الخميس , 14 نوفمبر 2019
الرئيسية / مقالات / روعة الروائع 4 بقلم :عادل شلبى 
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

روعة الروائع 4 بقلم :عادل شلبى 

روعة الروائع 4 بقلم :عادل شلبى

كتب:عادل شلبى

روعة الروائع 4 قلم عادل شلبى بوادر وبوادر من الأمال أمامنا البعض منها قد تحقق بالفعل والباقى فى الطريق الى التحقق على أيدى خير أجناد الأرض وهم على كل حق سائرون ومعروف للجميع أن الحق هو المتسيد وكل باطل فى كل الأرجاء خادمه المطيع المذل الذى بالفعل يحدث الأحداث وتصب فى مصلحته مصلحة الحق وكل حق هو المتسيد نحن نسير بخطى ثابتة على كل حق موصل لكل تقدم ونهضة وتسيد على كل باطل فى الداخل وفى الخارج هذا ظاهر جليا أمام كل صاحب نظر وصاحب بصيرة نافذة لا شىء يعلوا على الحق أبدا ونحن أصحاب كل حق ونحن أصحاب كل صدق ومصداقية ونحن أصحاب كل هذا العالم من حولنا بما من الله علينا فى اعطائه الوفير لنا لكل ثروات هذا العالم ومن قبله نعم لم ينعمها المنعم على أحد من كل العالمين من حولنا ألا وهى نعمة لم ولن ينعمها على أحد غيرنا نعمة التوحيد لنور وجه الكريم الخالق لكل هذا الكون القاهر لكل من فيه من الخلائق المتجبرة التى خلقها نعم هو الناصر لنا على كل هذه المخلوقات وعلى كل غرب متصهين يريد لنا كل شر نعم نحن المتسدين على كل هذا العالم بما من الله علينا من موقع فريد متحكم فى كل الكرة الأضية شرقا وغربا وحنوبا وطننا العربى الكبير صاحب أرقى لغات العالم اللغة العربية لغة القرءان الكريم الذى علم كل هذا العالم من حولنا ومساحة شاسعة فى قرتين افريقيا وأسيا فهو أرض ممتدة مبسوطة بكل خيراتها لكل العرب متحدين ومصرنا رائد كل هذا الوطن وكل هذا العالم بخير أجناد الأرض الموحدين لذات الله العليه وهم على الدوام الناصرين لدين الله فى كل الأنام ومن قديم الأزل والى المنتهى منصورون بنصر الله وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى صدق الله العظيم فكل ما يحدث من أحداث ان كانت باس الغرب أو باس الفرس فهى فى النهاية لاظهار كل حق واعلائه وعندما ننظر نظر المتحمص فى كل الأحداث نجد جميعه على باطل من المعتقد والفكر والعمل والسلوك وهم لكل باطل عبيد منهزمين أمام كل حق ما يفعله القرد فى الأراضى السورية وخاصة فى الشمال باس أسياده الرومان وما تفعله ايران الفارسية فى دول الخليج وفى كافة الدول العربية هو الباطل الذى سيخدم قضية الحق ويظهر أهل الحق على كل باطل من يحارب الله ورسوله وينتصر كيف يكون ذلك أبدا لم ولن يكون والحق هو الغالب والحق هو المنتصر وارادة الله هى الغالبة والمسيرة لارادة المخلوق ونحن اتباعه ونحن احبائه لأننا نحن الموحدون لنور وجه الكريم فكيف يكون لأهل الباطل علينا ظهور وهم أعوان كل شر وهم أعوان ابليس وهم المنهزمون امامنا وأمام راية الحق فى كل وطننا فلا تحسوه شر لكم بل هو خير باذن الله لكل عباده المتقين فالأحداث تلو الأحداث ونحن من نصر الى نصر ومن تقدم الى تقدم فى طريق تسيد كل العرب المخلصين الأوفياء لتعاليم رب العالمين المتمسكين بالأصلين والمتمسكين بكل حق والمتفهمين لمعنا المعانى ومقصد كل المقصودات والعالمين بأن ارادة الخالق هى النافذة للوصول الى كل حق وعدل فى كل أرجاء الكون كون الله والذين أمنوا والذين نشروا الحق وكل عدل بين كافة الخلائق من حولنا

عن أحمد حميد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *