الجمعة , 18 سبتمبر 2020
الرئيسية / ثقافة وفن / حركة احياء الشعر بين التجديد والتقليد
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

حركة احياء الشعر بين التجديد والتقليد

————— حركة احياء الشعر بين التجديد والتقليد ————–
بقلمي – الكاتب والأديب / صبحي حجاب
رحلة إحياء الشعر العربي حديثا قادها رواد غظام وأعادوا له الحياة وللغة العربية جمالها ورونقها
وكان واضحا منذ النصف الأول من العشرنيات ان مدرسة الإحياء الشعري قد انتجت أفضل ما عندها , وأن مدرسة جديدة وأعمدة متمردة أخذت تشق طريقها , وتفتح الأبواب المغلقة أمام الإبداع والتذوق
وكانت المدرسة تتكون من الجناح المصري الذي ضم أمثال طه حسين ومحمد حسين هيكل ولطفي السيد من الذين أسهمت فرنسا في تعليمهم , وعباس محمود العقاد والمازني الذين غلبت عليهم الثقافة الإنجليزية التي لم تكن فيها الرومانسية في الأدب تختلف كثيرا عن القيم الفرنسية المعادية للكلاسيكية والتقليد
أما الجناح المهجري فقد ضم أمثال ميخائيل نعيمة وجبران خليل جبران من هم الذين شنوا هجوما حادا علي الشعر الإحيائي في صوره التقليدية , ومن الواضح أن المكانةالتقليدية لأحمد بك شوقي زعيم الشعراء قد أخذت في التذبذب نتيجة الهجوم النقدي عليه من ناحية , وصعود جيل جديد سرعان ما ظهرت له امتداداته من ناحية مقابلة
وللآن فحركة إحياء الشعر بين إحيائه علي صورته القديمة والتقليد أو التحرر من بعض قواعدة حركة تتطلب الدعم وعدم القسوة عليها من النقد أو هجوم غير المختصين من النقاد , فما الت الحركة رغم ما مر بها تعني من مواءمة الذوق العام , ولم تجذب القطاع الأوسع من الشارع الثقافي , وربما قلة خبرة وموهبة من يكتبون الشعر

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *