الثلاثاء , 15 أكتوبر 2019
الرئيسية / الاقتصاد / رابطة المصارف تحتضن 30 شركة اردنية دعما للاقتصاد العراقي بمؤتمر التحول الرقم
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

رابطة المصارف تحتضن 30 شركة اردنية دعما للاقتصاد العراقي بمؤتمر التحول الرقم

العراق _بغداد _الاعلامية بثينة السوداني

رابطة المصارف تواصل مبادراتها ونشاطاتها المتميزة والكبيرة في خدمة البلد لتقديم ماهو أفضل من خدمات ، حيث اقامت الرابطة وانطلاقا للتطور المصرفي فعاليات مؤتمر التحول الرقمي 2019 بالتعاون مع الجمعية الاقتصادية الأردنية العراقية وبحضور محافظ البنك المركزي العراقي الاستاذ علي محسن العلاق ووزير الاتصالات العراقي ووزير الاقتصاد الرقمي والريادة الأردني وبمشاركة اكثر من 30 شركة تقنية اردنية من على أرض فندق بابل الدولي في العاصمة العراقية بغداد .
وتخلل المؤتمر عدة القاء كلمات من شخصيات الرسمية الحاضرة للمؤتمر ،حيث القى الدكتور علي العلاق كلمة جاء فيها:
نلاحظ وجود طفرة ايجابية التي يمكن ان تحدثها الخدمات المالية الرقمية في الصناعة المصرفية في تعزيز الشمول المالي، لقد عانى العراق من فجوة تقنية شاسعة نتيجة للحصار الذي استمر لفترة طويلة تزامنت مع الاسف مع الثورة المعلوماتية مما حرم العراقيين من التواصل مع العالم الخارجي، وصاحب ذلك شحة في الموارد المالية وهجرة عقول وكفاءات وتراجع في البنى التحتية وعدم تبني معايير عالمية في مجال التقنيات الحديثة في القطاع المالي والمصرفي.
وبعد عام 2003 اخذ البنك المركزي زمام المبادرة واخذ في تطوير القطاع المصرفي وفقا لافضل الممارسات العالمية لردم الفجوة التقنية ونجح فعلا في ان يكون رائدا في هذا المضمار بالتعاون مع المنظمات الدولية والاقليمية ومساندة اشقاءه واصدقائه فقطعت اشواطا مهمة في هذا الاطار.
ان المنهجية التي يتبناها البنك المركزي تركز بشكل دائم على العمل تحت مظلة تشريعية واضحة واطار تنظيمي وقانوني سليم، فضلا عن تعزيز مفاهيم الحوكمة وتبني المعايير القياسية العالمية فيما يتعلق بتكنولوجيا المعلومات والتقنيات المالية ووضع الاطر التنظيمية التي تدعم خططه الطموحة من واقع عملي ملائم لبيئة العراق من الناحية التقنية والمالية وحتى الثقافية وتحديد نقاط القوة والضعف وما يرافقها من فرص وتحديات تواجه البلد او تحديات عالمية مشتركة.
لذلك ومن اجل الانتقال الى ثقافة التداول الالكتروني اصدر البنك المركزي نظام الدفع الالكتروني للاموال رقم 3 لسنة 2014 وتأسيس مجلس المدفوعات الوطني ويعمل حاليا مع الجهات التشريعية على اصدار مشروع قانون اصدار المدفوعات الوطني.
اما وزير وزير الاتصالات على هامش المؤتمر فقد اكد لوكالة الفجر نيوز:
-ان هذه الاتفاقيات التي تم عقدها في المؤتمر تمثل خطوة رائدة ورائعة في نفس الوقت علما ان الاردن قد سبقتنا في مجال الرقمنة والتحول الرقمي الى الورقي وبالامكان الاستفادة من هذه التجربة وهذه الخبرات لاننا بحاجة الى التوطين لمنتسبي كافة دوائر ومؤسسات الدولة، كما نحتاج الى بنى تحتية مؤمنة لكي تخدم هذه الرابطة و المصارف وحتى البنك المركزي العراقي.
وقد وفرنا بنى تحتية متكاملة وتم ربط جميع دوائر ومؤسسات الدولة من خلال مشروع LT وان البيانات مؤمنة بصورة وافية وكافية لهذه المصارف العراقية.
مبينا: اننا نطمح نحو الافضل لان فائدتها ومردودها سوف تعود الى المواطن العراقي حيث ستتوفر له التسهيلات المصرفية من خلال بطاقات الفيزا كارد وباقي الوسائل المالية الالكترونية الاخرى.
فيما تحدث السيد منتصر الزعبي سفير المملكة الاردنية الهاشمية في بغداد:
– ان هذا المنتدى الذي عقد ما بين قطاع تكنولوجيا المعلومات في الاردن (جمعية الانتاج) والقطاع البنكي في العراق يمثل ثمرة من ثمار التعاون الايجابي الذي يخدم الصالح الاقتصادي والعراقي في ان واحد.
– وهناك مؤتمر تم عقده قبل حوالي اسبوعين برعاية البنك الدولي والذي شارك فيه القطاع المصرفي العراقي الخاص والقطاع المصرفي الخاص الاردني وبمشاركة دول اخرى، ووجدنا ان هناك حاجة ملحة لتقديم الخدمات والتجربة الناجحة في المملكة الاردنية الهاشمية فيما يتعلق بالاستخدام الامثل لتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي الى الجمهورية العراقية، وكان هناك قبول كبير من القطاع البنكي للاستفادة من هذه التجربة ووجود معالي وزير الاتصالات العراقي ومحافظ البنك الركزي.ان هذا المنتدى اليوم هو الاثبات الاعلى والاكبر بضرورة مواصلة التعاون ما بين المملكة الاردنية الهاشمية وجمهورية العراق.
وتبقى رابطة المصارف العراقية محافظة على عملها الاقتصادي لخدمة العراق ودورة الإيجابي لتقديم ماهو أفضل للمواطن العراقي “.

عن هنا المنياوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *