الجمعة , 15 نوفمبر 2019
الرئيسية / مستشارك القانونى / محامية حقوقية :لماذا لا تقوم الدولة المصرية بتغيير لغة الإشارة المشابه للرموز الماسونية والتي تعتبر أمن قومي
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

محامية حقوقية :لماذا لا تقوم الدولة المصرية بتغيير لغة الإشارة المشابه للرموز الماسونية والتي تعتبر أمن قومي

 

في ختام كلمته بافتتاح الملتقى العربي الأول لأنشطة مدراس الدمج ومدارس التربية الخاصة،وقف الرئيس السيسي بين ذوي الاحتياجات مشيرا بعلامة خاصة بلغة الإشارة،تشبه رمز من رموز الماسونية مما أثار انتباه الكثيرون وفي هذا الشأن :-

قالت المحامية بالإستئناف ريهام الزيني في مقال لها بموفع جريدة البيان بعنوان “السيسي وحقيقية إشارة الصم والبكم” أن الماسونية والصهيونية العالمية .. عملوا شىء خطير جدا على مدار تاريخهم الشيطاني القذر،ولم ينتبه له الكثيرون،وهو أنهم نجحوا بأن يخلطوا الأمر علي الناس،ويخترقوا لغة الإشارة في كل دول العالم،ويدخلوا رموز وإشارات معينه هم بالفعل يستخدمونها فى حياتهم كرمز من رموزهم الماسونية الصهيونية الشيطانية الخاصة بهم،حتي تبتدى حضرتك تشكك فى كل من حولك و”كله يشك فى كله” .

وتؤكد ريهام ،أن لغة الإشارة في مصر تعتبر أمن قومي،وعلي الدولة المصرية أن تنظر بشكل مختلف لهذا الملف لأنه بالغ الخطورة علي هويتنا وثقافتنا والأهم أنه يمس الأمن القومي،وذلك بالقيام بتغيير بعض الرموز الخاصة بلغة الإشارة في المناهج الخاصة بمدارس الصم والبكم المشتبه في إنتمائتها،حفاظا علي هويتنا وثقافتنا،فعدونا لا يترك ثغرة الإ وقام بإستغلالها،فقد تم إختراق ثقافتنا،وأضعف إنتماءنا،وشوهت هويتنا كمقدمة لإجتثاث وجودنا،ولم نعد نهتم بأن لنا أوطان ينبغى أن نصونها أو ندافع عنها،ثقافتنا تم إختراقها وتم وضع تلك الرموز والإشارات فيها حتى أصبحت ملازمه لنا،والشاهد علي كلامي ما حدث في إفتتاح المنتدي العربي الأول لمتحدي الإعاقة عندما طلب الشباب من الرئيس السيسي مشاركتهم بإستخدام الإشارة الخاصة بهم بكل براءة.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *