السبت , 7 ديسمبر 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / طيور بلا أجنحة / ” لانملك أقدارنا ” 
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

” لانملك أقدارنا ” 

صاحب الإرادة الحديدية جعلته يقاوم إعاقته الحركية
يكتب لنا قصصا قصيرة في طولها لكنها طويلة
الأمد في معانيها، انه أحد الطيور التي تطير بلا أجنحة!
الكاتب والقاص / أحمد ذكري
……اتشرف بالكتابة عنه وبعرض أعماله المتميزه 
التي تجعل الجميع يشعر بأن متحدي الإعاقة لا يعرفون
كلمة مستحيل ولا يعترفون بوجودها بالتوفيق لهذا
الطير الجامح بإبداعاته التي جعلته طير يطير بلا أجنحة!
كتب / محمد العايدى
…….
” لانملك أقدارنا ”

من الموكد اننا لا نختار الاقدار
تعرف شاب جامعى بفتاه وأخذها صديقه مقربه وكانت له بمثابة الدليل ل أشياء كثيره بما لها من عقل راجح ومتزن ورأى سديد
وذات يوم طلبت منه ان يقلها من مكان عملها بسيارته وذالك لوجود عطل بسيارتها
فذهب امير هذا الشاب الذى تربى على يد رجل حافظ لكتاب الله ويعمل امام ب احد المساجد
وام تعمل مدرسه للغه العربيه
لصديقته المقربه بمكان عملها
وعندما وصل اليها ونزل من سيارته
وجدها مع صديقه لها ف اقترب ونظره موجها للارض والقى التحيه عليهم
ثم عرفته الى صديقتها ايمان
وهنا رفع نظره اليها ومد يده بالسلام وخطف قلبه
وتوجه الى سيارته وقام بفتح الباب الامامى وطلب منها الدخول ففعلت
وهنا تكلمت صديقته مزاحه انا اعرفك منذ زمن طويل لم تقوم بفتح باب السياره لى
ف احمر وجه الشاب خجلا ولم ينصفه عقله للرد
وأثناء الطريق الذى تعمد ان يطيل مسافته طاره بالبطئ الشديد ف السير وطاره اخرى بالدوارن من شوارع خلفيه
ولم وصل الى منزل صديقته ونزلت الفتاه التى خطفت قلبه وشكروه على مافعل
وذهب الى منزله وصورت أيمان لم تذهب عن عقله هذه الفتاه التى تتسم بالهدوء الممزوج بالجمال الربانى
ودق قلب الفتى بالحب وبعد يومين ذهب الى عمل صديقته وظل جالسا على احد المقاهى المقابله لمكان عملهم
الى ان خرجت ايمان بمفردها ثم نهض من مكانه وتوجه اليها والقى التحيه
سالته عن سبب تواجده بالمكان قال لها لقد جئت لكى اراكى فبتسمت أبتسامة رضا وقالت له وانا سعيده بتواجدك من اجلى فشرح قلب الفتى وتوهج النور ف عينه وظل واقفا حتى ذهبت وعينه عليها الى ان اختفت بين حشود الناس المغادره للعمل
وف ظل هيامه واثناء مروره للشارع ك يصل الى سيارته وأذا بسياره مسرعه يقودها شاب متهور
لم يستطع والديه ان يجعلوا منه شابا صالح مثل أمير
تصدمه بكل قوه وتجمع الناس وحملوه وتوجهو به الى اقرب مستشفى ولكنه القدر لفظ امير انفاسه الاخيره م وادعا الدنيا بقلبا محب
وعندما توارى الخبر الى ايمان حزنت حزنا عميقا ف قد دق قلبها له رغم قصر الوقت الذى جمعهم
وطلبت من صديقته ان تذهب الى منزله
فرحب الوالدين المكلومين على ابنهم وذهبت أيمان الى منزله وادخلتها الام الحزينه الى غرفته الخاصه وأخذت تنظر الى كتبه وادواته ولمحت بعينها ب احد الاوارق مذكور بها اسمها ف اخذت الورقه من على مكتبه الخاص
وأذا به يكتب أليها ..
** يامن دق القلب لها
وارتاحت النفس اليها
لقد خطفتى القلب منى
وانا الذى لم تستطع نساء الارض خطفى
اكتب اليكى راجيا ان تظلى معى حتى وان فارقت الحياه..
وهنا اهتز قلبها ونزلت دموعها وغطت وجهها الجميل ثم اخذت الرساله وذهبت الى منزلها وهى ف قمة الحزن والالم يعتصر قلبها
ثم صلت صلاتها العاديه واخذت تطلب من الله ان يرفق بقلبها من الالم وان يجمعها بهذا الشاب الذى احبها بكل جوارحه
واخذت تلح ف طلبها لله
ثم نامت ولم تصحى من نومها
قفد لبى الله ندائها وجمعها مع من تحب
مااجمل الاقدار عندما تاتى على هوانا.
……
بقلم / احمد ذكري.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *