الأحد , 22 سبتمبر 2019
الرئيسية / نشاط إجتماعى / تهديد بقتل واختلاق فضائح جنسية
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

تهديد بقتل واختلاق فضائح جنسية

 

مصباح العربى
دشَّن رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج «كلنا_اشجان_نبيل» تضامنًا مع الدكتورة أشجان نبيل بعد إعلانها لتعرضها لمحاولات قتل واختلاق فضائح جنسية لها، بعد فتحها لملف الشذوذ الجنسي وإقامة حفل مشروع ليلى بالتجمع الخامس، قبل أن يعقد الحفل بنحو شهرين ونصف، ومناشداتها المستمرة لمواجهة تلك الفئة الضالة.

وقالت أشجان نبيل: “الحكاية كلها ليست في توجه جنسي شاذ وإنما هي فتح ملف حروب الجيل الخامس الذي نعيش فيه هذه الأيام وبأفكار وأشكال مختلفة، ولَم تتوقف محاربتهم لي فلقد اهتممت بالتصدي لكل القضايا التي عملت علي تشوية الفكر المجتمعي في مصر وقمت بشرح مخطط برنارد لويس المعتمد من الكونجرس الامريكي عام (١٩٨٣) والذي قام بشرح كامل ومفصل بما يسمي بثورات الربيع العربي وكيفية إعادة تقسيم الشرق الأوسط الجديد.

وتضيف قائلة: “كنت من أوائل الناس التي حذرت من أحداث ٢٥ يناير والشخصيات التي ظهرت فيها وأنها أكبر مؤامرة للايقاع بالوطن ووقتها ومع الأسف كانت الأغلبيه لا تدرك الحقيقية هذة المؤامرة القذرة، ولكن تحقق كل ما تنبأت به علي أرض الواقع، ولَم ينتهي مشواري معهم فقد استمرت التهديدات لي والتشهير أيضاً في قنواتهم العميلة، وأخيراً موقفي الذي كان من الانتخابات الرئاسية في مصر وشرحي للمواطنين وببساطه لماذا يتوجب علينا النزول والمشاركة، وشرح المؤامرة علينا بالكامل”.

وكشفت “أشجان” إنها تلقت تهديدات بعمل صفحات جنسية وفيديوهات وصور تسئ لها ولتاريخها الذي يعمله الجميع.
واختتمت قائلة: “لست بطلة ولكني إمرأة مصريه بسيطة ولتعلموا ان هناك ملايين غيري لن تستطيعوا أن تسكتوهم، لا أخشي تهديداتكم ولا أخشي ما تخططون لفعله سوف أظل مستمرة في طريقي ولن أتراجع عن قول الحق في كشفكم يا أعوان الشر والخراب، وانا علي أتم استعداد ان اموت في سبيل قول الحق، لست سياسية ولا امتهمن السياسية، ولكني أمتهن شرح مخططاتكم لدمار مجتمعنا، ولكن لن تستطيعوا فعل اَي شئ، اتعرفون لماذا ؟ لأننا ملايين لأننا شعب مصر العظيم، ولن أتخلي عن مواقفي ولن أتراجع ابداً.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *