الخميس , 21 نوفمبر 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / هكذا هي الحياة
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

هكذا هي الحياة

بقلم: د. باسم موسى

هكذا هي الحياة..
عشت فيها بينهم، أمام أعينهم نسيا منسيا. نساني بعضهم و تناساني بعضهم. 
كانت أعينهم في غطاء عن وجهي، وكانوا لا يحسنون بصرا.
يوم ولدت رآني الجميع. بعضهم بعينيه و بعضهم بقلبه
و بعضهم من خلال مناظير أخرى.
وكلما كنت أكبر بينهم و أمام أعينهم، كانت صورتي تخبو لدى البعض منهم… لا .. بل لدى الغالبية منهم. ولم يك يحفظ بقايا بهاء صورتي في أعينهم و قلوبهم إلا رونق المصالح و المنفعة.
ولم يك يجدي معهم حبي لهم و إقبالي عليهم و سعيي لكسب ودهم.
و اليوم كانت كرتي.
فها هي صورهم تخبو بهاءً، رويدا رويدا في عيني، من بعد قلبي.
تنال لي منها سكرات الموت.

 

عن mohamed barakat

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *