السبت , 8 أغسطس 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / سامح حبيشي يتنحي عن قضية الموسم
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

سامح حبيشي يتنحي عن قضية الموسم

كتبت سندريلا الشرق  الاعلامية والدكتورة /: أيه زيدان

مدير مكتب الجيزة والمستشارة الاعلامية

إستكمالا لكواليس التحقيق فى قتل ابن الفنان الراحل المرسى أبو العباس لأسرته ببولاق الدكرور

في ظل أن يتهافت كثير من المحامين على الترافع في القضايا ذات الاتعاب الكبيرة او المقابل المادي المجزي دون تحري الحقيقة فيها، بل ومع علمهم بانهم بدفاعهم عن موكليهم انما يزهقون الحق ويؤيدون الباطل، ويعملون بكل الوسائل الممكنة على استصدار الحكم لصالحهم ظلما وزورا، مع الحرص على عدم ارتكاب مخالفات قانونية ظاهرة يمكن ان يحاسبوا مهنيا او يؤاخذوا عليها أخلاقيا واجتماعيا، ويقول بعضهم افتخارا انه لم يتعود ان يخسر قضية يتولاها، بصرف النظر عن وجه الحق فيها، ويعتبر الفوز في القضايا دليلا قاطعا على الكفاءة وحسن السمعة.
أحترم هذه المهنة، لكن في الواقع الأقاويل أو الحوادث التي نسمعها عن وجود بعض المحامين عديمي الضمير والبعيدين عن الإنسانية، أسبغ على هذه المهنة في نظر الكثيرين اقترانها بالنصب أو الاحتيال او الكذب، ومن خلال ما لاحظته من ممارسات يقوم بها عدة محامين وما أصاب مهنة المحاماة من انهيار مهني لا يحمد عقباه، بحيث يكاد يكون المحامي في نظر المواطن (نصاب او محتال محترف) لاستنزاف جيوب الزبائن كقاعدة عامة والاستثناء هو المحامي النزيه الوطني الوقور الهميم في عمله.
كمثال الاستاذ :

سامح ابراهيم حبيشي

الذي تنازل عن قضية شغلت الرأي العام في الشارع المصري طوال الأيام الماضية، بدأت عندما تلقى قسم شرطة بولاق الدكرور بلاغاً من عامل – نجل الفنان الراحل المرسي أبو العباس – بالعثور على زوجته ونجلتيه متوفيات، وعلى جثثهن آثار خنق بالرقبة، وبالانتقال والفحص تبين أن الجثث لا تبدو عليها أي إصابات ظاهرية، وتشكل فريق بحث لسرعة كشف غموض الحادث.
وكشفت التحريات الأولية أن الدافع وراء ارتكاب الجريمة السرقة، وأشار مقدم البلاغ أنه لا توجد له خلافات أو عداوات قد تدفع أحدا للانتقام منه ولم يشتبه في أحد، وتحرر المحضر اللازم وأخطرت النيابة للتحقيق
وبعد ان تواصلت النيابة العامة بجنوب الجيزة، تحقيقاتها فى واقعة اتهام نجل الفنان الراحل المرسى أبو العباس بقتل زوجته وابنتيه بمنطقة بولاق الدكرور بالجيزة، بسبب معاناته من أزمة نفسية نتيجة خسارة أمواله فى البورصة، حيث تنتظر النيابة تقرير الطب الشرعى الخاص بتشريح جثامين الضحايا الثلاثة؛ فضلًا عن تقرير الحالة النفسية الخاص بالمتهم والذى إدعى إصابته بمرض نفسى، للتأكد من صحة تلك الأقوال ومدى مسئوليته عن تصرفاته من عدمه.

ونقلاً عن إحدي زملائي باليوم السابع الزميل أحمد الجعفري

إستندت النيابة العامة فى تحقيقاتها إلى اعترافات المتهم والتى قال فيها أنه بعد خسارته أمواله فى البورصة قرر التخلص من أسرته حتى لا يعانون الفقر، وانه اختار وقت مباراة منتخب مصر وروسيا فى كأس العالم حتى يضمن هدوء الأجواء وتنفيذ الجريمة دون اكتشافها، وانه يوم الواقعة صعد إلى منزله توجه إلى غرفة زوجته وحاول خنقها إلا انها قاومته مقاومة عنيفة وظلت تقاومه مما أسفر عن إصابته بكدمات وسحجات فى مناطق متفرقة من جسده إلى أن تمكن من الإجهاز عليها.

وتابع المتهم فى اعترافاته، أنه توجه بعد أن قتل زوجته إلى غرفة طفلتيه “جنة الله” و”حبيبة” وكانوا فى حالة خوف شديد، نتيجة صراخ والدتهم أثناء إجهازه عليها، وحاولوا الهروب منه، فهرول خلف الفتاة الكبرى وخنقها بمخدة، بعدها هرول خلف الفتاة الصغيرة والتى حاولت الاختباء منه؛ إلا أنه تمكن من الامساك بها ولف سلك الهاتف حول عنقها مما أسفر عن وفاتها.

وأكد المتهم أنه اختلق واقعة سرقة مبلغ الـ340 ألف جنيه من منزله لإظهار الواقعة على أنها جريمة سرقة فى محاولة منه للإفلات من العقاب، مؤكداً أنه لم يكن فى حالته الطبيعية أبان ارتكابه الجريمة، حيث أنه يعانى من مرض نفسى ويتلقى علاج منذ أكثر من 6 سنوات، وهو ما دفع جهات التحقيق لعرضه على خبراء من الطب النفسى لتوقيع الكشف الطبى عليه.

ومن جانبه جدد قاضى المعارضات بمحكمة جنوب الجيزة حبس “صلاح المرسى” نجل الفنان المرسى أبو العباس 15 يومًا على ذمة التحقيقات التى تجريها النيابة العامة؛ لاتهامه بقتل زوجته “هبة الله” 38 عامًا وابنتيه “جنة الله” و”حبيبية” مع سبق الإصرار والترصد، بسبب معاناته من أزمة نفسية.

وبعد تفاصيل اعترافات نجل المرسي ابو العباس بقتل اسرته !❗❗

قرر سامح ابراهيم حبيشي
التنحي عن تلك القضية

وتابع حبيشي

لم أقبل أتعاب ملوثة بدماء
الابرياء

وأنهي حديثة لنا :

إنني أخاف الله وأدعوة دائما أن يبارك لي في حياتي وعملي

عن khaled

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *