الجمعة , 25 سبتمبر 2020
الرئيسية / منوعات / من اهم اخبار الاسكندرية …..كتب / دكتور اشرف المهندس
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

من اهم اخبار الاسكندرية …..كتب / دكتور اشرف المهندس

قال الدكتور خالد أبو الحمد مدير عام الآثار المصرية بالإسكندرية إنه
يجرى وضع خطة لرفع التابوت ومعرفة ما به من محتويات أثرية، ونقله لأقرب
منطقة أثرية.

وأشارإلى أنه ستتم توسعة مكان الاكتشاف لرفع التابوت بالتنسيق مع المنطقة
الشمالية العسكرية نظرا لثقل التابوت، وأنه لم يتم تحديد الموقع الذى
سيتم نقل التابوت إلى الآن.

وقد شهدت محافظة الإسكندرية اكتشاف تابوت أثرى أسفل العقار الكائن فى 8 ش
الكرملى سيدى جابر- حى شرق، على مساحة 149 مترا، وقد قام مسؤلو وزارة
الآثار بإجراء أعمال المجسات بأرض العقار، ويتم انتشال التابوت بالتنسيق
مع الشعبة الهندسية للقوات المسلحة.

وتبين أنه عبارة عن تابوت من الجرانيت الأسود تقدر مساحة التابوت بنحو 3
أمتار عرض و5 أمتار طول، وقد سبق وتم العثور على رأس تمثال على عمق 5
أمتار، وتم نقلها للترميم بالمسرح الرومانى بالإسكندرية، كما تم العثور
على بعض الشواهد الأثرية الأخرى أسفل نفس العقار فى مايو 2018.

وتعد منطقة سيدى جابر جزءا من الجبانة الشرقية، والتى تمتد منذ الفترة
البطلمية المبكرة وحتى العصر الرومانى، وتقع الجبانة الشرقية شرق المدينة
(منطقة الرمل حاليا)، وتضم مجموعة من المقابر، أشهرها: مقابر الشاطبى،
وهى أقدم المقابر البطلمية ويرجع تاريخها إلى نهاية القرن 4 ق م، وكذلك
مقابر الإبراهيمية.

تشارك مكتبة الإسكندرية، فى المؤتمر الحادى والعشرين للجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف، الذى يقام بالتعاون مع دار الكتب والوثائق القومية، فى الفترة من 8 إلى 10 يوليو 2018، ويحمل المؤتمر هذا العام عنوان “مرافق المعلومات فى العصر الرقمى وآفاق المستقبل: التحول وحتمية التغيير”.

يعقد المؤتمر، تحت رعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، وإشراف الأستاذ الدكتور هشام عزمي رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، ورئاسة الدكتورة أماني مجاهد رئيس الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف.

ويضم المؤتمر كوكبة من العاملين فى مرافق المعلومات المختلفة، بما فى ذلك جميع المؤسسات التى تهتم بالمعلومات والمعرفة والوثائق مثل المكتبات، ومراكز المعلومات، والمتاحف، وغيرها لمناقشة تأثير العصر الرقمى فى جميع مرافق المعلومات ومؤسساتها. وتشارك مكتبة الإسكندرية فى المؤتمر متمثلة فى رانيا عثمان رئيس قسم مكتبات المستقبل.

قال يوشى فومى أومورا، الممثل الرئيسى لوكالة اليابان للتعاون الدولى، إن اليابان ومصر كلاهما اعتمدا الميثاق الخاص بإتاحة المعلومات لذوى الاحتياجات الخاصة، مما يقع على عاتقهما تلك المسؤلية الكبيرة، مشيرا إلى أن هناك تعاون بين البلدين فى مجال إتاحة المعلومات لذوى الاحتياجات خاصة الإعاقات البصرية.

وأكد على أن اليابان تهتم كثيرا بالحقوق المتساوية للمعاقين، وأن هناك مشروع كبير بعنوان “ديزى” باليابان فى هذا الشأن، وجارى الطباعة باللغة العربية بالإضافة إلى التعاون بين الحكوميتين لدعم الابتكار لذوى الاحتياجات، خاصة مع مكتبة الإسكندرية، وذلك لبناء قدرات المعاقين وإتاحة المعلومات للتعلم والمحتويات الثقافية.

جاء ذلك، خلال الندوة التى نظمتها مكتبة الإسكندرية اليوم الثلاثاء، بالتعاون مع وكالة اليابان للتعاون الدولى، بعنوان “إتاحة الوصول للمعلومات لذوى الإعاقات فى قراءة المطبوعات”، بقاعة الوفود بمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية.

وأكد الدكتور بول هكتور مستشار الإتصالات والمعلومات بمكتب اليونيسكو القاهرة، على أن اليونيسكو تعمل على إتاحة الوصول إلى المعلومات، سواء فى التعليم أو التوظيف، مشيرا إلى أن هناك عدد من المعوقات لإتاحة المعلومات منها تحديات اقتصادية، مؤكدا على أن اليونيسكو يعمل على تخطى تلك التحديات من خلال الترويج الجيد لتلك المعلومات، خاصة لذوى الاحتياجات والمكفوفين مثل برنامج “أفا” الخاص بإتاحة المعلومات الحكومية وبكل اللغات ومنها لغات الإشارة وبرايل، وأكد على أن اليونيسكو تضع مشكلة إتاحة المعلومات كأولى أولوياتها، خاصة فى هذا العصر الرقمى الذى نعيش فيه.

وقال إن هناك 195 دولة يعملون على إتاحة المعلومات للمكفوفين، وذوى الاحتياجات مشيرا إلى أن اللغات هى الوسيلة الأولى لتبادل المعلومات، ويوجد فى العالم 6 آلاف لغة، وبعضها مهدد بالإنقراض والبعض الآخر لا يستخدم رقميا، و تعمل اليونيسكو على دعم بقاء تلك اللغات فى المستقبل ولعل أهمها لغة الإشارة للمكفوفين.

وأكد على التعاون مع مكتبة الإسكندرية لتصميم برامج المكفوفين، بهدف إتاحة المعلومات مشيدا بالتوسع فى الخدمات التى تقدمها مكتبة طه حسين التابعة لمكتبة الإسكندرية للمكفوفين وذوى الإعاقات البصرية، مشيرا إلى أنه فى سبتمبر الماضى، تم إطلاق أسبوع لإتاحة المعلومات، وقد شاركت مصر فى تلك المبادرة.

من جانبها قالت الدكتورة هوايدا كامل مدير عام العلاقات العامة والاتصالات الخارجية، بالهيئة العامة لدار الكتب والوثائق المصرية، أن القانون المصرى نص على الاهتمام بالمعاقين، وقد تم مؤخرا افتتاح وتطوير 3 قاعات للمكفوفين بدار الكتب والوثائق، وذلك تنفيذ لبنود معاهدة مراكش، التى وقعت عليها مصر، وتنفيذا لتعليمات الرئيس السيسي بالاهتمام بذوى الاحتياجات.

فيما أشارت الدكتورة إيناس حجازى، مدير تنمية الطفولة المبكرة، ومنسق شئون المعاقين بمكتب اليونيسيف مصر، إلى أن مصر لديها الكثير من الطلاب المتسربين من التعليم ، ولذلك تعمل المنظمة بوضع برامج للدمج فى التعليم لهؤلاء ، و أكدت على أن تلك البرامج تتضمن استقبال الأطفال ذوى الإعاقة للدمج فى التعليم، وطالبت بوضع برامج خاصة للتعليم المدمج فى الهيكل التعليمى فى مصر، وقالت “نتطلع للتعاون مع وزارة الاتصالات فى مصر لتصميم برنامج خاص للمناهج الدراسية للأطفال وإدماج لغة الإشارة للمكفوفين.

وأوضحت أنه تم المسح الشامل فى مجال التعليم المدمج على مستوى 105 دولة مختلفة، مشددة على ضرورة رفع وعى المجتمع بتلك البرامج، وقالت إن هناك 2 مليون طفل بمصر تحت سن 17 سنة ليس لديهم فرصة للتصفح على الإنترنت والوصول إلى المعلومات الرقمية بسبب الفقر.

وتهدف الندوة، إلى جمع الجهات المعنية والمهنيين والمنظمات التى تخدم مجتمع ذوى الاحتياجات فى قراءة المطبوعات فى مصر، لمناقشة التحديات التى يواجهها الأشخاص المعاقون فى مصر، نتيجة عدم الوصول إلى المعلومات، وكيف يؤثر ذلك سلبا على جميع جوانب حياتهم اليومية والتعليم والعمل والإندماج فى المجتمع، كما تستعرض الندوة الحلول العملية التى تكفل حق إتاحة الوصول للمعلومات بصورة متساوية لذوى الإعاقات فى قراءة المطبوعات، ومنها تكنولوجيا.

أكد الدكتور محمد أبو سليمان كيل وزارة الصحة بالإسكندرية، على استمرار المسح الطبى الشامل لفيروس سى، وذلك بالقوافل المتحركة بجوار كل من وحده العجمى البحرية و مستشفى العامرية ومستشفى صدر المعمورة ومستشفى الحميات، بالإضافه إلى وجود أربع نقاط تمركز جدد بالمراكز الصحية (مركز المندره ومركز سموحه وابيس 8 والمركز الطبي ببرج العرب).

وأشار وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية إلى أنه تم فحص40500 مواطنا منذ انطلاق الحملة فى أوائل 2018 و حتى الآن، منهم 6346 مواطنا من خلال المراكز الثابتة، و34154 مواطنا من خلال القوافل.

و أوضح أنه مازال يتم العمل بمسح الأمراض المعدية (سكر وضغط )، وكذلك احتساب كتلة الجسم فى النقاط الثامنية مستمر بجانب المسح للفيروس منذ بداية شهر إبريل الماضى، حيث يتم تحويل حالات الإصابه بالسكر والضغط إلى المستشفيات المركزية فور ظهور النتيجة و تحويل حالات الإصابه بفيروس سى المكتشفه من النقاط الثابتة إلى مراكز العلاج.

وقال الدكتور محمد أبو سليمان، أن نتائج الحمض النووى الفيروسى أظهرت إصابة 1867مواطنا بالفيروس، وقد يتبين أن نسبة الإصابة حوالى 4 % وقد تم صرف العلاج 577 حالة وتحويل 940 حالة إلى مركز العلاج، حيث أنه تم التعامل مع 1517 حالة إيجابية.

وتم عمل باقى التحاليل لباقي الحالات الإيجابية، وفى انتظار النتيجة حتى يتم التحويل لمركز العلاج وصرف العلاج اللازم لهم مجانا.

من جهه أخرى، أشار إلى أنه يوجد 2858 حالة إصابه بالسكر، و 1576 حالة ضغط عالى وكذلك يعاني 9491 شخصا من السمنة و 2521 شخصا من السمنة المفرطة

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

لا يتوفر نص بديل تلقائي.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏

عن khaled

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *