الأحد , 31 مايو 2020
الرئيسية / منوعات / أثر كورونا على الاقتصاد المصرى والعالمى
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

أثر كورونا على الاقتصاد المصرى والعالمى

بقلم الاعلامية والصحفية /مروة عبدالوهاب عبدالغنى
بعد مضى شهرين من فزع فيرس كورونا الخطير نقف وقفة لكى ندرس ما يدور حول العالم
من ضعف الاقتصاد العالمى والمصرى من وراء الاصابة بفيرس كورونا نود ان ننوه ان
المستجدات على الساحة 2020 جائت متتابعة وراء بعضها فقد مرت بعض بلدان العالم بكوارث
طبيعية كالاعاصير والسيول والرياحة المحملة بالاتربة كما حدث بمصر من سيول واعاصير
ادت الى خسائر فادحة وتوقف بعض الاعمال ووسائل النقل وبالتالى توقفت السياحة والتجارة
والصناعة لفترة وان كانت بسيطة ولكنها اثرت اقتصاديا وبخاصة الملاحة البحرية ورحلات الطيران
والتبادل التجارى وعندما حدث الفيرس الذى لم يكن فى الحسباب فاجأ الصين بضربة قاضية
فقد اصاب الالاف ولم يتم اكتشاف علاج له وبدأ يتنقل فى معظم دول العالم دون انزار سابق
ويعتبر فيرس كورونا كارثة حقيقية اصابت العالم اجمع حتى الدول الغير مصابة استعدت لاستقباله
وتعيش فى قلق وتوتر فاصبحت كل المصالح متعطلة ولا تعمل واختفاء المواطنين من الشوارع
وقلق واضطراب وتوترات كل ذلك اثر على التجارة والصناعة والملاحة والسياحة وتوقف الطيران
شلل كامل اصاب العالم مما اثر تأثير سلبى على الاقتصاد العالمى

وقدأفادت صحيفة “foreign affairs” إن الاقتصاد العالمي دخل في حالة من الركود الشديد، وأن الانكماش سيكون مفاجئاً وحاداً بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، متوفعة أن تكون الآثار مؤثرة لعقود قادمة.

وكانت معظم التوقعات الاقتصادية لعام 2020 تتنبأ بسنة من النمو الثابت إن لم يكن بالنمو المتزايد، فقد شهد تحديث توقعات صندوق النقد الدولي لشهر يناير ارتفاعًا في النمو من 2.9 في المائة في 2019 إلى 3.3 في المائة في 2020، وكانت هناك أسباب كثيرة للتفاؤل منها اتفاقية التجارة “المرحلة الأولى” بين الصين والولايات المتحدة، وخفض تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ثم جاء تفشي الفيروس التاجي، وسبب صدمة كبيرة للاقتصاد العالمي، فقد خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مؤخرا توقعاتها لنمو 2020 إلى النصف من 2.9% إلى 1.5%، وأشار صندوق النقد الدولي إلى أنه سيصدر تعديلاً كبيرا قريبا.

ولكن حتى هذه الجولة الأولى من المراجعات ربما كانت متفائلة للغاية، لأنها أدرجت الافتراض المنتشر على نطاق واسع بأن الركود في الربع الأول سيتم تعويضه على الفور في الربع الثاني.

وذكرت الصحيفة أنه قبل الوباء، كانت العديد من الاقتصادات الكبرى، بما في ذلك ألمانيا وإيطاليا واليابان، غير مجهزة بالفعل للتعامل مع حتى الصدمات الخارجية الصغيرة.
تأثير مدمر

وأكدت أن الاضطراب الاقتصادي المفاجئ الذي سببه الفيروس التاجي الجديد مدمر بشكل كبير، فعلى سبيل المثال مجال صناعة السفر، هو مؤشر للخسائر التي ضربت القطاعات الاقتصادية.

فقد سببت المخاوف من انتقال العدوى على الطائرات، وإغلاق الدول لحدودها، ضربة كبيرة لقطاع الطيران، ورداً على ذلك، قلصت شركات الطيران الرحلات الجوية بشكل حاد لأنها تحاول الحفاظ على الجدوى التشغيلية والمالية، كما قامت بتسريح الموظفين.

وأشارت إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الدول لمكافحة تفشي المرض مثل إغلاق الحدود والعزلة والحجر الصحي، مهمة لإنقاذ الناس، لكنها ستجعل الأمور أسوأ بالنسبة للاقتصاد، وأنها ستغلق قطاعاً اقتصاديا تلو الآخر.
اقتصاد جديد

وأوضحت الصحيفة أنه لن يكون من السهل إعادة تشغيل اقتصاد عالمي حديث مترابط بعد انتهاء الأزمة، وأن تعافي الاقتصاد سيبدأ عندما يستطيع مسؤولو الصحة أن يؤكدوا للناس أنه تم احتواء الفيروس وأن الحصانة من المرض الذي يسببه قد زادت، مؤكدة أن التعافي لن يكون فوريا بل سيكون سريعاً.

وأضافت الصحيفة أن الاستجابة الصحيحة من الحكومات والشركات والأفراد يمكن أن تحد من الانكماش الاقتصادي القادم وتقصير مدته والمساهمة في انتعاش أكثر حدة وأقوى وأكثر استدامة.

وكما أدى الكساد الكبير الذي أعقب الأزمة المالية العالمية لعام 2008 إلى ظهور الوضع الجديد للاقتصاد المتمثل في استمرار النمو المتدهور، والاستقرار المالي المصطنع، تتوقع الصحيفة أن تغيير أزمة كورونا التضاريس الاقتصادية العالمية. فسوف تسرع عملية إزالة العولمة وإلغاء التقارب وإعادة تعريف الإنتاج والاستهلاك في جميع أنحاء العالم.

يذكر أن تفشي الفيروس في أكثر من 158 دولة حول العالم وإصابة نحو 218 ألف شخص، ووفاة نحو 8810 آخرين، أدى إلى انهيار البورصات العالمية، وتسجيل خسائر بمليارات الدولارات في مختلف أنحاء العالم. وايضا ما يمر به العالم اجمع من انخفاض وتدهورالاقتصاد نجده بمصر فقد توقفت كل المصالح والاعمال والعمالة وبات الوضع مقلق وما زال الموقف بمحاولات من اطباءمصريين مهره يسيطرون على الوضع واصدار حزمة من التعليمات والقرارات سيطرت على الفيرس بمصر ولم تكن بالنسبة الخطرة التى تقلق فقد تبشر بالخير داخل مصر حتى يتعافى الاقتصاد وتعود الحياة لطبيعتها

 

 

 

عن khaled

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *