الأربعاء , 26 فبراير 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / مغاربة والمان يتظاهرون ضد اليمين المتطرف من أجل بناء مركز ثقافي و مسجد النور بمدينة “ليفيركوزان” الألمانية ويناشدون رجال الأعمال العرب لدعم هذا المشروع الإنساني
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

مغاربة والمان يتظاهرون ضد اليمين المتطرف من أجل بناء مركز ثقافي و مسجد النور بمدينة “ليفيركوزان” الألمانية ويناشدون رجال الأعمال العرب لدعم هذا المشروع الإنساني

 منال عابد _محمد سعيد المجاهد

مكتب -المغرب

تجمعت صباح اليوم 10فبراير 2020،المئات من أفراد الجالية المغربية بصفة خاصة والمسلمة بصفة عامة، وحشد غفيرة من المواطنين الألمان رغم قساوة الطقس في مظاهرة سلمية ضد بعض من اليمين المتطرف الذين هاجموا بالاحتجاج على بناء المركز الثقافي ومسجد النور وحضر رجال الأمن والألمان من مختلف الأحزاب للمساندة و تضامنا ودعما من أجل بناء مركز ثقافي ومسجد النور بمدينة

“لفيركوزان “الألمانية ، ونظرا للتطور الكبير الذي تعرفه هذه الجالية بأخلاقها وعملها الدؤوب واحترام قوانين الدولة الألمانية. نجحت هذه المظاهرة السلمية ضد العنصرية في ألمانية الاتحادية. وتعتبر ألمانيا من بين أهم الدول التي قصدها مسلمون منذ نهاية الحرب العالمية الثانية والعدد في تزايد مستمر. .أكثر من خمسة ملايين مسلم يعيشون على التراب الألماني. والمغاربة لهم حضور قوي ومشرف للوطن العربي، استقبلت ألمانيا منذ بداية ستينيات من القرن الماضي آلاف المهاجرين المغاربة قدم معظمهم

بعقود عمل تحت إشراف الإدارة المغربية للعمل مباشرة في المناجم الألمانية. وبدأ الارتياح على نفوس المتظاهرين من خلال المساندة المطلقة لجهات واسعة من الحكومة المحلية للمدينة والمجتمع المدني الألماني. وأكد السيد محمد الوريغلي رئيس جمعية مركز مغاربة لفيركوزان الثقافي ومسجد النور سروره واعتزازه بمدى التجاوب الكبير للمجتمع الألماني وحضوره الفعال في هذه المسيرة الإنسانية المميزة رغم البرد وسوء الطقس. وأضاف السيد الوريغلي أنها مبادرة إنسانية متمثلة في تعاطف وتجاوب

المجتمع المدني الألماني من أجل بناء معلمة ثقافية حضارية دينية تقوم بنشر ثقافة السلام والتعايش والتسامح وتقارب الشعوب والتعريف بالحضارة الإسلامية

. كما أكد أن المسيرة تعكس رغبة أفراد الجالية والمسجد في الاندماج…كما ناشد المحسنين في العالم العربي والإسلامي لدعم ماديا هذا المشروع الظخم ليكون معلمة ثقافية حضارية شاهدة على التضامن والتازر كن أجل المحافظة على الهوية العربية الإسلامية.

عن khaled

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *