الثلاثاء , 15 أكتوبر 2019
الرئيسية / مقالات / ما وراء الصراعات ؟!بقلم عبير صفوت
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

ما وراء الصراعات ؟!بقلم عبير صفوت


ما وراء الصراعات ؟!بقلم عبير صفوت

كتبت:عبير صفوت

الإنسانية هي الطابع الخاص لشخص الذي يتصف بها ، من مفرادت وبعض الإيديولوجيا البناءة .

الإنسانية هي مجموعة من المشاعر والأحاسيس التي تصنع داخل الإنسان ، بواسطة الدهر والأعوام المنصرمة التي شكلت ذاتة ، لكي يصل لمستوي الإنسانية من عدمها .

هنا نقول المسمي المتعارف علية لفظاَ ، هو لفظاَ علية ان يتحقق بالفعل .

إي أن الإنسانية هي أيضا شعورا و فعل ، أكثر شيوعٱ من المسمي ، الإنسانية متعددة المذاهب ، و بها كثير من وجهات النظر ، دائما تأخذنا الإنسانية الي أغوارها في نطاقات مختلفة ، و تداول بين نوعيات من البشر وبعض الأفعال و الأفكار و الضمائر التي علينا ان نتبع فيها الإنسانية .

الإنسانية هي الشعور بمحنة الأخر ، بمشاكل الأخر ، هي مؤازرة الأخرين في همومهم ، وأن كان لنا الأستطاعة في حل مشكلة أفضل ، الإنسانية هي رد فعل نابع من الإيمان بالله عزتة وجلالة ،ان الله يصطفي عبادة المخلصين بالإنسانية .

الإنسانية نحو الأطفال ، الأطفال هم العنصر الأكثر أهمية التي علينا نحوهم ،أن نعاملهم بثراء خصيب من مشاعر الإنسانية ، لأنهم الجيل الصاعد الذي سيطبق ما تعلمة من العائل ، أي أن البيئة الأصل والنشأة هم اللذان سيخلقان من الجيل الصاعد الإنسانية والسلوك الجيد و الفكر المتوازن المصاحب لغريزة الإيمان الذي سيكون للجيل الدافع للمعاملة بالإنسانية .

الإنسانية عليها ان تتداول ، بالحق بين الجيرة و الأصدقاء و الأقارب ، و الأبناء ، وكل ذي تعامل أجبرنا القدر أن نخوض معة الأختلاط ، يكون التعامل بما يرضي الله والضمير الذي يتوافق مع الإنسانية .

الإنسانية فيما نصة الله نحو المرأة ، المرأة هي نبع الحنان وأصل الإنسانية ، هي الدفء و الأمان ، و العلم ونشأة رجال الوطن ، وتربية نساء يحفظن علي رجالهن تعظمآ بالشرف ، الحقيقة أن الإنسانية تاتي من الرحمة ، و الرحمة نتعلمها من عند اللة ، الرحمة هي الأداة المتداولة بين البشرية ، السر وراء الإيمان ، فٱن الله رحيم بعبادة متسامح ، ونحن نحقق نصوص الله لأن الله رحيم يحب العفو عنا .

الإنسانية عليها أيضا ان تكون في العمل والإنتاج ، وفي العمل الإبداعي الذي سيراه كثيرا من الأعمار الكبيرة والأعمار الصغيرة ، الأمانة وترويض الضمير عليهم ان يتحققا في نطاق الإنسانية والرفق بالأخر ، الأمانة التي تتشكل من الشعور بالإنسانية ، هذه العلاقة الروحانية المتواصلة ، هي ذات صلة وخط واحد ، نتبعة بشفافية ونقاء ، نري انفسنا في تحقيق مرضاة الله دائما .

الأفكار المستوردة ودورها في توحش الإنسانية ، الأفكار المستوردة ، هي التي تتداول من البرامج التلفزيونية ، ربما بدون قصد ، إنما المسلسلات المتحركة للأطفال ، بها ما ينافي الإنسانية ، صارت مصدرا للعنف والجحود ومؤشرا للضغينة وهروب الرأفة والا إنسانية ، أين الرحمة؟! في مشاهد العنف أمام الأطفال ، اين ما ينص علية الدين ؟! و أين؟! العزيمة علي حفظ البلاد ، أين الوطنية ؟! واين الضمير المترسخ في الشعور بالذنب ؟!

التعود هو الرؤية والإستماع للمحذورات بلا ٱتباع من العائل ، الإهتمام بالإجيال هو لب القصيد ، و التوعية لشباب المستقبل ، هناك أصحاب الخبرات و الضمائر ، لكل منهم أدوارهم ، الإنسانية ليست الرفق بالحيوان فقط ، الإنسانية هي ، الوعي للشعوب ، وازدياد المعرفة ، الإنسانية هي التنوير ، ورد الأمانات في العلم و العمل و للمجتمع ، الرفق بالأطفال ، وبكل الأعمار التي علينا أن نرد لهم العلم بصدق الكلمة وسلامة الفعل .

الإنسانية هي هذا الدافع الشعوري ، الذي يدفعة الضمير الصالح ، والدين الحق ، في مخافة الله ، وحب الوطن والمؤخاة ، و التواصل بين المجتمع بكل محبة و خير و سلام .

علينا ان نغرس في قلوب أبناءنا الرحمة والعطف ، وقبلا نصوص دين اللة ، وقبلا دور الإنسان في الأرض ، و قبلا ادوارنا وسببية تواجدنا للعبادة والفعل الإيماني الذي يصدر من عقل يؤمن بالإنسانية وجسدا يتأثر ويشعر بالتعاطف والٱحسان نحو الأخر ، لأن البشرية ، لا تحيا الا بهذه الإنفعلات التي تصدر ، و تشكل منها المسمي لرد الفعل الإيجابي او السلبي .

الٱ ، إنسانية ، هي مصدرا للصراعات بين القبائل ، و بين الفئات وبين البلاد و هي أثارة للفتن وممشي للجحود بين دخائل النفس ، و تضخم الأحساس بالظلم والتدني ، وتطوير الشعور بالثأر ، والحقد علي الأخرين ، وترويض الضمير ، وحشا يقتنص ويتنصل من المجتمع الذي يتجلي بالظنون إنه ظالم ، وما بعد الشعور بالظلم الأ أن يكون الثأر بين المجتمعات ، بشتي شأنها .

عن أحمد حميد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *