الجمعة , 25 سبتمبر 2020
الرئيسية / مقالات / رانيا عكاشه تكتب : موكب الموت
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

رانيا عكاشه تكتب : موكب الموت

((موكب الموت))
.. يزداد معدل تزاحم الشباب وحجز التذاكر
فهناك مشكلة خطيرة ازاد معدل ظهورها في الآونه الاخيرة نسميها بإسم الموت البطئ وهي ((الادمان)) ادمان الشباب للمواد المخدرة.
هناك عدة دراسات تبحث عن سبب إتساع هذه الظاهرة وكيفية علاجها .
ولكن هناك سؤال يطرح نفسه ما الذي يجبر هؤلاء الشباب علي ادمان المخدرات .هل هي الضغوطات النفسية؟!ام هناك اسباب اخري تدفعهم علي تناول هذة الاشياء التي لا تؤدي إلا الي نهاية حتميه وهي الموت .
يتراوح اعمار المدمنين في العالم مابين سن العشرين فيما فوق، وتتزايد نسبة المدمنين في العالم يوما بعد يوم .
وهذه الدراسات توصلت الي ان معظم المدمنين من الشباب ،والاطفال فمنهم المرفهين ،ومنهم أطفال الشوارع .
وبعدا هذا الإحصاء قامت مجموعة كبيرة من الدكاترة والمتخصصين في البحث عن حل لهذة الكارثة التي اصبحت مشكلة كبيرة لاتهدد مجتمع بعينه فقط بل تهدد عالم بأكمله ؛وقد توصلوا الي علاج ولكنه ليس حل جذري توصلوا الي المصحات النفسية وعملوا علي التأهيل النفسي للمدمن .
لكنه ليس حل جذري كما قولنا فهناك من يستجيب لهذا العلاج وهناك من لم يستجب
وهناك من يعود للإدمان مرة اخري بعد معافاته من الإدمان.
ولكن الأطباء والعلماء النفسين لم يصيبهم اليأس ومازالوا يبحثون في هذا الموضوع
ولن يتخلوا عن هدفهم وهو القضاء علي هذه الظاهرة كليا
ولكن السؤال الذي سيظل يراودنا دائما

ما السبب الحقيقي الذي يدفع الشباب يلجأون الي الإدمان في اول واهم مراحل حياتهم ؛وهل سنصل الي حل جذري يقضي علي الإدمان نهائيا ام سنظل في العلاج المؤقت ؟!

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *