الجمعة , 25 سبتمبر 2020
الرئيسية / منوعات / توماس رئيس نادى الصحافة الأمريكى القومى وماجاء ع لسانها ستزول
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

توماس رئيس نادى الصحافة الأمريكى القومى وماجاء ع لسانها ستزول

                      بقلم عبدالرازق مشالي .    

ركزمعايا عشان تقدر تدافع عن نفسك بحماية بلدك هيلين
*الدول العربية أن لم يستعدوا للتصدى لخطورة ماهو قادم لمؤمرة شيطانية
10 يناير ٢٠١٧م المرآة التي فضحت الولايات المتحدة الأمريكية بالأفصاح ع المخطط والممنوع من النشر حتى ماتت “وتركت كلمتها الشهيرة
في يوليو الماضي احتفل نادي الصحافة الأمريكي القومي بالذكرى الثانية لرحيل عميدة مراسلي البيت الأبيض، أول امرأة لمنصب رئيس نادي الصحافة الأمريكي، والتي عاصرت أهم رؤساء أمريكا، ورافقتهم وغطت أنشطتهم، وكانت مع نيكسون في أول رحلة تاريخية للصين، عام 1971، والتي رفضت أن ترافق جورج بوش الابن وأعلنت رفضها لعبارته الشهيرة: إنه يحارب في العراق تحت شعار الله والصليب وأفصحت باإنها حرب الشيطان وليست حرب الله هيلين توماس، ماتت في الخامسة والتسعين، وكانت كما قال تلاميذها في حفل تأبينها: أجرأ صحفية في تاريخ الولايات المتحدة الامريكيةتوماس قبل رحيلها بعدة أيام، كتبت مقالة خطيرة للنشر في كبريات الصحف الأمريكية، وتم رفضها في حادثة لها للمرة الأولى، مما جعلها تصرخ في محاضرة بنادي الصحافة قائلة اليهود يسيطرون على إعلامنا وصحافتنا ويسيطرون على البيت الابيض وأضافت، أنا لن أغير ما حييت مؤمنة به؛ الإسرائيليون يحتلون فلسطين، هذه ليست بلادهم. قولوا لهم ارجعوا لبلادكم واتركوا فلسطين لأهلها إنني أرى بوادر حرب عالمية ثالثة، طبخت في مطبخ تل أبيب ووكالة الاستخبارات الأمريكية، والشواهد عديدة، أول خطوة ظهور تنظيمات إرهابية بدعم أمريكي لا تصدقوا أن واشنطن تحارب ارهاب هى صنعته لأنهم دمية في أيدي السي آي إيه.وأضافت، إنني أرى أن بريطانيا سوف تستحضر روح البريطاني مارك سايكس وفرنسا سوف تستحضر روح الفرنسي بيكو بدم جديد واشنطن تمهد بأفكارهما الأرض لتقسيم الدول العربية بين الثلاثة، وتأتي روسيا لتحصل على ما تبقى منه الثلاثة صدقوني انهم يكذبون عليكم ويقولون: ”إنهم يحاربون الاٍرهاب نيابة عن العالم وهم صناع هذا الاٍرهاب والإعلام يسوق أكاذيبهم لأن من يمتلكه هم يهود اسرائيل هذه كلمات هيلين توماس منذ عامين وأعيد نشرها في ذكراها، يوليو الماضي، بالطبع قوبلت بعاصفة هجوم عاتية من اللوبي الصهيوني وطالب نتنياهو بمحاكمتها بتهمة معاداة السامية لكنها رحلت بعد أن قالت الصدق وتلقف كلماتها المخرج العالمي ” مايكل مورفي فيلم تسجيلي فضح فيه بوش الابن وعصابته من أصحاب شركات السلاح من اليمين الأمريكي مثل ديك تشيني ” و كوندليزا رايس وحصل فيلمه الشهير فهرنهايت 11/9 على أكثر من جائزة ما يهمنا وسط الأحداث الاخيرة، بداية من حادث سقوط الطائرة الروسية التي راح ضحيتها أكثر من مائتي مدني ثم حادث بيروت الذي خلف عشرات القتلى والجرحى ثم حادث باريس، مرورا بحوادث في العريش، والعراق، وليبيا، وسوريا، أنّ التنظيمات الإرهابية لا يمكن لها أن تقوم بكل هذا العنف البشع بمفردها، وأن هناك أجهزة استخبارات تدعمها، وتشيطنها لتشعل المنطقة وتدفعها لأتون جحيم لا ينطفئ، فتراهم على حافة الفناء هنا يعني تسليم المنطقة للقوى التي خططت، ودعمت، وأشعلت لإزالة القائم وزحزحة المستقر وإزالة المعترف به. وما يُؤكد هذا، كلام ” جيمس وولسي ” رئيس الاستخبارات الأمريكية السابق الذي قال بوضوح المنطقة العربية لن تعود كما كانت وسوف تزول دول وتتغير حدود دول موجودة نفس المعنى تقريبا قاله مارك رجيف المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية المنطقة على صفيح ساخن، ونحن لن نسكت، وننسق مع أجهزة الاستخبارات في الدول الكبرى للقضاء على الاٍرهاب اى ارهاب يتكلمون عنه وسوف نتدخل معهم لمحاربة الاٍرهاب منه فيه حتى لو اندلعت الحروب، لنضمن حماية دولتناوالان تحققت نبوءة هيلين توماس باأن تل أبيب وواشنطن خلقت أسطورة التنظيمات الإرهابية في المنطقة التي خرجت من معامل تل أبيب وواشنطن لتشعل المنطقة والعالم، وتحرك الأنظمة نحو هدف واحد وإعادة الترسيم وتوزيع النفوذ والغنائم فماذا انتم فاعلون بعدما وضحت رؤية اسرائيل ومتى تستيقظ العقول المغيبة

عن alhadathlive

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *