الإثنين , 22 يوليو 2019
الرئيسية / مقالات / كم ما نحن فيه -بقلم : عادل شلبى
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

كم ما نحن فيه -بقلم : عادل شلبى

كم ما نحن فيه بقلم عادل شلبى

 كم ما نحن فيه وكم ما يحدث لنا وتدور الأيام علينا وتأتى لنا بأخبار السابقين تاريخ وأدب وشعرا وقص وغناء نعم تأتى الأيام بالسير والتراجم وبكل التجارب التى خاضوها بحلوها ومرها وعلى شهود الأعيان تأتى الأيام كى تعلمنا ونتخذ من كل ما حدث المواعظ والعبر تأتى الأيام على أناس ذوات أذان واعية لا تنسى ما جاءت به الأيام ولكل منا طريقته وفلسفته ووجهة نظره فى تطبيق ما تعلمه فى جل الحياة نعم كم ما نحن فيه هو نفس الكم الذى يحدث لنا فى كل أحوالنا ان كان خيرا فخير وان كان شرا فشر الكثير منا يمتعض ويرفض هذا الفكر لمدى تغلمه لنرة الغرب علما وثقافة ولكن الحق هو ما تطلعنا عليه وأثبتته الأيام من قديم وقديم الزمان الذى يأخذ بكل لب واعى وما دارت الايام على كل شر بكل ما هو شر مستطير نعم البشر فى كل مكان رغم تنوعهم واختلاف مشاربهم فى هذه الحياة علما وثقافة ومعتقد وهم جميعا فى سفينة واحدة مختلفين طامعين فى بعضهم قى البغض نعم هذا ما يحدث لنا جميعا كبشر فى سفينة الحياة التى تعبر على أمواج عاتية فى سفينة واحدة وطالما أن الربان ومساعديه سفهاء أغبياء نافصى لكل علم وايمان فالنتيجة واحدة فهى الى هلاك وزوال فى وسط هذا الكم الهائل من الهمج نعم السفية الى حطام لا محال بدئت الحياة برسو سغينة سيدنا نوح عليه السلام وكانت مليئة بكل خير ورست على ربوة الخير وكل خير فأتت أكلها من الجنة بكل صلاح والأن سفينتنا معطوبة بعطب هذا الغرل الخرف الهمجى فى كل سفينة الحياة نعم الحقيقة المطلقة التى ستؤدى بالجميع الى التهلكة ولكن كم ما نحن فيه هو نفس الكم الذى سيحدث لنا معتقدنا يوضح ذلك ويحث عليه نعم فكما تدين تدان افعل ما شئت وهذه الأيام الماضية التى حملت لنا سير الأولين نجد هذه الحقيقة مثبتة بالفعل فى كل تاريخنا القديم والحديث اذن هى معادلة قديمة معمول بها فى كل الأجيال السابقة وهى مازالت ذوا أثر بيننا نحن نعم كل فعل له رد فعل مساوى له فى المقدار والكمية قانون الحياة تعلمناه من معتقدنا الصادق السليم نعم هذه الحياة بكل تجاربها وأحداثها السابقة والحالية تؤكد لنا جميعا وجود الميزان فى كافة أمورنا السابقة والحالية ومن يخسره قولا وفعلا وعملا فهو خسران له مبين ومن يقيمه بقوانينه التى نعرفها جميعا باقامة كل حق وعدل فهو بالقطع هو الفائز بالحياتين دنيا أخرة وكل ما هو منتشر فى مجتمعنا العربى من ظلم ومظالم داخل الأسرة الواحدة والعائلة والقبيلة وكل المجتمع والمجتمعات العربية لهم هذا الكم الذى يحاسب عليه الجميع وفى كل المجتمعات العربية بل وكل العالم فنحن جميعا البشر على ظهر هذه الأرض محاسبون بكم ما نفعل وكم ما يحدث لنا جميعا فلنقيم جميعا الميزان بحقه بنشر كل عدل وكل حق وكل علم نافع للبشر ولكل العالم . يحيا الوطن الحامل لمشعل الحضارة فى كل العالم

عن أحمد حميد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *