الثلاثاء , 18 يونيو 2019
الرئيسية / مقالات / مسيرة الدين . والحداثة
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

مسيرة الدين . والحداثة

بقلم عبير صفوت

……………………..
الحداثة ومخاطر الحداثة ، لن ننكر فؤاد الحداثة والتواصل السريع الذي دفع بنا نحو القمة ، دفعة قوية ، جعلنا نتنصل من الحيوات التي باتت ذكري ، من قريب فقط ، نحن الأن نتنعم بعصر الحداثة والتطور والتكنولوجيا وصراع العولمة وفرد نفوذها علي مستوي المجتمعات المختلفة ، انطلق هذا الشئ بين البشرية التي بات ان يجعل عيونها منفرجة دائما لكل جديد و مختلف ، نحن الأن نري كل الطرق ونعلم منظم التخطيط لأستمرارية الحداثة والعولمة ، ونحزن كثيرا لو قلنا كسب النفوذ علي حساب الأخرين ، انما بطبيعة التطلع والتبصر والوعي ، في هذا الجيل الجديد نحن بالطبع ننتقي ونعي .

الانتقاء هنا كلمة عميقة صعبة التداول مع مجريات العصر الحالية ، طريقة التعامل والاحتكاك يحتاج وعي وادراك يلزم لهم العلم المسبق ، بالشئ المنوط المعرفة ، علينا أن نبحث عن الأشياء التي تطورت باسم الحداثة ، علينا ان سلك الطرق المناسبة للتعامل مع العولمة والحذر ان نكون تحت وطأة النفوذ ، الحذر من الوقوع في براثن العالم الجديد واغوارة العميقة .

مناضلة مساوء الحداثة والتكتولوجيا ، بالعقل يكون ، لأن التكنولوجيا والعولمة كلا منهما يحتاج لعقل ومعرفة وثقافة عالية ، انما اذ تفكرنا قليلا ، سنتسأل ، اذ كان للعقل دور في اطار الوعي ، فما دور الوعي ؟!
في اطار الدين ، بل ماهي علاقة الدين بالتكنولوجيا والعولمة ؟!

الحقيقة لن نجزم ان العولمة تتنكر من الدين ، إنما علينا القول أن التكنولوجيا والتطوير علينا أن نتعامل معهم معاملة في إطار الحق ، نحكم ضمائرنا التي هي بمثابة فلتر في التعامل مع الأخرين ومع بعض الماهيات والمفردات من خلالها .

علينا بفرض ذات جديدة ، مختلفة تتناسب مع العصر ، انما قف عليك ان تحذر من الانجراف .

الانحراف هنا هو البعد عن الهدف ، كم منا يقرر ان يقترب من الهدف ، ثم بعد فترة يكتشف ان بعض الأفكار جعلته يبتعد عن الهدف ، وهذا بسبب الانحراف الفكري السالب ، اذا الوعي والادراك لهم الأهمية العظمي ، لكي نسلك الطريق الصحيح تجاة هدف التكنولوجيا ، والتعرف علي كيفية العولمة ان تكون .

الدين وهو الحرس علي الضمير هو ما يحكم الخطي العينية لمدي هذه الخطوات لتكون ممتدة بحساب وفي اطار معين .

تطوير الذات من اجل حداثة العصر ، علينا أن لا نترك انفسنا تهجر المعتقد والدين اولا ، ثم نترك النفس في الغرفة الموجبة التي سنستفيد منها ونحن لا نخشي علي أنفسنا من الفتنة ، هذة الغرفة هي العقل المحصن بافكارنا واصرارنا وارادتنا في الاستكمال والتحدي .

الارادة والوعي الديني هما الدافعان لمواصلة الاستمرارية والتعارف والغوص في بحار نخشها حتي مجرد التفكير فيها ، لذلك الحصانة هي التي ستخلق منا بشرية قوية ، شديدة الارادة والتحدي والمواصلة طريق سيتطور ، ولن يقف عند حد ، بل لا نعرف المدي الذي من الممكن أن يصل آلية ، لذلك علينا المواصلة بلا توقف أو خذلان .

عن هنا المنياوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *