الأربعاء , 20 نوفمبر 2019
الرئيسية / منوعات / فى بيتنا كارثة ( متلازمة الحب )
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

فى بيتنا كارثة ( متلازمة الحب )

 بقلم / سما رامى

  فى اليوم الموعود حدث ما لم يكن فى الحسبان… الكل فى حالة حزن… بابا مهموم ومكسور وماما طول الوقت بتعيط والدكتور بيقول لبابا وماما معلش بنتكم منغولية هتبقى بركة البيت والملاك أللى مش هتحسوا بيه وفكروا تجيبوا غيرها لأنها مش هتتعلم ومش هتتكلم وممكن كمان تموت لأنها عندها مشاكل صعبة كتير فى القلب….

واتقلب الحلم إلى كابوس…. أيوة كنت أنا الكابوس بالنسبة لكل الناس…. لكن بالنسبة لبابا وماما كنت أحلى هدية من ربنا ليهم……

. وقالوا إن الرضا هو الحل وبدؤا بالحمد لله على هديتة وبدءوا يدوروا على اى طريق يوصلهم لاى معلومات تفيدنى وتساعدنى وإللى كانت شبة معدومة من ١٨ سنة لكن بابا وماما ماكنوش بيعرفوا اليأس وقرروا إنهم يفوقوا من الصدمة وانهم لازم يعرفوا لازم يقدروا لازم يكونوا أقوياء قرروا انى لازم أعيش وبدؤا يجروا ويدوروا على اى مكان يقدر يساعدنى أو خيط يقدر

يوصلهم لاى حاجة تطمنهم وفى وسط كل الزحمة دى كان فى ناس بتقابل ماما بيحبطوها وناس تصعب عليهم وناس يبعدوا عننا من غير سبب يمكن كانوا فاكرين أللى عندى مرض معدى أو أنا بأذى لكن ماما قررت ماتشوفش ولا تسمع غيرى وكانت بتحكيلى إنها لما تبص فى وشي الجميل وعيوني أللى مليانة حب وامل وتفاؤل كانت بتنسى اى هم أو اى كلمة جارحة

حد قالها عليا وقررت تدوس على اى أفكار هدامة وتسد ودنها وتبص امامها ومش هتشوف غيرى وهنعيش حياتنا ومش هنقف هتكمل عشانى ورضيت ماما بقضاء الله وزى ما دايما بتقول ربنا رضاها وكل يوم جديد كان بيمر كنت بتعلم شئ جديد و بثبت لكل الدنيا انى مش ناقصنى حاجة وماما كانت بتقول دايما الحمد لله يا رب المحنة بالرضا بقت منحة والقدرات الضعيفة بالصبر و التمرين بقت تتطور والناس أللى بعديت بقت… تقرب…. تشوف…. تستغرب….

ويمكن بفضل الله تندهش وتنبهر وإللى كان زمان بيسأل ماما هى عرفاكى هى بتفهم…. انا عرفت اثبتلهم انى أيوة أقدر….

. انا سما رامى عندى ١٨ سنة فى سنة اولى كلية الاداب جامعة القاهرة قسم الاجتماع مفيش فرق بينى وبين أصحابى غير كروموزوم زيادة….

أسمة كروموزوم السعادة بيخلينى أحب الناس…. وليا حق فالحياة مش من حق اى حد يقلل من قدراتنا خلونا نعيش وسطكوا واقبلونا….. ان

عن khaled

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *