السبت , 19 سبتمبر 2020
الرئيسية / إسلاميات / ما هكذا تورد الإبل يا دكتور مبروك عطية!
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

ما هكذا تورد الإبل يا دكتور مبروك عطية!


بقلم/ محمد مامون ليله
1-الكلام الذي خرج من الدكتور مبروك عطية عن النقاب كلام لا يصح.
2-والأزهر الشريف كمؤسسة يحترم الآراء والمذاهب الفقهية المعتمدة، ولا يلزم أحدا باتباع مذهب منها، ولا إنكار في مسائل الخلاف.
3- ولست ولا هو متحدثا عن الأزهر الشريف. وليته قال كلاما كهذا لمن تجلس أمامه وهي حاسرة الرأس، وهو أمر محرم إجماعا، فكيف تترك المحرم إجماعا وتتكلم على المختلف فيه؟
4- والأزهر الشريف ينكر الغلو الذي دخله من بعض الاتجاهات بلاشك، ولكن النقاب مسألة فقهية لا حزبية، ومحاربة الأفكار المتطرفة لا يجوز أن تتعرض للفقهيات بهذه الطريقة، وإلا كنا مثلهم في تضخيم المسائل، وإلباس الأمور الفقهية ملبس الأمور العقدية، فلا نقابل الغلو بالغلو، أو بإنكار الخلاف الفقهي، وإنما نعلم الناس كيف يفكرون، وكيف يفهمون الخلاف، وكيف يعرفون أن الخلاف في النقاب خلاف معتبر! فنكسر غلو بعضهن بالفهم والتعليم، لا بالإنكار والترهيب!

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *