الأحد , 22 سبتمبر 2019
الرئيسية / تقارير / خبير تربية النحل لدى المنظمة العربية للتنمية الزراعية
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

خبير تربية النحل لدى المنظمة العربية للتنمية الزراعية


حوار / جيهان رفاعى

– تغذية النحل على السكر أحد أنواع الغش التجاري
– وجود الشمع في العسل لا يدل على جودته
-ترميل العسل صفة طبيعية مرتبطة بتركيبة
-يمكن إستخدام النحل في الكشف عن وجود الألغام والمتفجرات
-يمكن لمرضى السكر تناول العسل بأمان

تعتبر منتجات النحل المتنوعة مثل العسل والشمع وغذاء الملكات من أهم المواد الغذائية التاريخية لتغذية الإنسان وعلاجه من الكثير من الأمراض ، بالإضافة إلى أهميته الإقتصادية ، والنحل من الكائنات المذكورة في القرآن الكريم حيث نزلت سورة بإسمه ، وفيما يلي لقاء مع السيد الأستاذ الدكتور / محمود عبد السميع – أستاذ الحشرات الإقتصادية وتربية النحل بكلية الزراعة جامعة عين شمس وخبير وإستشاري تربية النحل لدى المنظمة العربية للتنمية الزراعية :
س : ما هي الجدوى الإقتصادية من تربية نحل العسل ، وما هي عوامل نجاح المشروع ؟
ج : من المشاريع الإقتصادية المفيدة جدا لعدة أسباب ، هي
1- لا تحتاج رأس مال كبير مقارنة بالمشاريع الزراعية الأخرى .
2- دورة رأس المال في النحل سريعة جدا ، فيمكن إنشاء منحل وتغطية تكاليفه في نفس السنة .
3- النحل ينتج منتجات عديدة مثل العسل و شمع النحل وسم النحل وغذاء ملكات و حبوب اللقاح و البروبوليس ، وهذه أشياء عليها طلب عالي جدا وتفيد في علاج كثير من الأمراض المنتشرة حاليا لدرجة أن هناك أمراض لا تعالج إلا بهذه المنتجات .
4- مشاريع النحل لا تحتاج تفرغ كامل ، فهي مشاريع إضافية حيث يمكن متابعة المشروع بجانب العمل الأساسي ، إلى جانب أنها مهنة سهلة التعلم ويمكن لكل أفراد الأسرة تعلمها وممارستها بسهولة ويسر .
5- يمكن إستغلاله لجلب عائد إقتصادي إضافي بإنتاج ملكات نحل سواء عزارى أو ملقحة أو بيع الطرود وتربيه وبيع الملكات
6- النحل يزيد إنتاجية المحاصيل نتيجة التلقيح الخلطي .حيث أكدت بعض الدراسات أن نحل العسل يزيد كمية وجوده المحاصيل بنسبة قد تصل بين 40 % – 50 % على بعض المحاصيل .

س : ما هي أهم المشاكل والعوائق التي تعيق المشروع ؟
ج : تتمثل العوائق والمشاكل التي تقابل هذه الحرفة في مشاكل تتعلق بالغطاء النباتي وبعضها يتعلق بالخبرة ، وفيما يلي أهم هذه العوائق:-
1- عدم وجود الخبرة ، فلابد أن يكتسب النحال خبرة حتى لو كانت بسيطة عن طريق حضوره للندوات والدورات التدريبية والحلقات الإرشادية والتعلم ، فكلما كان هناك نحال جيد لديه خبرة بتربية النحل كلما نجح المشروع .
2- سلالة النحل نفسه ، فكلما كانت السلالة جيدة منتخبة كلما ساعدت على نجاح المشروع .
3- الإصابة بالأمراض ، وهي من العوائق الهامة ، فكلما كانت لدي خبرة بمتابعة ومكافحة آفات النحل كلما ساعد ذلك على نجاح المشروع .
4- عدم توفر الكساء النباتي المناسب (المحاصيل المزهرة) ، فالنحال الجيد يختار المكان المناسب الذي يتوفر فيه الزراعات المناسبة لتغذية النحل

س : ما هي شروط إختيار مكان المنحل ، وهل يمكن إنتاج العسل في المنزل ؟
ج : تتمثل شروط إختيار المنحل الجيد فيما يلي :-
1- لابد أن أختار مكان يتوافر فيه الزراعات المناسبة لتغذية النحل ، فكلما كان المكان يتوسط زراعات محصول البرسيم والقطن والموالح والحمضيات ودوار الشمس والموز والسدر وبعض الأشجار مثل الأكسيات كلما ضمنت محصول بكمية وجودة عالية .
2- المكان لابد أن يسهل الوصول إليه وبعيد عن الطريق العام حتى لا يؤذي المارة ، وإذا أضطررت إلى إقامته على الطريق العام يجب عمل سور يفصل بينه وبين الطريق العام .
3- إختيار المنحل بعيد عن أماكن الفيضانات وأماكن الحرائق مثل الغابات والأماكن التي بها أصوات مزعجة مثل شرائط السكك الحديدية حتى لا يهجر النحل المكان .
ويمكن كسر هذه القواعد إذا طبقنا نظام النحالة المرتحلة أي تنقل النحل فيمكن وضعه في جانب فى إحدى المزارع اوتأجير مكان له أو في حديقة تحت الأشجار في مكان غير مستغل أو يمكن أن يوضع فوق سطح المنزل أو في حظيرة أو يمكن وضعه في البلكونة ، وتقدر كمية الخلايا التي يمكن وضعها في المكان حسب الكثافة السكانية ، فلابد أن تكون هناك نسبة وتناسب بين عدد النحل الطاير والسارح والموجود في الخلية ، والكثافة السكانية العالية تعيق ذلك ، ويمكن عمل خلية نحل في غرفة من غرف المنزل أو عملها في بيت زجاجي ووضعها في غرفة النوم .

س : هل تربيه النحل تؤذي وتضر السكان ؟
ج : حسب السلالة ، فهناك سلالات قياسية مثل الكاربنولي والإيطالي والقوقازي ، وهذه سلالات هادئة والنحل لا يؤذي الأشخاص إلا إذا تم العبث به أو تعرض لمضايقه أو إذا إستشعر النحل بخوف الإنسان نتيجة إفرازه هرمون الأدرينالين .

س : هل مصر لديها إكتفاء ذاتي من إنتاج النحل والعسل بحيث يمكن تصديره ؟
ج: هذا سؤال ممتاز فمشكتنا أننا نصدر نحل و التصدير أثر بالسلب على إنتاج منتجات النحل من عسل وغذاء ملكات إلى آخره ، ودول الخليج تستورد منا نحل ، ومن أكثر الدول التي تستورد منها نحل هي مصر بكميات عالية جدا جدا لأن أرخص مصدر ممكن يشتروا منه النحل هو النحل المصري رغم أنه ليس مصري بل سلالة عالمية قياسية قمنا بتربيتها ، فنحن نصدر لمعظم دول الخليج مثل السعودية والإمارات وعمان والكويت ، وهذا يدخل عملة صعبة للبلد ومصدر رزق للنحالين ، ولكني أناشد النحالين بأن يحافظوا على هذه النعمة ويحافظوا على جودة الطرود والمواصفات القياسية لها .
أما النقطة الثانية من السؤال فنحن ليس لدينا إكتفاء ذاتي من العسل ، فلو نظرنا إلى إنتاجنا من العسل وقسمناه على عدد سكان مصر فيصبح نصيب كل فرد حوالي ملعقتين عسل سنويا ، لذلك هناك من يلجأ إلى الغش لتعويض النقص في الكمية ، فنحن ليس لدينا إكتفاء ذاتي من كمية العسل الأصلية غير المغشوشة .
ولكى نصل إلى الإكتفاء الذاتي ، لابد من الإهتمام بمشاريع النحل ونشر الوعي بتربية النحل ونشر مشاريع النحل الصغيرة والتجارية فلدينا شباب ليس لديهم فرصة عمل ، فيمكن بذلك حل مشكلة البطالة ، كما يمكن تأجير النحل وإقامة مشاريع لتلقيح المحاصيل ، الإهتمام بالدورات التدريبية وتثقيف النحال ، المحافظة على الدورة الزراعية والمحافظة على المراعي ، توفير السلالات الجيدة .

س : هل يوجد رابطة للعاملين في منتجات نحل العسل ؟
ج : نعم يوجد روابط أهلية متعددة ، فهناك رابطة أهلية أم مقرها كلية الزراعة جامعة عين شمس وتسمى رابطة مملكة النحل المصرية ، وهي من أقدم الروابط التي أقيمت لخدمة النحالين ، ولكنها في الآونة الأخيرة غير مفعلة لسبب أو لآخر ، وكانت تجتمع دائما في الأحد الأول من كل شهر تنقل إليهم نتائج البحوث التطبيقية وهم يقومون بنقل خبرتهم في التربية ، وهناك بعض الروابط الأهلية الفرعية الأخرى ، فكل محافظة بها رابطة أو إثنين ولكنها غير مفعلة وتحتاج إلى تكاتف الجهود وتكاتف الجهات المسؤلة ، وهناك إتحاد النحالين العرب ومقرها في مصر ، وهو مكان خصب لتجمع ذوي الخبرة وأساتذة الجامعات مع النحالين ، وهو ملتقى يعقد كل سنتين .

س: هل تقام معارض محلية ودولية في مصر والوطن العربي للإهتمام ببعض السلالات وتنميتها ؟
ج : المعرض الزراعي في أرض المعارض ، وهناك معارض تنظم للنحالين مثل المعرض الدولي لصناعة عسل النحل فى قرية كيتفالى للمؤتمرات والمعارض ، وهناك المؤتمرات الدولية للجمعية العربية لتربية النحل.

س : هل تغذية النحل على السكر يعطي نفس النتائج للحصول على العسل الطبيعي ؟
ج : لا يعطي نفس الجودة ، فهذا يعتبر أحد أنواع الغش التجاري ، فلا يعطي منتج بنفس الجودة ولكن يمكن تغذيته بنفس المحلول وقت الشتاء وعند عدم وجود المحاصيل المزهرة لأنني لو لم أغذي النحل سوف يؤدي إلى موتها ، فالغش هو أن أغذي النحل عليه وقت التزهر ولكن يمكن إستعماله وقت الشتاء والخريف بحيث أنشط النحل .

س : ما هي فوائد غذاء الملكات وشمع النحل ؟
ج : أحد الشرابات المختلفة ألوانه فيه شفاء للناس ، فمن المعروف أن الله أنزل سورة بإسم النحل في كتابه العزيز ، وقد ورد ذكر نحل العسل في كل الأديان السماوية ونزلت في القرآن سورة بإسمه سميت سورة النحل “وأوحى ربك إلى النحل أن إتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مخلتف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لأية لقوم يتفكرون” ، وهنا شراب مختلف ألوانه ليس المقصود به العسل فقط كما نعتقد ولكن الشراب المختلف ألوانه هو خمس أنواع عسل النحل إحده هذه الشرابات وغذاء الملكات وشمع النحل وسم النحل ، وهو ليس سام إلا في حالة وجود أشخاص لديهم حساسية ، فلابد أن يكون تحت إشراف طبي ، وهناك أيضا حبوب اللقاح و البروبوليس .
ولو تكلمنا عن غذاء الملكات ، فهو سائل كثيف القوام يشبه الزبادي لونه أبيض كريمي تفرزه النحلة من غدد خاصة موجودة في رأس النحلة تسمى الغدد الجبهية أو غدد الغذاء الملكي ، وأهميته لخلية النحل أنه يحدد الجنس في النحل ، فعلى أساسه تصنع الملكة الخصبة في سنوات ولديها القدرة على وضع البيض بعدد كبير وجودة عالية فتتمكن بعد تغذيتها جيدا على غذاء الملكات أن تضع حوالي 2000 بيضة في اليوم الواحد في موسم النشاط ، أما الأنثى العقيمة وهي الشغالة لا تتغذى على هذا الغذاء وهي يرقة إلا ثلاث أيام فقط وتعيش 40 يوم أو شهرين ، أما الذكور تأكل أيضا ثلاث أيام غذاء ملكات ، أما الملكه فلا تأخذ طوال فترة نموها سواء في طور اليرقة أو بعد ذلك إلا غذاء الملكات. ويعتبر غذاء ملكات النحل مفيد جنسيا للنحل ، ومن فوائده الأخرى الطبية فهو فاتح للشهية ويعالج النحافة ويعالج أمراض الصدر والربو ويرفع مناعة الجسم ويعالج بعض أنواع القرح مثل قرحة المعدة والإثنى عشر والأمراض الجلدية ، ويستعمل في صناعة الكريمات ويستخدم كماسك للوجه فهو ينشط الدورة الدموية السطحية فيمنع الشيخوخة المبكرة .
أما الشمع في الخلية فهو يصنعه لنفسه من غدد خاصة لعمل العيون السداسية سواء ضيقة لتربية الشغالات أو واسعة لتربية الذكور أو بيوت ملكية ، أما إستخدامه خارج الخلية فهو يعالج كل مشاكل الأنف والأذن والحنجرة بمضغه عدة مرات في اليوم ، ومن فوائده الأخرى معالجة حمى البحر الأبيض المتوسط وحمى الدريس كما يبيض الأسنان ، ويمكن أن نعمل منه أشكال وحيوانات ويعلق في المنزل ، وأيضا يستخدم في صناعة أجود أنواع الشموع .

س : هل وجود الشمع في العسل دليل على جودته ؟
ج : ليس وجود الشمع في العسل دليل على جودته .لأنه يمكن اضافه قطع من الشمع داخل عسل ردىء لايهام المستهلك انه اصلى.

س : ترميل العسل وتجميده هل دليل على أنه أصلي ؟
ج : ليس معنى ترميل العسل أنه سىء وليس معنى تحببه أنه مغشوش ، فهذه صفة طبيعية مرتبطة بتركيب العسل ، فكل الأعسال لدينا في القطر المصري ترمل ولكن تختلف في سرعه ترميلها ، فهناك أنواع سريعة الترميل وأخرى بطيئة الترميل ، وهناك أنواع ترمل ترميل متجانس وحبيباتها صغيرة ، وهناك أنواع أخرى ترميلها غير متجانس وحبيباتها خشنة ، وهذه الصفة مرتبطة أيضا بدرجة الحرارة ، فدرجة الحرارة المناسبة للتحبب من 10 :12 درجه مئوية ، والأفضل إستخدام العسل كما هو بالترميلة ولا أفكه ، ويسمى هنا العسل القشدي وهو تجاريا وإقتصاديا أعلى لأنني لم أقوم بتسخينه لفك الترميلة ، فالأفضل هو إستخدام العسل كما هو محبب أو وضعه في حمام مائي لفك الترميلة فلا أقوم بذلك إلا في حالة لو غير مستساغ الطعم للبعض .

س : هل يتناول مرضى السكر العسل بأمان ؟
ج : نعم يتناولوه بأمان ولا يؤثر عليهم بل مفيد بالنسبة لهم وهو مضمون وليس به غش ، فيمكن تناول ملعقة واحدة يوميا صباحا ولكن الأشخاص المحظورين وهم من أصيبوا بمرض السكر منذ طفولتهم لأن المرض لديهم غير منتظم ، ويمكن إضافه غذاء الملكات للمرضى لأنه يعالج آثار المرض من هشاشة عظام وجروح وغيرها وينشط الغدد المفرزه للأنسولين فى البنكرياس .

س: ما هي أهم الأمراض التي تعالج بلسع النحل ، وكيف يم ذلك ، وهل سم النحل آمن ؟
ج : الإستشفاء بالنحل موضوع هام ، ولو أستخدم تحت مظلة علمية وإشراف طبي سوف يثبت نجاحه بدرجة كبيرة مع بعض الأمراض وخصوصا أمراض المناعة مثل الروماتيزم والروماتويد والزئبة الحمراء والصدفية والإجهاض المتكرر عند النساء ومرض Ms وهو التصلب الرباعي المتعدد وهو منتشر فى الآونة الأخيرة ، ولقد ثبت نجاح سم النحل في علاج هذا المرض ولكنه يحتاج وقت طويل ، والعلاج بسم النحل هو إحدى المدارس للعلاج فى الطب التقليدي أو الشمولي ، وهناك محظورات الإستشفاء بسم النحل فهناك أشخاص لا يناسبهم العلاج بسم النحل مثل مرضى القلب والقلب المفتوح ومرضى الضغط والربو والأشخاص الذين لديهم حساسية للنحل أيضا ، فلابد للمعالج أن يكون لديه فكرة بالإسعافات الأولية عند العلاج لأنه يمكن لنحله واحدة أن تؤدى بحياة مريض إذا كان لديه حساسية من النحل ، لذلك فالخبرة مطلوبة ، وكلما كان لدينا يقين بالله وما ورد ذكره فى الأديان السماوية ختاما بالقران كلما زادت نسبة الإستشفاء .

س : كيف نشجع الشباب على الإهتمام بمشروع إنتاج العسل ، وما هي التكلفة الإقتصادية لإقامته ؟
ج : من المشاريع الناجحة جدا لأنها لا تحتاج رأس مال كبير ودورة رأس المال سريعة ، فمثلا مشروع تجاري به خمسين خلية تكاليف إنشاءه حوالى 20 ألف جنيه وهذا لا يعتبر مبلغ كبير بالمقارنة بالمشاريع الزراعية الأخرى ، ولدينا كثير من الخبراء في مجال تربية النحل وسهل إكتساب الخبرة منهم والشباب من الجنسين يمكن أن ينجحوا في هذا المشروع لأنها مهنة سهلة التعلم وتبدأ صغيرة وتكبر مع الوقت ومنتجاته عديدة والإقبال عليه متزايد .

س : ما هو إجمالي الناتج القومي من العسل ، وكيف يمكن تطويره وزيادة كميته ؟
ج : من وجهة نظري لا يتعدى 50 % ، فليس لدينا إكتفاء ذاتي من العسل .

س : هل يمكن تبني فكرة قومية عن إمكانية نشر الخلايا فوق الأسطح ؟
ج : الفكرة موجودة وخطط الدولة موجودة ولكن هناك الأولوية في تبني المشاريع ، وواجبنا العمل على نشر هذه المهنة والتوعية والتثقيف بها وإقامة الدورات التدريبية والندوات .

س : سمعت عن أبحاث تقام لإستغلال النحل للكشف عن وجود الألغام والمتفجرات ، كلمنا عن هذا الموضوع ؟
ج : حدثت إختبارات لإستخدام تقنية جديدة لإستخدام النحل في تتبع أثر الألغام والمواد المتفجرة الخطيرة المنتشرة في باطن الأراضى وذلك عن طريق أن المتفجرات والألغام تصدر رائحة معينة تأتي من ماده ” تى .إن .تى” وتقلب هذه الرائحة في المحلول السكري الذي يتغذى عليه النحل ، وتجرى تكييف النحل حاليا للتعرف على غذاءه عبر إستخدام رائحة ماده ” تى .إن .تى ” والوصول إليها ،حيث أظهر النحل قدره كبيره على شم رائحة الألغام الأرضية مما يفتح آفاقا جديدة فى الكشف عما يقدر بنحو 110 ملايين لغم ارضى قابل للانفجار فى مناطق مختلفه فى العالم ، وقد أفاد برومنشيتك أن نحل العسل يتميز بحاسه شم عظيمه، والعيش فى مجموعات كبيره قد تصل إلى عده الأف فى طائفة النحل الواحدة ولديه سرعة أكبر فى الانتشار على الأرض مقارنة بالكلاب ، كما أفاد أن النحل يستطيع تعلم مهمة جديده فى خلال بضعة أيام وأفاد الباحث كولين هندرستون: أن النحل ظل يقوم بالتعرف لعامين على الغام ارضيه غير حقيقية تماثل رائحتها رائحة الألغام الحقيقيه وأضاف أن النحل استطاع حتى الآن أن يحقق نتائج شبه دقيقة فى اكتشاف الألغام وتغطية النحل الحقل بكامله في حاله إكتشاف لغم فى الأرض. س ..كيف تتعرف على الأنواع المغشوشة ؟ ج..يعتبر العسل مغشوشا إذا زادت فيه نسبة الرطوبة عن 25% والسكروز عن 5%,وتعد طرق غش العسل عديدة ومتنوعة ويمكن تقدير نسبه الرطوبة فى العسل بسهوله باستخدام الرفراكتوميتر اليدوى أو الميكرسكوبى، أما الكشف عن الغش بالطرق الأخرى فيحتاج بعضها إلى معمل وبعض الأجهزة وخصوصا الكشف عن سكر السكر وز الذى شاع غش العسل به فى الآونة الاخيرة . ويجب أن يستعمل العسل المطابق للمواصفات فى التغذية والعلاج أما العسل غير المطابق فيستعمل للتصنيع أو يضاف للمواد المطبوخة فى المنزل ..

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *