السبت , 15 أغسطس 2020
الرئيسية / منوعات / هايد سويلا بقلم :اسماعيل خوشناو -العراق
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

هايد سويلا بقلم :اسماعيل خوشناو -العراق

هايد سويلا   بقلم :اسماعيل خوشناو  -العراق

كتب:اسماعيل خوشناو

هايد سويلا
ايامٌ
كانَ الْلَحنُ يَرْسُمُ لِكلينا
أتأتي ساعةٌ
فتسمعَ معيَ الْآنَ الْأغنيةَ بُثينَة
أيا أُمنيتي
دعِ الْبابَ على مِصْراعيهِ
لعلَّ الطَّرَبَ تَجْمَعُنا مرةً أُخْرَى
كي نكونَ تَحْتَهُ معاً
كقَمَرَي الدَّواوينَ سَويّه
سَمَحتُ لِلرِّياحِ بِأنْ تَدْلُكَ أشْرِعَتي
وترمي بِيَ الْأمواجُ سهلاً
على ساحِلِ الْقَوافي و الْأبْجَديَّة
إيقاعُ النَّغْمةِ في قَلبي لمْ يتوقفْ
إلى الْآنَ يقومُ بِرَفعِ و خَفْضِ ساعِدَيَّ
أيُمكِنُ لِحَظِّي أنْ يستجيبَ
فتَطْرَبَ سَمْعُنا لِ( هايد سويلا )
بِشِبْرٍ أوْ شِبْرَينِ وأكونَ مِنْها قَرِيبا
على هامشِ ذَبْذَباتِ الْأُغنيةِ
أعْذبُ الْكلماتِ
كانتْ تتلاعبُ على شَفَتينا
السَّيْرُ رَافَقَنا
والْأشجارُ على حافَّةِ الطَّريقِ
تُنادي: بِالْلَحَنِ قَدْ رَوِينا
أيا قَدَري: لَمْ أتَمالَكْ نَفْسي
مَنْ كَثْرَةُ الشَّوْقِ لِمَوْعِدِ الْجَمْعِ أتَيْنا
لِنَسمعَ (هايد سويلا )
وتَرجَعَ الْحَياةُ لِكِلَينا
وتُدَغْدِغَ أميرتي بِرُمُوشِ عَيْنَيها
صَومَ نَظَراتِ هَوَاي
(هايد سويلا)
كمْ أتَمَنَّى أنْ تَمْسَحَ آخِرَ دَمْعَتي
بِرَاحةَ يَدَيها
وتَرسُوَ قوافلُ السّعادةِ على سواحلِ قلبي
فتُصبحَ الشّقاءُ لِحياتي
فرداً أعْجميّا

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *