا الخضر على التعاقد مع لاعبين مميزين والتعاقد مع مدرب ذو فكر وعلم كبير بعالم التدريب مهما كلفه ذلك من نفقات ومصروفات وظهر ذلك مع بداية مشوار الفريق بالدورى ومن مباراة لأخرى ينمو ويتطور الفريق وينتصر ولم يبخل الخضر ولا مجلسه على المساندة طوال هذا المشوار حتى جماهير النادي كانت تنال قسط من التفاؤل والراحة وهو يوفر لهم وسائل النقل لتكون بجانب فريقها في أي مكان لتشجعه وتسانده وتشد من أزره وتهتف باسمه وببلده دكرنس .
واليوم تحقق الحلم وكان الخضر ومجلسه وفريقه وجماهيره عند حسن الظن لأنهم أخدوا بأسباب النجاح حتى يصلوا إلى الهدف المأمول الذي وعد به هو ومجلسه لجماهيره ولأعضاء النادي وأهالى دكرنس حلم الصعود للدرجة الثانية قبل نهاية المشوار وبفارق كبير من النقاط بين أقرب منافسيه وكان للفريق شكل مميز ولعب جادى يهدف للوصول إلى هذا الحلم وفرحة جماهيره وعودة نادي دكرنس مرة أخرى إلى الأنتصارات حتى يتحقق الحلم الأكبر وهو اللعب مع الكبار .
وبنهاية مقالى هذا الخضر نموذج مميز زرع الأمل والتفاؤل والنجاح فى دكرنس وليعلم الجميع أنه ليس هناك مستحيل بل هناك فكر وعمل وتطبيق واجتهاد حتى تصل إلى النجاح وإلى ما هو يصب فرحا في قلوب أهالى دكرنس في جميع المجالات ليس بمجال الرياضة فقط بل هو ضرب اروع الأمثلة للكل ليعمل بجد وإخلاص من أجل دكرنس حتى تنهض من كبوتها وتتقدم وتعود كما كانت بالسابق عمدة ومنارة مراكز الدقهلية .
نتمنى أن يعمل كل منا بمجاله بهذا الفكر والحب والإخلاص من أجل بلدنا دكرنس ويد بيد سوف نحقق كل ما نحلم به ودكرنس ملئ بأناس ونماذج مثقفة وواعية تحمل كل الخير لهذا البلد و تحقيق كل الأحلام في جميع المجالات .
دامت قلوبكم دائما خضرا تحمل سقاية العشب الأخضر بدكرنس

عن mohamed barakat

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *