الأحد , 22 سبتمبر 2019
الرئيسية / رياضة / حكايات كاس العالم : قصة سرقة كاس العالم -2
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

حكايات كاس العالم : قصة سرقة كاس العالم -2

 

 

الكلب بيكلز امام المصورين بعد ان عثر على كاس العالم المسروقة

 

 

كتب / جمال عبد الحميد
كأس العالم ذلك العرس الكروى الكبير الذى ينتظرة و يترقبة بشغف كل عشاق و متابعى ومحبي كرة القدم قطعة الجلد الساحرة المستديرة فى جميع دول العالم مرة كل اربع سنوات لما تشهدة هذة البطولة الكبرى من اثارة و متعة و لحظات واحداث لاتنسى وقد شهدت الكاس الذهبية لبطولة كاس العالم رحلة طويلة من الاثارة و المتاعب حيث تعرضت إلى سلسلة من المغامرات ما بين السرقة ومحاولات الساسة والزعماء الاستيلاء عليها، وترصد «الحدث لايف» أبرزها في هذا التقرير
قبل انطلاق كأس العالم 1966 التى استضافتها انجلترا بأربعة أشهر، تلقى الاتحاد الإنجليزي طلباً لعرض الكأس الذهبية يوم 19 مارس امام الجمهور اثناء معرض ستانلي جيبونز ستاكبيكس للطوابع البريدية في وستمينستر بالعاصمة البريطانية لندن وهي منطقة مراقبة جيداً من قبل شرطة مدينة لندن وعلى بعد بضعة أمتار من مقرّ البرلمان الإنجليزي ، وافق رئيس الاتحاد الدولى آنذاك ستانلي راوس مقابل تلبية ثلاثة شروط: يتم نقل الكأس من قبل شركة أمنية معروفة، توضع الكأس في صندوق زجاجي مقفل وتتم حراستها على مدى 24 ساعة ويتم تأمينها بمبلغ 30 ألف جنيه إسترليني. كانت قيمة الكأس عُشر قيمة التأمين في الوقت التي كانت الطوابع البريدية من حولها بقيمة 3 ملايين جنيه
بيد أن الحماية الأمنية للكأس لم تكن على مدار الساعة، ففى يوم 20 مارس أكتشف الحراس أختفاء الكأس، فاستنفرت الشرطة الإنجليزية (سكوتلاند يارد) وجنّدت ثلثي رجالها للبحث عنها، وأعلن الاتحاد الإنجليزي عن جائزة عشرة آلاف جنيه إسترليني لمن يقدم معلومات تؤدي إلى العثور على كاس العالم
وفي يوم21 مارس تلقي جو ميرز رئيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم رسالة تطالبه بفدية قدرت بـ 15،000 جنية استرليني جاء فيها ( العزيز جو ميرز ، لا أدري ما إذا كنت قلقاً جداً جراء سرقة كأس العالم… بالنسبة إلي فهي مجرد قطعة ذهبية لا قيمة لها. إذا لم أتلق رداً منك في موعد أقصاه الخميس أو الجمعة، سأتولى تذويبها ) وقام صاحب الرسالة بتحديد مكان تسليم الكأس في منتزه باتيرسي وقام اثنان من ضباط الشرطة بتمثيل دور مساعدي ميرز، التقى بهم شخص يدعى «جاكسون» وبعد ان تسلم المبلغ المتفق علية تحرك معهم في السيارة لكي يدلهم على مكان الكأس و كان هناك فرقة من الشرطة تسمي (الفرقة الطائرة) تتابعهم ولاحظ جاكسون ذلك في ضوء حركة المرور في شارع بارك كيننجتون وعندما أشار لهم على سيارات مقابلة ترك السيارة وهرب سريعا ولكن الشرطة لاحقته وألقت القبض عليه وأعترف ان أسمه هو إدوارد بيتشيلي وادعى بأنه مجرد وسيط وقد حكم عليه بالسجن سنتين في حين لم يتم العثورعلى السارق الحقيقي. وخلال محاكمته، أظهر بيتشلي بأنه لا يزال من أنصار اللعبة بقوله ( بغض النظر عن الحكم الذي سيصدر بحقي، آمل أن تحرز إنجلترا كأس العالم )
وبعد مرور أسبوع على سرقة الكأس، كانت هذه الحادثة مادة دسمة للصحافة المحلية و العالمية جاء دور بيكلز وكوربيت للدخول إلى الساحة.
وتقول القصة بأن في يوم 27 مارس كان ديفيد كوربيت يبحث عن كشك لإجراء مكالمة هاتفية لمعرفة ما إذا كان شقيقه قد رزق بمولوده الجديد وفي الوقت ذاته كان معه كلبة الذى يدعى ( بيكلز ) اى مخلل باللغة العربية بدأ الكلب يشم حزمة غير عادية ويتذكر كوربيت تلك الحادثة بقوله (كانت ملفوفة بورق جرائد وخيط وملقاة بجانب إطار سيارة الجيران. حملتها وتبين لي بأنها ثقيلة الوزن لكنها ليست كبيرة. لم تكن كأسا جميلة )
وأضاف ( في تلك الفترة كان الجيش الجمهوري الآيرلندي نشطاً، فظننتُ أنها قنبلة ووضعتها أرضاً. ثم رفعتها ووضعتها على الأرض مجدداً. لكن فضولي كان كبيراً، فمزقت قليلا أسفلها فرأيت قرصاً. ثم مزقت جزءاً أكبر، فقرأت البرازيل، ألمانيا، أوروجواي).وسرعان ما أبلغ كوربيت الشرطة التي أعلنت عن استعادة الكأس في اليوم التالي للعثور عليها في 28 مارس
وبعد ساعات من التحقيق وأسابيع عدة كمشتبه به، تمت تبرأته. ثم بدأ دخول عالم النجومية حيث ظهر كوربيت وبيكلز على شاشات التلفزيون وفي المقالات الافتتاحية للصحف، كما حصل على جائزة نقدية. أما بيكلز فلعب دوراً في أحد الأفلام بعنوان((الجاسوس ذو الأنف البارد))، كما حصل على ميدالية وجائزة تتمثل بمنحة مواد غذائية على مدى عام. وتم دعوة كوربيت وبيكلز إلى حفل عشاء مع أفراد منتخب إنجلترا الفائزين بكأس العالم حيث كان بيكلز ضيفاً شعبياً للغاية

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *