الأحد , 20 سبتمبر 2020
الرئيسية / منوعات / فضفضات فيس بوك (قصة قصيرة) ★قلق قبل القبول ★
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

فضفضات فيس بوك (قصة قصيرة) ★قلق قبل القبول ★

بقلم :رائد عبد الكاظم محمد.

 

 

حالة لا توصف من عدم الارتياح لاني ارى الاصدقاء في الكوفة وقد اعلن عن قبولهم وانا لا زلت انتظر
لا انا الى الارض نازل ولا الى السماء صاعد كنت اتسلى بالتعبير والكتابة صرت عاجز حتى عن لملمة مفردتين او تجميع عبارتين في لحظة الوم نفسي واعنفها
وفي اخرى اشد عزمتي واقومها
في فينة اكبو من ضعفي واخرى اقف متمثلا قوة موهومة يراني الرائي يظن انني جبلا وفي باطني هوة وادي سحيق
اهرب من الحقيقة الى الخيال
ومن يقظتي الى نومي
حتى اذا اطبقت جفني هجمت علي جيوش كوابيس فالجىء الى الاستيقاظ
قد جف ريقي واهتز كياني واضطرب جناني والتصق باعلى فمي لساني
ويكأن اجنحة الموت تخفق فوق راسي وتدور لها عيناي رعبا ودهشة
يؤلمني سؤال الصديق وتجرحني شماتة العدو
ويحييني الخبر الطيب عن القبول فيطرد عن غصني الذبول وعن نفسي الذهول
ويغدو غصني اخضرا رطبا وجذعي اسمرا صلدا لا تميلني الريح حيث تميل الاقران ولا تخضعني حيث تخضع الافنان
صعودا ونزولا ذهابا وجيئة يا له من شعور غريب ان تبقى بين خوف ورجاء
كانهما في ان واحد ظهور واختفاء
موت وحياة ليل مظلم نهار مضيء وفي هذه الاثناء تتساقط حبات العمر و عيني لا تبرح تنظر الى حائط عتيق هناك حيث ساعة مدورة تتك باستمرار وصوتها كانه مطارق الزمن ★★★
تنذر كل لحظة
بوافد المحن
واستفيق ملء روحي لوعة
وخوف
كأنني ام بكربلاء
فارقها الابناء
لاجلهم غادرها الوسن ★★★
فاعصوصبت بالهم والحنين
وزادت اللوم على الانين
و احدودبت من ثقل السنين
تطرقها طوارق البلاء وظهرها
مِجن★★★
كأنني صبية صغيرة حنون
تنتظر المخاض والوليد والمنون
القلب بين غمرة الفرح وكظة الجنون
يلفه حَزَن★★★
واذكر العناء والسهر
وفي نصيبي دائم النظر
يؤلمني ما فيه من عبر
سفينة سفانها ضرير في زحمة
السفن★★★
يا لوعتي يا شدة الوجدِ
هل ياترى ادرك ما يجدي
في الصبر لي معترك واسعٌ
وفي يقيني حكمة تهدي
★★★
وحاولت بكل الطرق ان اتوصل الى النتيجة استعنت بالكثيرين من اخوة واخوات للوصول الى معدلات المنافسين لكن كلها باءت بالفشل وكل من يتصل ياتي الجواب بانه تتضح النتيجة فارد باني اعلم بذلك لكن اريد استقدام الخبر عن موعده والخير قبل مولده والشمس دون اشراقها والهلال بلا استهلال اريد نتيجة قبولي يخامرني شعور بالفشل رغم مواردي ومصادري واستشاراتي واستعاناتي باخوة واخوات اساتذة جامعات وطلاب وطالبات لهم من القلب كل الاجلال والاحترامات اما مصادري فقد ابتعت من النجف ما ذرّف على عشرات المصادر وكذا من البصرة وذي قار حتى ليظن من يراها انها مصادرٌ لرسالة ليس استعدادا لاختبار تنافسي اضافة الى كل ذلك جمعت محاضرات آدآب البصرة وآدآب الكوفة واطلعت على الجميع من أدب جاهلي واسلامي وعباسي وحديث ونقد قديم وحديث ومناهج ادبية ومءاهب ادبية وفقه مقارن نعم كنت مدد كجنازة منذ ثلاثة اشهر واقرا باستمرار في غرفة مكتبتي ابتعدت حتى عن صغاري وعن حبيبي الصغير عباس اذ اسمعه يردد حينما يطرق باب حجرة المكتبة حبيبي افتح الباب وانا اغض عنه كاني لا اسمعه وحينما ياخذوه يقول لهم انا اريد حبيبي كما اعتدت ان اسميه واعتاد هو كذلك نعم تعب واستمرار بالقراءة من اجل ذلك اشعر بالضياع في حال افكر انه من الممكن انه اسمي لا يكون مع المقبولين كيف العمل فانزعج ولكن …..
في لحظة اخرى اشعر ان هناك قدرا مرسوما ونهجا موسوما لكل شيء اذ اتذكر …
انني لم اخطط للتقديم على الدراسات
وكانت نيتي الانتقال الى جوار حامي الجار
وفجأة اسافر لعمل اجازة سياقة مرورية ويشير اخ وصديق صدوق هو بعض نعم الله عليا ان نقدم على التوفل وفعلا سجلت في كلية التربية للعلوم الصرفة
وبدأنا الدورة معا لسبعة ايام وبدأت مسيرة التقديم على الدراسات أنا و أحد الأخوة أيضا حيث يروم التقديم الدكتوراه
وكانت مراحل ما اصعبها واشقاها حيث تبدأ من محل العلم إلى قسم التربية إلى مديرية التربية إلى مجلس المحافظة إلى الأشراف التربوي وكل دائرة ولها روتينها الخاص من موافقة مبدئية إلى خلاصة خدمة وتقييم إشراف واستثناء من المحافظ وكل مرحلة هي عقدة بحد ذاتها مضافا إلى كل ذلك الترشيح من مديرية التربية شيء لا يتحمل ويحتاج إلى أن يرافقك الحظ في كل مرحلة من مراحله مرافقة أخ السلاح يحميك يؤازر يقيم النكبات والمعلمات ترتبت كل هذه الأمور خلال أشهر طويلة وقدمت على جامعة البصرة كلية الاداب ودخلت الاختبار بعد جهد جهيد ودخلت القاعة تعلوني ثقة كبيرة لأني كنت لخصت اربعة كتب في ثلاثة ايام
وبعد ثلاثة ايام ظهرت النتيجة غير مرضية ولا تتناسب مع مجهودي المضاعف وبات الأمل ضعيفا شعرة المفرق والألم كبير كجديلة الفتاة صرت انتظر نتيجة القبول وفي ليلة الثلاثاء خرجت من البيت حيث لم يعد يسعني وضاق علي برحبه ذهبت الى احد المشايخ من اقاربي وصرت اناقش معه وضع القبول وعدمه واستخرجت جوالي احتسب عدد المنافسين وهنا نفدت بطارية الجوال ورنت نغمة الاغلاق وعدت الى البيت مجرد ان وصلت اوصلت الجوال بالشاحن وضغطت زر التشغيل هنا رنت الرسائل من احد الاخوان واتصال من اخر وين انت؟ نايم كاعد؟
انت مقبول فامتلا قلبي بفرحة غامرة وشكرت الله تعالى
الذي غير اليأس رجاءا وصير الالم املا
فاينعت شجرة الثقة بالله اول خطوة في طريق الدراسات العليا
بلا اعتماد على احد الا على الله وتم المراد بحمده
فقرت العين واطمئنت الروح فكان منها هذا البوح.

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

عن khaled

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *