الثلاثاء , 7 يوليو 2020
الرئيسية / ثقافة وفن / قصة قصيرة – حسان
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

قصة قصيرة – حسان

بقلم عبير صفوت
……………….

ليست المرة الأولي ولن تكون الأخيرة ياحسان…لن اتناسي أنك قرة عيني….و هل يعقل ؟!

ان يلم شتات أعمارنا من أديم الذكري برعونة الطفولة الي حنين اللحظة و نحن الأن اغراب…. والله ما أحببت الا غيرك .

لن تكون هذه الليلة المسائية ، وهذا التوقيت في شقتي تلك ، حين قالت الأمهات : حسان ل صابرة ، و صابرة ل حسان .

هل ادركت الأحلام التي شيدت في عشنا ؟!

طالما تحدثت أمي معي ، عني و عنك ، كانت تقول لي : أنك فرصة من السماء .

حسان….حسان….هل تعرف معني الحب ياحسان ؟!

كنت التمس فيك الرغبة و الحب و السكينة و الكمال ، كلما نظرت بعيناك ، أري بصفحة وجهك الهادئة بحرا صافي ، تخلي عن هواجسة ، يستقر قلبي الأمن علي شاطئك الأمان .

حسان…حسان…هل تعرف معني الحب يا حسان ؟!

لم يكن للمشكلة يوما لها من رياح ، كنت اتغاضي لانني أحب واغفر….وانت ايضا تتسامح ، كنا نعشق من اجل الحب والتسامح من أجل الحب فقط .

رحلت والدتك ، كنت ادرك من الأمر صعوبة ، انما ابدا لم افارق ، لم اعاتب علي الإهمال ياحسان ، هل تعرف ان الحب إهتمام ، و انت الذي اهملت صابرة ، كأن الحب مات مع رحيل والدتك ، كل الوعود ماتت ، ولم تبقي من الذكري في عين أمي ، الا هذه الدمعة المعلقة الحزينة علي اجفانها ، يصعب عليها أن تقول : فاتك حسان .

حقا واتسأل بعد ان رحلت أمي بحزنها اخذه معها الأمل الذي مات برحيلها ، و انت الان تصعد السلم أمامي مع عروسك الجديدة ، و اري البسمة و السعادة في عيناك و الوعود التي بيننا تتكسر و تتلاشي ، اتسأل : كيف ستتذوق معني الراحة ، و بجانبك قلبا يتأسي و ينبض ، حقا هل أحببت مرة اخري ؟!
و ساكون انا لك ذكري .

ربما استوقفك يوما أو تتذكر عيوني ، حينما اسألك بلهفة و انا في كفن ميت : حسان….حسان…هل عرفت معني الحب يا حسان ؟!

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *