السبت , 25 مايو 2019
الرئيسية / مقالات / لمن يكون ؟! الإختيار 
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

لمن يكون ؟! الإختيار 

بقلم عبير صفوت 
………………..
هناك العديد من الألوان ؟! 
تري هي محض الإختيار ، قطعا نري في احلك الأزمات ان التردد ونقصيان الحكم بالعدل في شى الأمور هو شاكلة تختص بالتسأؤل .
تري هل نحن حائرون ؟!
الحيرة التي نتحدث عنها هي مولود صغير يطن طيلة الوقت ويخلف اليقين ب صاحبة ، رويدا ياصاحب الحال ، فنحن سنمر بمنتهي البكاء في التجارب ، بعض منهم يتشاكي عن سوء الإختيار … انا لم اختار جيدا … نسألة في دعابة : هل معظم البشرية فقدت اليقين ؟!

اليقين هنا هو الشعور بالأمان ربما بعد الاستخارة ، بمعني اننا توصلنا للقرار ، بكل السبل لنقول نعم لهذا الأمر نحن له نؤيد .
لكن .
برغم بكل المحاولات نتسأل ، لماذا نؤيد ، قطعا هناك ذلك الشئ الذي يريدنا ان نتقبل الأمر ، شئ داخلي معنوي ابعادة رغبة او غير ذلك ، لا يهم ، المهم اننا نريد ان نقبل ونتقبل .

الإختيار مرحلة .
مابعد الأختيار….زروة المرحلة ، مرحلة مكثفة من الأنسجام لأبعاد الإختيار ، الأنسجام والاندماج هما الهيكل الذي يرتكز عليهما الإختيار ، ليكون كائن ينبض بالحيلة والروح .

هنا نتحدث عن السلوك الشفاف السجي ، نستطيع ان نقول ان السلوك هو مرأة توضح كل الحقيقة امام اعيننا ، الفعل الصائب والفعل الخاطئ .

من هنا تاتي الأنا للمشاكسة التي تقول : كفا لقد شبعنا من الحنان او اللذه اوالعمل ، لماذا يمل الرجل قبل المرأة دائما .

المراة بطبيعتها في الحب تمارس طقوس الوفاء ، وفي العمل التفاني ، وفي كل الأمور تود ان تكون عند حسن الظن .

اما الرجل فهو يمل من المراة ، يمل من العمل ومن كل الحياة يمل .

هنا نتسأل ، هل السوء في الإختيار ؟!
ام كان الاختيار بلا سبيل لليد.

هل الإختيار والتأييد كان بدافع باطني مكمم ، ام كان بدافع العاطفة المحتاجة بالقبول للأخر ، بغض النظر عن الأخر هذا .

دائما نتهم الإختيار في انفسنا ونقول النفس هنا ضلت ، الم نقول يوما ماذا خرجنا من وراء هذا الأختيار ؟!

الم نواسي انفسنا بقليل من الصبر والحكمة ، او نحكم العقل في الاوقات المتقدمة .

لم نتعلم جيدا او نفكر اذ لزم الأمر بحتمية الأخذ بالقرار ، لم ندرك بالمعني الذي رأيناه بين السطور مسبقا .
تمر علي مسامعنا الكثير من الكلمات من المقربين لنا بشدة ونستمع ونتصنع عدم الفهم ، ولو كان هؤلاء الناس اغراب ، لتفهمنا الغرض من اقولهم من اول مرة إنما ، تتوية العقول او اصفادها ، يكون تم غلقة بعد الأختيار .

الإختيار يجعلك تتقبل كل الاشياء .
انما ، الي متي ؟!

النفس في سائر الأجساد البشرية مرنة جدا ، برغم تنمرها ، يعلوها العقل الحازم في قوتها الأمارة بالسوء .
لذلك .
العقل الواعي مهما تغيب سيأتي يوما يستيقظ من غفوتة ، انما متي ؟!

هنا نقول دائما الحلقة عندما تكتمل نفهم المقصود ، والمراد منه .

هل نستطيع ان نحكم علي الأمور الا بعد ان تكتمل العناصر ، فكل مغلق سيفتح ، وكل غامض سيكون معلوم ، وكل متلون سيكتشف حقيقتا .

الحياة ليست مقصورة علي شخوص ، الشخوص هي التي مقصورة علي الحياة ، بافعالهم المريبة التي تنفي وجودهم من لوحة الإختيار ، او تضعهم في اول الإختيار .

ان ساء أختيارك ، لا تحزن ، بل قل : الأتي سيكون افضل .

لا ننسي دائما اننا بشر نخطاء ونتبع اليقين ، وبعض الأحيان نخدع انفسنا بسوء الإختيار .
بقلم
عبير صفوت

 

عن mohamed barakat

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *