الجمعة , 15 نوفمبر 2019
الرئيسية / مقالات / مقال مناورة الإقتحام
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

مقال مناورة الإقتحام

بقلم عبير صفوت

الإقتحام ، هو هذه الفكرة ذاَت الفعل او الصوت ، او الموقف ، او المشهد ، الذي يأثر فينا بعد مهاجمتة للشئ الذي أستفز بداخلنا و كان يركد بسلام .

الإقتحام هو الصراخ من العنصر الأخر ومحاولة إختراق لحظات ساكنة فينا ، أو أختراق لحظات تركيزية ، أو لحظات الإستعداد لأمر ، هو محاولة توجية الدفة من داخل العقل إلي مفردات الفعل خارج العقل .

الإقتحام هو أجبار العنصر عن الخروج عن شعور لحظة التركيز ، خلاف ذلك ، يتشتت المرء ويتنازل عن فكرتة متعارفا بفكرة أخري ، اياً كانت هذه الفكرة ، ربما تكون الفكرة الداخلية في هذه الأحايين ، طريق للبناء النفسي ، او التقاط بداية لطرف خيط المعين .

اي الذي يطن أمامنا من سائر البشر ، المقتحمون كثر .

أصحاب الأفعال المنفية ذات الطبيعة الجريئة ، هم الذين من الممكن ان نصادفهم مرور الكرام .

الأصوات التي تنشأ في البيئات المختلفة ، الشعبية والبيئة الهادئة ، داخل البيوت وخارج البيوت ، من الهاتف ، و من التلفاز ، و من الراديو ، او من داخل الإنسان .

اي أن البيئة لها عامل علي رقي الإنسان او وصول الإنسان إلي حالة نفسية منحدرة .

هنا يلح السؤال ، هل أن وضعنا الإنسان صاحب البيئة الشعبية في بيئة هادئة سيعاني ؟!

بالطبع سيعاني لأنة سيبحث عن الضوضاء والأصوات العالية ، التي طالما تأثر بها ، الا اذ كان ذات طبيعة خاصة .

الأصوات لها عامل كبير علي الإقتحام ذات المدي الطويل ، و الإقتحام الموقت .

اما الأصوات الداخلية ، هي ترث الأصوات الخارجية ، و تطبع الجدل بداخل العقل والنفس ليكونَ أعداء يحاربون الفكر ، دائمٱ ضد اي فكرة ناجحة مفيدة ، هكذا يكون الإقتحام الصوتي .

أما الإقتحام الفعلي المصاحب للفعل ، او بدون صوت ، مشهد مثلا ، أو كاريزما لشخص معين ، أو شخوص قد تصادفنا بها يومٱ ، الحقيقة أن الحياة ممتلئة كثيرآ بهذه الأمثال ، و لن ننكر أن الإبداع و الحكم علي الأخرين و أخذ القرارات يعود علي ذكري الإقتحام طويل المدي .

فإن الإقتحام الفعلي والصوتي ، هما ما يكبل الأحساس فينا ،اذا كان بناء ، ويأخذنا للعزو الثقافي اذ كان هدفة اللعب بالمشاعر ، هنا نتحدث عن الشخصيات و مدي تقبلها للمشهد او الإقتحام ومدي تأثيرة فيها .

لن ننكر أن هناك افرادأ وافعال لهم الدور في ذلك .

الأفراد هم الأبناء والأزواج أصحاب المحنة ، والأصدقاء والأحباب أصحاب الصدمات ، و الجيران أصحاب المواقف المستفزة ، ورواد الشارع منهم المارة والبائعين ، ومن نتعامل معهم علي المستوي الخاص و علي المستوي العام .

وخلاف كل ذلك السوشيال ميديا ، واليوتيوت ، و بعض المواقف الناتجة من القراءة ، والأفلام والمسلسلات الجريئة .

وعلي كل زاوية الإعتدال في أمرة ، حسبان الكلمة و الفعل ، وقبل ذلك مراعاة الضمير من أصحاب العقول ، و أصحاب المسؤلية تجاة الرقابة تجاة الفن والإبداع ، و الرقابة داخل المنازل ، و الرقابة الداخلية للنفس

أما الإقتحام الذي ليس به يد ، مثل صراخ الأطفال ، او أقتحام الأخرين حياتنا ، سوء الأهل أو الأقارب ، فهذا يلزم جدل وحل عائلي معنوي بين الفئات الخاصة المتنوعة بإطار البيت .

التغير وعدم الأستسلام ، علي كل عقل من العقول أن يتغير ، اذ كان في استطاعتة أن يغير البيئة ايضا ، إنما بأسم الأرادة نتحدث ، التغير الداخلي للمفاهيم هو ما سيجعلك تغير أفكارك وتخصب الإرادة ، وتقوي العزيمة حيث التغلب علي سائر الأشياء ، القدرة هي ماتجعلك مسيطر علي شتي أنواع الإقتحام .

بل ايضا التواصل الإيماني ، و الوعي و الثقافة ، إن المجتمع معظمة تلك الإنتهاكات والأخترقات ، وشتي أنواع الإقتحام ، فما علينا الا البعد عن أصحاب السوء ، والبعد عن كل ما يثير مشاعرنا، او يحاول ان يخترق ذاتك ..

عن هنا المنياوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *