الإثنين , 26 أغسطس 2019
الرئيسية / مقالات / من الأرشيف
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

من الأرشيف

بقلم عبير صفوت

إنقشع الغيام عن الرؤوس النائمة الٱ عن رأس زادها الوهن و تألقت في كثبانهٱ الأسمار ، خمل ولم يدرك الظن الٱ و رسي بالة ، ودائع الناس و مصالح الناس ، الضمير والصراع في نفاذ الأوقات ، نائب بفضل هؤلاء الناس ، وزعيم لبعض الأفكار البناءة ، هل أمامها أنت تستحق ؟!

تسأل عيسي بنفسة هذا السؤال ، بعدما تأكد إنة لن يسلم من طامة أمس ، الأنس والكؤوس الحمراء ، لوحت إلية نفسة بالعتاب ، مستحدرا نظرتة المعتادة بالشهوة : منحدر طبقي حقير ، ضعيف أمام النزوات ، إيها الرأسمالي .

بينما كانت تدعي له المراة العجوز في الصباح : جعلك الله لنا جائزة من الجنة .

في لحظة السوء يخامر نفسة بالضعف والتساؤل : عن أي جائزة تتحدث العجوز ؟! جائزة لكم إيها المتتوقين للعدالة ، و نقمة علي نفسي واوه يا نفسي من الضياع .

عيسي كارم ، ماذا تطلب ؟!

اطالب من البرلمان الموقر ، إعطاء فرص للشباب بإتاحة العمل الفردي أو الجماعي ، حتي لا تعمل البطالة علي الإنحلال والا أخلاق ، البقاء علي الأخلاق أفضل .

الأخلاق كلمة قسمت ظهر البعير ، بينما طاح المعني بخلدة : الا اخلاق حقا انا ليس بغيرها زاهد ، بينما أفاق علي بوح تحدي ميولة قائلا : الإعتدال في السلوك البناء دائما يأتي من ثبات الأخلاق ، حتي راودتة سماح الليالي بصدي أفكارة ، حين قالت : سماح سماح وأنسي ال راح .

تري ماذا يحدث بعدما صارت الشعوب علي الهاوية ، الكل يتحدث و يثور ، التطهير ، نعم لابد من التطهير ، قالها عيسي بعدما كبح الربيع العربي الحر علي شاكلتة الأتزان : أنتم إيها الباحثون عن القوت اليومي ، تغلبون الأقدار بالثورة ، وانا صرت علي الرفوف ذكري فاسدة من العهد البائد ، فلول قديمة ، تري أي أهوال ستحدث ؟! و من اي طريق ترتفع رايات البناء ؟!

عن هنا المنياوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *