الخميس , 14 نوفمبر 2019
الرئيسية / مقالات / سلبيات التابلت
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

سلبيات التابلت

بقلمي لبنى مهران

للأسف فكرة تطبيق التابلت خلال
العملية التعليمية هي فكرة فاشلة..
لأن طلبة المدارس يسيؤون إستخدام التابلت خلال الحصص الفاضية ووقت الفسحة..
فبذلك أصبح التابلت غير مخصص
للعملية التعليمية فقط بل لأشياء اخري.. وهذه كارثة كبرى سوف تعود علينا بالنتائج السلبية..
فهي بالفعل تجربة ليست في محلها.. لأننا إذ لم نستطع السيطرة
علي الطلبة وتحذيرهم من سوء إستخدام التابلت ،فسوف نرى سوء
العاقبة..
فكثير من الطلبة يقومون بتشغيل بعض الأفلام ومشاهدتها أثناء اليوم
الدراسي.. دون أن يعلم المعلم..
فمعظم المعلمون لا يستخدمون التابلت في الشرح والأقلية القليلة
هي التي تستخدمه..
فإذا نظرنا بدقة فسوف نعلم أن التابلت تجربة ليست ناجحة.. بل
هي صورة سيئة لتجربة العملية التعليمية بطريقة متطورة..
التطور في التعليم ليس معناه أن نستخدم التابلت.. يمكننا أن نطور
بطرق أخري وعملية وسهلة وسلسة
تأخذ بيد الطالب للفهم السريع والإنجاز والنجاح والتفوق..
فيمكننا تأهيل الطالب بطرق ووسائل أخرى..
أنا لا أحارب التابلت ولكني أحذر من
سوء إستخدامه وتوظيفة بطريقة خاطئة..
بالإضافة إلي أن التابلت قد تسبب
في العام الماضي من تعطيل الطلاب
أثناء إمتحانات نصف العام و آخر
العام.. وذلك عندما سقطت شبكات
النت أثناء الإمتحان وتعرقل الطلبة في الإجابات مما أساء نتائج كتير
من الطلبة والطالبات..
الموضوع مهم جدا” ولابد من وقفة
جماعية وقرار يتخذه المسؤلون
ونظرة حسابية جادة تحسم الموقف التعليمي بطريقة التابلت..
وهل الطلبة يستجيبون بشكل علمي أم مجرد تحصيل حاصل؟
الطالب أصبح يحمل التابلت وكأنه
يحمل تليفونه الخاص.. يبرمجه بطريقته ويشاهد عليه ما يرغب..
وهذه كارثة لابد من حسمها ولابد
من رقابة على الطالب وعلى التابلت
الذي يحمله..
فالطالب أصبح الآن يذهب إلي المدرسة من أجل الواي فاي..
أكثر من ذهابة للعملية التعليمية..
رسالتي إلي المسؤلين..
الرقابة ثم الرقابة للتابلت.. والتنبيه
علي كل مديرين المدارس بمراقبة
العملية التعليمية الحديثة وهل المدرسون يستخدمون التابلت أم مجرد صورة مزيفة ليس أكثر..
تمنياتي بالتفوق لكل طلابنا وأولادنا الذين هم مستقبل الوطن.

عن هنا المنياوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *