الأحد , 22 سبتمبر 2019
الرئيسية / منوعات / لماذا_سميت_الحنفية_بهذا_الاسم
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

لماذا_سميت_الحنفية_بهذا_الاسم

 


كتب عمرو حراز
أول حنفية (صنبور) مياة تم تركيبها في مصر كان سنة 1848بعد أن انتهي محمد علي باشا من بناء مسجده في قلعة صلاح الدين تم تركيب المواسير و جاءوا بالصنابير و لم يكونوا قد توصلوا بعد لاسم يطلقونه علي هذا الاختراع الغريب الذي اعتبره الناس أعجوبة من أعاجيب آخر الزمان ..

ماذا يسمونه إذن ؟! و قد كانت الطريقة السائدة فيما قبل للوضوء هي استخدام الكوز و الأبريق ؟!

في البداية اعترض بعض الناس لكون هذه الأشياء بدعة فى الدين ، حيث أنهم لم يروا السلف فى بلاد المسلمين يستعملون هذه الطريقة مستندين بالحديث الشريف: “وكل بدعه ضلالة وكل ضلالة فى النار” وظلوا كثيرا يتحروا أمرها ، وهل يجوز الوضوء منها من عدمه ، حتى تم تحليل الوضوء منها فى نهاية الأمر.

لكن علماء الحنفية – المذهب الحنفي – لم يحتاجوا إلى كل هذا الوقت ، ورأوا جواز الوضوء من هذه الصنابير لأنها ترفع المشقة عن الناس بل نادوا بضرورة تعميمها لتسهيل الوضوء علي المسلمين و من هنا أطلق الناس عليها اسم حنفية نسبة للمذهب الحنفي .

الصورة لشيخ يتوضأ في مسجد محمد علي بالقلعة سنة 1947

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *