الجمعة , 7 أغسطس 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / راية التحدى
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

راية التحدى

 “كتبت هند الريحاني “

حلمت يوما. منذ طفولتي. وأنا لا أهتم بمستقبلي ولو ليوما وجعلت حياتي تسير كما تريدها الايام انا لا انكر بان ذلك كان اشبهه بالرجل السلبي الذي لا يبالي باي شئ. ولا يهتم بمستقبله. فمع مرور الوقت. ومضي الكثير من العمر. فوجدت نفسي. اعمل في مكان غير مكاني. فقدراتي تفوق الكثير. وسالت نفسي لما تركت القطار يفوتني. وتنهال عليا عجله الندامه لماذا لم اضغط علي نفسي حتي. اجني ثمار نجاحي. امام اعيني. لماذا. قبلت بالفشل. وابيت النجاح. فلا نجاح. بدون تعب. وجد واجتهاد. ومرت الأيام وأصبحت ابن الثلاثون. كم من عمرا ضاع دون جدوي. فقررت فجأة بأن ألتحق من جديد لمرحله الثانوية العامه. وأن ادرس الشئ الذي ابعدني عن حلما كنت أتمناه بأن احققه. لا أخفي عليكم يا قرائي الاعزاء فكم من مواجهات. وانتقادات. وسخرية قد واجههته. سواء من مدرستي او من اصدقائي. فالبعض يسخر ويقول كيف. تكون في يوما من الايام طبيبا. والاخر يقول لي. اتظن بان عقلك قادرا علي العطاء وانت تعاني من ضغوطات في الحياه وصعوبه في العمل. اري بانك تمزح. فكنت. اسمع كلامهم. وكاأن هاله من طاقه السلبيه قد اسكنت فؤادي. فلجأت لربي ودعوته بأن يعيانيني علي تلك االخطوه فوثقت بنفسي وبدعاء أمي لي. فكان دعائه بمثابة دقه قلب تنبض ليا حياة فمكثت عامين ما بين عملي ودراستي حتي كرمني الله. وتحقق حلمي. يا لها من فرحه كبري. لم اري مثلها قط. وكأنني ولدت من جديد. فبعد ان كنت المحاسب بالفندق اصبحت طالبا بكليه طب وبعد سبع سنوات اي ثمانيه وثلاثون. اصبحت رسميا. الطبيب فلان الفلاني. وسط ذهول اصدقائي. واقاربي وجيراني. يا لها من مغامره مرت بظروفا صعبه ولكن الإصرار والإرادة كان لهما دورا جليا بأن أكون او لا أكون. الخلاصة بأن لا تبوح عن حلمك الا لنفسك. أو والدتك. فهما وجهان لعمله واحدة وأن كنت قادرا علي العطاء لتنمية قدراتك ورفع مكانتك الاجتماعيه فتوكل ولا تتراخي فمع الأيام ستنسي ذاك التعب وستقص لابنائك بأن آباهم كان طموحا وابي بأن يكون في سجل الفاشلين. وسطر لنفسه تاريخا جديدا تفتخرون به وأنتم تقصون لابنائكم يوما ما. بقلم/ اسلام جمال الغبير

عن alhadathlive

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *