الثلاثاء , 15 أكتوبر 2019
الرئيسية / ثقافة وفن / ثاو على صخر
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

ثاو على صخر

بقلم: د. باسم موسى

ثاوٍ على صخر أفكر ما الردى
أرمي بأبصار التحير للمدى
أهو المنية حين تعصف بالبدن
أم أن معناه لمختلف عدا
فتعود أبصاري بسعي خائب
والبحر ممتد حزينا قد بدى
يا قلب إن الحب قد يهدي الرشاد
أو ينثني بصر الفؤاد عن الهدى
فيجر أقدام الكيان إلى السراب
طمعا بفردوس المحبة قد بدا
لكنه والحقَ قد يبدو له
طيفا بأروقة الخيال من الندى
فتراه أعين غاية القلب الوحيد
وكأنه ليس المِثال ولا السدى
فيهرول القلب رمته يد الخضوع
نحو المحبة والسكينة و السَدى
فيعانق الطيف البديع الآسرا
فيضمه ضم الشقاء له الصدى
وتُزال أقنعة الأفاعي حاسرة
وتضيع أحلامٌ بوصل من اعتدى
لا خير بعد الروح إن نزفت دما
فتعيش عيش الموت قد عز الفدا
يا قلب إن أعجبت يوما بالجمال
فأقصد إلى العقل وشاور زهّدا
قد تكفى غالب سوء درب قد يحيق
تنجو بأقدام الفؤاد من الردى

عن mohamed barakat

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *