الأربعاء , 20 نوفمبر 2019
الرئيسية / تقارير / شبابنا_املنا #مصطفى_طاهر_الناشط_والشاب_العراقي
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

شبابنا_املنا #مصطفى_طاهر_الناشط_والشاب_العراقي

# الكاتب والمحلل السياسي باسل الكاظمي

حوار مع الشاب العراقي مصطفى طاهر شبابنا املنا اليوم يجب ان نشهد نقطة انطلاق جديده نحو العراق والوطن العربي جديد خالي من العنصريه و الطائفيه و التحزبية ويجب توحيد الصفوف والنسيج الوطني والاجتماعي . وبتضافر الجهود الوطنية من الشباب يجب ان نبني المجتمع والوطن ومن أجل تحقيق الأهداف السامية اليوم العراق و الوطن العربي بحاجه إلى كل الطاقات الشبابيه ألبنائه الواعية المثقفة التي ستقف بتفكيرها و وعيها ضد جميع الهجمات الشرسة فبعزم شبابنا و وعيهم سنقضي ودحر الطائفية والعنصرية ويجب ان يكون توحيد الصفوف والنسيج الوطني والاجتماعي تعد شريحة الشباب أهم الشرائح الاجتماعية لأنها ببساطة تمثل أمل الشعوب ومستقبلها الذي تترقبه وتعلق عليه النجاح في مشاريع البناء والتقدم الحضاري. ولقد عاش الشباب العربي عموما والعراقي بوجه خاص ظروفاً جعلت منه بعيدا عن المطامح والآمال العريضة بل أصبح نتيجة لتلك الظروف القهرية مسلوب الهوية ضعيف لا يفكر إلا بطريقة جديدة لإلهاء وقته وإشغال نفسه في ملذات وقتيه حتى انغمس شيئا فشيئا في واقع هو غير واقعه وسعى وراء أهداف ليست أهدافه وتحمل أعباء قضية ليست قضيته فإذا به يجبر على لعب ادوار أكبر منه وتقمص شخصية لا يليق لها ولا تليق به. فالدمار الذي خلفته الحروب الكارثية التي جرت على أرض الوطن ومن قبلها السياسات التهميشية للأنظمة الرجعية والفاشية الشمولية المتعاقبة وتحول قضية الولاء من الوطنية إلى الشخصانية وغيرها من الأوضاع السياسية الفاسدة جعلت من الشباب العراقي عاجزا عن التعبير الذاتي فضلا عن العمل الوطني وتعزيز المكانة الاجتماعية بين بقية الشرائح. وبالإضافة للعامل السياسي وأثره الواضح على الشباب خاصة والمجتمع عموما فإن عوامل أخرى تدخلت وأسهمت بشكل كبير في صياغة شخصية الشاب العراقي وإن وقعت على الامتداد الطولي للعامل السياسي وكنتيجة طبيعية للحدث السياسي. ومن تلك العوامل: التدهور الاقتصادي الذي طلع برأسه إثر سني الحصار وتفشي البطالة وانعدام فرص العمل بسبب الفساد الإداري والمالي الذي ضرب بجذوره في عمق المؤسسات الحكومية … مصطفى طاهر

عن mohamed barakat

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *