السبت , 8 أغسطس 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / الشأن الدولى / واشنطن: لدينا أدلة على استعداد دمشق لإستخدام الكيماوى
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

واشنطن: لدينا أدلة على استعداد دمشق لإستخدام الكيماوى

واشنطن: لدينا أدلة على استعداد دمشق لإستخدام الكيماوى
كنب/ أيمن بحر
الجيش السورى حشد قواته للهجوم على إدلب، وامريكا تحذر من إستخدام الأسلحة الكيماوية
قال المبعوث الأمريكى الجديد الى سوريا، جيمس جيفرى، إن هناك “أدلة كثيرة على أن القوات الحكومية السورية تستعد لإستخدام أسلحة كيماوية ضد مسلحى المعارضة فى محافظة إدلب”، وتحدث جيفرى للصحفيين فى واشنطن، عن سياسة الولايات المتحدة تجاه سوريا فى ظل هجوم مرتقب للجيش السورى ضد آخر منطقة رئيسية توجد بها قوات المعارضة وتنظيمات إسلامية متشددة أخرى، وقال جيفرى إن الهجوم المتوقع ضد آخر معاقل مسلحى المعارضة “غير مقبول وتصعيد متهور وقد يؤدى الى حمام دم لم تشهده الحرب السورية من قبل”، وكان البيت الأبيض قد حذر من أن الولايات المتحدة وحلفاءها سوف يتحركون “بسرعة وقوة” للرد على القوات السورية إذا ما إستخدمت أسلحة كيماوية فى الهجوم المتوقع على إدلب، شمال غربي سوريا، وأضاف جيفرى أنه يعتقد أن بشار الأسد ليس لديه مستقبل كرئيس لسوريا، لكن التخلص منه ليس مهمة الولايات المتحدة، وقال إن هجوماً سورياً -روسياً على إدلب واستخدام الأسلحة الكيماوية، قد يؤديان الى عمليات نزوح ولجوء كبيرة للمدنيين بإتجاه جنوب تركيا أو الى مناطق داخل سوريا تُسيطر عليها تركيا.
وحشد الجيش الحكومى السورى قواته للهجوم على إدلب بدعم من روسيا التى بدأت قصفاً جوياً على مواقع المعارضة المسلحة تمهيدا لإجتياح برى.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، نيكى هايلى، إن بلادها سترد إذا إستخدم النظام السورى وحلفاؤه سلاحاً كيماوياً فى إدلب، وذلك عشية دعوتها إلى إجتماع فى مجلس الأمن حول إدلب.
ونفى المبعوث الأمريكى، الذى تولى مهام منصبه في أغسطس/ آب الماضى ، وجود أى خطط لخروج وشيك للقوات الأمريكية من سوريا، وتعهد ببقاء تلك القوات حتى إلحاق “هزيمة دائمة” بتنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية.
ويتحدد مصير الهجوم على إدلب فى اجتماع فى العاصمة الإيرانية طهران، بين مسئولين سوريين وروس وإيرانيين وأتراك.
وعلق المبعوث الأمريكى على الإجتماع بأن تركيا تحاول بكل الطرق منع أى هجوم على إدلب، إذ يوجد بها كثير من المسلحين الموالين لأنقرة ويتلقون دعماً منها، وقال أيضاً إن الولايات المتحدة قد طلبت مراراً من روسيا عن إمكانية “العمل” فى إدلب للقضاء على آخر معاقل تنظيم “الدولة الإسلامية” والجماعات المتشددة الأخرى، ويمكن ذلك من خلال الضربات الجوية الأمريكية.
وشهدت الفترة الأخيرة تعاوناً أمريكياً – روسياً ضد التنظيمات المتشددة فى إدلب، منذ 2017، وكشف جيفرى أيضاً أن هناك حاجة الى “مبادرة دبلوماسية كبيرة لإنهاء الصراع فى سوريا”، وجدد جيفرى، الذى تحدث مع الصحفيين للمرة الأولى منذ تعيينه فى المنصب، مطالباً الولايات المتحدة بإنسحاب كامل للقوات الإيرانية من الأراضى السورية.
ومن المقرر أن يترأس ترامب إجتماع مجلس الأمن الدولى حول إيران خلال تجمع سنوى لقادة العالم فى نيويورك، فى وقت لاحق هذا الشهر، وسيركز الإجتماع على البرنامج النووى الإيرانى وتدخلها فى الحروب فى سوريا واليمن.
وقال جيفري إن “فرنسا دعت الولايات المتحدة والأردن ومصر والسعودية والمانيا وبريطانيا لإجراء محادثات على هامش مؤتمر إجتماع الأمم المتحدة لمناقشة الوضع فى سوريا”.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *