الأحد , 22 سبتمبر 2019
الرئيسية / الشأن الدولى / تورط قيادات حماس فى تنفيذ العملية الإرهابية ضد الجيش فى كرم القواديس
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

تورط قيادات حماس فى تنفيذ العملية الإرهابية ضد الجيش فى كرم القواديس

.

.كتب /أيمن بحر

.خالد مشعل وراء التخطيط و عصابة فتحى حماد وممتاز دغمش وعبد الله الأشقر وحازم المنيعى للتنفيذ

خالد مشعل صاحب فكرة تصعيد العمليات الإرهابية ضد الجيش المصرى ..طالب بعقد اجتماع فى منزل فتحى حماد وزير الداخلية السابق فى حكومة حماس بمخيم النصيرات يوم 13 أكتوبر الماضى للتنفيذ
الاجتماع شارك فيه كل من ممتاز دغمش مسئول جيش الإسلام الفلسطينى ، وعبد الله الأشقر مسئول مجلس شورى المجاهدين ، وعبد الرحمن الجمل ، وحسين الجهيثنى من نظيم حماة الأقصى الجهادى
يوم 18 أكتوبر ، تم الدفع بـ (أبو مؤمن البغدادى) أحد العناصر الجهادية التكفيرية ، شديدة الخطورة إلى سيناء عبر الأنفاق والتقى حازم المنيعى القيادى البارز بجماعة أنصار بيت المقدس، وأشرف ابو طماعة العضو بكتائب القسام، والمسئول عن ملف سيناء بحركة حماس، وبدأوا التخطيط الفعلى للعملية
دوائر المؤامرة ضد مصر، تتسع يوما بعد الآخر ، والهدف الرئيسى، إسقاط الجيش، وتفكيكه، والانقضاض على الشرطة، لقطع ذراع الأمن الداخلى، حتى تصبح لقمة سائغة، وتتحول إلى مرتع وفريسة ، يتكالب عليها كل الطامعين فى أراضيها ومقدراتها ، مثلما حدث فى العراق ، عام 2003 ، عندما تم تفكيك جيشه ، ومنذ هذا التاريخ يعيش العراق فى فوضى كارثية.
ومنذ أوائل شهر أكتوبر الماضى ، بدأت خطة تصعيد العمليات الإرهابية ضد الجيش المصرى فى سيناء، بمبادرة من خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة “حماس”، وبمباركة ودعم استخباراتى من تركيا ، ودعم مالى كبير من قطر.
خالد مشعل، بدأ الترتب لتنفيذ خطة التصعيد ضد الجيش المصرى فى سيناء، وأعطى تعليماته بعقد اجتماع مهم فى منزل فتحى حماد وزير الداخلية السابق فى حكومة حماس، وذلك بمخيم (النصيرات) يوم 13 أكتوبر الماضى، وبمشاركة كل من ممتاز دغمش مسئول جيش الإسلام الفلسطينى، والذى تعلن حركة حماس أنه رهن الإقامة الجبرية وهو عكس الحقيقة، وعبد الله الأشقر مسئول مجلس شورى المجاهدين ، وعبد الرحمن الجمل ، وحسين الجهيثنى من تنظيم حماة الأقصى.
وحسب المعلومات المؤكدة، والتى توافرت لدى الأجهزة المعنية ، ناقش الاجتماع عدة تدابير ، تصب جميعها فى إحداث نقلة نوعية كبرى فى تنفيذ العمليات ضد الجيش المصرى، وعدم الاكتفاء، بزرع المتفجرات ، أو استهداف المقرات الأمنية ، بقذائف الهاون وال (آر بى جى) ، أو تفجير مدرعات، وإنما تنفيذ عمليات كبرى ، يتم استغلالها والترويج لها على نطاق واسع ، فى كل وسائل الإعلام العالمية المؤثرة، والسوشيال ميديا ،الفيسبوك ، وتويتر ، واليوتيوب.
اتفق المشاركون فى الاجتماع على إسناد مهمة المنسق العام وحلقة الوصل بين الفصائل الفلسطينية ، والمخابرات التركية ، للقيادى الحمساوى فتحى حماد ، لتنفيذ العمليات الإرهابية ضد الجيش المصرى ، وتم رصد مبلغ 6 ملايين دولار ، تم الحصول عليها بالفعل ،من قطر، لتنفيذ العمليات ، ووضع خطة تنفيذ أولى هذه العمليات بالهجوم على نقطة (كرم القواديس بشمال سيناء) .
بدأ القيادى الحمساوى ، فتحى حماد ، الاتصال والتنسيق بكل من عزام التيهى ، وحازم الترابين ، القياديين بجماعة أنصار بيت المقدس ، الذراع اليمنى لداعش فى مصر ، والممولة من التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية ، وأسند إليهما القيادة الميدانية لعملية نقطة كرم القواديس فى سيناء، وتوفير الاحتياجات اللازمة للتنفيذ ، من أموال وأسلحة ، وكاميرات عالية التقنية لتصوير العملية بدقة، والترويج لها، على نطاق واسع ، لكسر الروح المعنوية للجيش ، والشعب المصرى.
يوم 18 أكتوبر ، تم الدفع بأحد العناصر الجهادية التكفيرية ، شديدة الخطورة ، يدعى، أبومؤمن البغدادى ، إلى سيناء ، وتمكن من التسلل عبر الأنفاق ، وذلك لتوصيل الدعم المالى ، للمنفذين ، وعقب وصوله سيناء ، التقى كلا من ، حازم المنيعى القيادى البارز بجماعة أنصار بيت المقدس ، وأشرف أبو طماعة العضو بكتائب القسام ، والمسئول عن ملف سيناء بحركة حماس ، وبدأوا فى التخطيط الفعلى للعملية.
يوم 20 أكتوبر ، أشرف القيادى البارز بحركة حماس ، محمود الزهار ، بنفسه على مراجعة الترتيبات الأخيرة للعملية ، وتشكيل ما يشبه غرفة عمليات ، لجمع المعلومات ، وإدارة تنفيذ العملية ، ضمت كلا من ، فؤاد أبو معروف ، ومعاذ الشريف ، وطارق برهوم ، بجانب العناصر المنفذة بقيادة حازم الترابين.
ويوم 24 أكتوبر كانت ساعة الصفر ، وتم تنفيذ العملية ، التى سخرت لها حركة حماس ، كل قياداتها ، وإمكانياتها، لتحقق نجاحا ، يمكن توظيفه ، وتصويره على أنه الحادث القوى والصيد الكبير ضد الجيش المصرى ، وتم تصويره ، ثم نقل كل الكاميرات إلى الخارج ، وإدخال كل وسائل التقنية الحديثة ، ونقله من خانة كونه فيديو يسجل واقعة ، إلى فيلم تسجيلى ، استخدم فيه فريق مونتاج على مستوى عالى ، واستغرق وقتا طويلا ، حتى يخرج بالصورة التى ظهر عليها.
الحادث القذر ، والذى وقفت خلفه حركة حماس بكل قياداتها ، وبتمويل قطرى ، ومعلومات من المخابرات التركية ، يؤكد أن حماس ، تلعب الدور القذر ، لتهديد أمن البلاد ، وهى العصا السحرية ، لتنفيذ كل المخططات التى تحاك فى الخارج والداخل ، ضد مصر ، وأن خلافها مع الشعب المصرى ، ثأر شخصى ، لأنه أسقط حكم جماعة الإخوان المسلمين.
التهديدات الخطرة التى تمثلها حركة حماس الإخوانية الإرهابية ضد مصر، تستوجب وبشكل عاجل ، تنفيذ كل المطالب التى وردت فى التقارير الأمنية بضرورة هدم جميع الأنفاق وإنشاء منطقة آمنة، على الحدود ، قد تصل إلى عمق 5 كيلو مترات ، نظرا لحجم المخاطر الجسيمة التى تشكلها هذه الأنفاق على الأمن القومى المصرى

عن enas

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *