الإثنين , 26 أغسطس 2019
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

ذات وداع

 

بقلمي:هدى عماد

قلت: لك ذات وداع

أمطرتني بقبلات حبك والأشواق

قلت : إنكِ لي حبيبتي الضياء

وقد تملكتي قلبي وشعوري والوجدان

.وأخذت على عاتقك عهود ووعود وميثاق

إنك ستصون حبي وقلبي مدى الأيام

وإنك لي العاشق الولهان

وإنك أختصرت فيّ كل النساء

وبت لك الأمن والأمان

فقلت:

بت لك لحن وترنيمة حب تشدو بالألحان

. حبك لي بات سفينة حياتي

وكنت بمثابة غيث يهطل من السماء

يروي ويُحيي صحراء و جدب قلبي

تركت لك حرية التجوال بين أوتاري .والشريان

وسرت وعبرت أوردتي ووصلت قلبي بأمان

وجعلت لك من وتيني متكئا تتوسده بأمان

وحُرم على سواك الدخول لقلبي أو التجوال

سبيت قلبي فكنت أسيرة قلبك .ودربك

كنت أسايرك في كل مكان فبت ظلك

الذي لا يبرحك ولا يفارقك في التجوال

لكنك هجرتني وفارقت حدود قلبي

فأمتني ومزقت الوتر والشريان

أسألك وربك ماذا فعلت لحبي؟!!

هل أحتويتني؟!! لا وربي فقد هجرتني

وخلجات نفسي وقتلتني وأبكيت قلبي

قبل مقلتي

فهل تظن بعد ذلك أن يلهث نبضي

وراءسراب خدّاع

فلا وربك. لاتسلني العودة والرجوع

.أخيرا أقول:وداعا يا حبي المسلوب

 

عن mohamed barakat

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *