الأربعاء , 23 سبتمبر 2020
الرئيسية / مقالات / علي سبيل الوفاء.
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

علي سبيل الوفاء.

 

بقلم/ اسلام جمال

الغبير جايز اكتب حاجه ممكن تفرحكم بعض الشئ بس ممكن تحزنكم. لانها للاسف الشديد. قصه حقيقه. منذ ان رايت صديقي وهو يكتب بعض من الكلمات. ما بين كل كلمه. مسافه لا يعلمها الا الله. وكانت تلك الكلمات. تتمثل. في الاتي. علي سبيل الوفاء. حينما سالته عن اي وفاء تتحدث. فاجابني. في يوما من الايام. كان زميلي. صاحب القلب الطيب. وذو الابتسامه الصافيه. يحب زميلته في الجامعه وكانت تجمعهمها مواقف عديده. حتي اراد الله بان يتقدم لها ويطلب يدها من اهلها. فكانت الفتاه فرحه. لا يعلمها الا ربي فبعد ان اتفق الاهل ان فتره خطبتهما. سنتين حتي يسيتطيعوا ان يستكملوا دراستهما. واستمر الحال ثلاثه اشهر. يا لها من الايام تمر سريعا. واخبرته حبيبته. بخبرا. محزنا. قائلا له اتركني. فانا ليست لك. فانت في مقبل عمرك. وامامك مستقبل مشرق. فاتركني وتاكد بانني غير محزنه عن فراقك لي. فنظر اليها. نظره. وكان قلبه يحدثه انها تمزح اليس كذلك اظن بانها تدايقني. كما دايقته بالامس. فتستخدم نفس اسلوبي عندما استخدمت غلاستي لها. فاسرع عقلي لكي يسالها. ما بكي يا حور. انتي بخير. ما بكي يا حبيبتي. لماذا تريدين بان تبتعدين عني. وتطلبي الانفصال. فاجابتني. وعيناها تدمعان كالمطر منذ فتره كنت اشعر بارهاقا شديد. والما شديد في الراس فكشفت هنا وهناك. وطلب مني الطبيب بعمل اشعه مقطعيه علي المخ. واذ اخبرني الطبيب بانني مصابه بالسرطان. وانهمرت بالدموع. لساعات طويله. فصدمت من ذاك الخبر. وكنت اتمتم بكلمات كيف ومتي لا اصدق بعدما كنت ارسم حلما. عاش قلبي لكي يحققه. فياتي مرضا خبيثا يهدمه. يا الهي. ماذا انا فاعلا. فتمالكت اعصابي حتي لا اضعف. امامها. وانهمر ايضا بالبكاء. واصرخ كالطفل. الصغير حينما تغيب امه عنها لبضع ساعات. ما بالك بقلبي الذي سيفاررقني. طوال حياه عمري. فقلت لها. اذهبي الان وغدا ستمطر فرجا. فذهبت لبيتي وقصيت القصه لامي. حتي رايت امي تحتضنني. وتقول لي. ان الله مع الصابرين لعل هذا اختبارا من الله لا يصح بان تتركها فهي لا حول لها ولا قوه. فوقوفك بجوارها. سيمنحها قوه. وسيساعدها نفسيا مهما كان اهلها بجوارها فهي تريد قلبها. امام عينها يابني اذهب. واتي بالماذون. وغدا سنكتب كتابك عليها. وبعد غد. ستكون ليله زفافك. فنظرت لامي وانا لا اصدق ما تقوله لي كيف ستتصرفين في تكاليف فانا ليست موظف ولا املك المال لكي اتزوجها. فقالت لي اترك كل شي لله فالله قدر ودبر فلا تحرمني من فرحتكم وانتما معا. فذهبنا انا وامي فكانوا اهلها يظنون بانه سوف يطلب بان يفسخ خطبته. وان كل شي قسمه ونصيب الا ان فاجائهم بانه سيكتب كتابه اليوم. وغدا سيتم الاحتفال بليله زفافهم. فنظرت له حور وهي في عينها. نظرات لا يفهمها الا هما وكانها اشارات. لغه يتمتمون سويا وتزوجوا وبعدها بشهرين بدات رحله علاجها لمده عاما. وانجبت يس وفي العام الثاني من رحله علاجها. توفاها الله

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *