السبت , 25 مايو 2019
الرئيسية / مقالات / تغريدة الغربة… بقلم دكتورة ماجي الدسوقي
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

تغريدة الغربة… بقلم دكتورة ماجي الدسوقي

تغريدة الغربة
—————–
بقلم / ماجي الدسوقي
—————–
ليلة البارحة استباحني الجنون
جزيرة من الوحدة هي بصير عالمي
تضاءلت الطموحات مني
فارسم لي طموحاتي الجديدة
امنحني الأمان واعطِ
لقلبي حق اللجوء إليك !!
يا مخاضاً للفجر الجميل
حد الإعياء متورطة أنا بك
بكل تقلبات رجولتك العاطفية
سأحتويك بكل تفاصيلك
يا أجمل تفاصيلي يا أنت !!
منذ البارحة أستنشق أنفاس ظلك
كنت أصرخ من أعماق القهر
فلن يسمعني سواك
ها قد أتيت ورائحة خطواتك غيث
يا رجل الغيم ……
أنا وطن مهجور
امضِ إلي كي نرتشف معاً سبيل الراحة
بكأس من الحنين اسقِ قلبك
لتتغلغل بنهاية لا تنتهي
يسقط الغيث بمواسم
لا يخضر غصن في غيابك
لقد كفرت بالبعد وسرقت من الفجر
بقايا ليل أصاب النهار بالأرق
كل ما أتذكره تلك الليلة
أنك لي وحدي وفجأة أصبحنا غرباء
أهرب منك مثقلة بحبك الذي يحلق
بتضاريسه إلى الأفق البعيد
أحاول الهروب منك وقمع
روحي التي تحمل حقائب الحنين
ولكن تبا لهذا الحب الذي أرهقني
مازال عطرك يقبع في معصمي
ويخترق حواسي فأبحث عنك
كالمجنونة بين الزوايا
أحاكي طيفك كأنه تغريدة الغربة
أنا أنثى استثنائية …..
فما أشد الوجع لنفسي كي أتنازل عنك
أحببتك يوماً حد الجنون والهيام بك
ولكن ألبستني ثوب الحزن
ورميتني للعزلة والبكاء
والآن أسأل نفسي الموجوعة
هل كنت ماضياً وانتهى ؟!
وإذا كنت ماضياً
فلماذا أخذت مساحة جنونية
من تفكيري هذه الليلة ؟!
تغيرت عواطفي وأحاسيسي
سأطوي صفحة الماضي
بكل ما فيها من رونق وجمال
لأنك كنت سراباً
واختفى في ليلة مظلمة

عن عاطف عبد الوهاب

كاتب صحفي... رئيس تحرير تنفيذي جريدة الحدث لايف

2 تعليقان

  1. الكاتب الأديب جمال بركات

    أحبائي
    المفردات الإبداعية هي غذاء الأرواح
    الإبداع بالنسبة للحياة كمثل ضوء الصباح
    احبائي
    دعوة محبة
    أدعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه….واحترام بعضنا البعض
    ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
    جمال بركات….مركز ثقافة الألفية الثالثة

    • سماهر الجابري

      نعم استاذنا الكبير جمال بركات كلنا في حاجة الى التعبير عما في نفوسنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *