الإثنين , 21 سبتمبر 2020
الرئيسية / ثقافة وفن / قصية “صرخة احتجاج”د
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

قصية “صرخة احتجاج”د

 

كتبها / محمد العايدى
….

جلست على فراشي
دون ادنى حركة
جلست راضيا مستمتعا
بإعاقتي عن السير
والحركة!
حتى ناداني سحرك
عبر كل الجدران عبر
ابعد مكان عبر حتى
الزمان.
وتسلل الى فراشي
فشعرت بقبلتك بشفاتي
تكتم انفاسي.
شعرت بكل جوارحي
وظل يزداد شعوري
ظل يزداد في زيادة
ومن ازيد الى زيادة
شعرت بأناملك تملس
باهتياج.
معبرة عن الاحتياج
كل تفاصيل جسدي
الراقد. كان
يشتاق.
وكان عبيرك يركلني
يحركني من رقدتي
اثناء تقبيلك أسفل.
رقبتي.
نعم شعرت بكل هذا
وحين استيقظت ادركت
وعلمت وايقنت
أنه لم يكن شعورا جنسيا
بل كان صرخة احتجاج.
صرخة احتجاج .
صرخة تعبر عن حقيقتك
وحقيقتي.
حين نظرت إلى مرآتي
فوجدت علامة قبلتك
أسفل رقبتي.

صرخة ضجيج يطلقها
معاق في وجه مجتمع
معيق.
ما أحزنك ياقلبي انها
لم تكن طيفا.
ولم تكن روحا تهيم
حولك.
ولم تكن أحلاما تراها
في يقظتك.
بل كانت أمنيتك.
التى طالما حلمت بها
وتمنيتها.
وسعيت سنين وسنين
من أجلها.
ان تجد لك شريكة
حياة.
تشطارك الكفاح و
الفرح والألم والآه.
تشاطرك نصف كل شيء
فيك.
وإن غبت عنها ترتجف
في غيابك فتناديك.
شريكة.
قد تكون حبيبتك.
رفيقتك. زوجتك ليس
هذا هو المهم.
بل المهم أن ترى من خلالك
حقيقتها.
وترى من خلالها حقيقتك..
حقيقتك.
لقد وجدت أن أمنيتي هي
عاشيقتي!.

بقلم / محمد العايدى

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *