الخميس , 24 سبتمبر 2020
الرئيسية / ثقافة وفن / تعرف علة حكاية الحب الوحيدة في حياة “الكينج “ونبذة عن حياته في يوم ميلاده
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

تعرف علة حكاية الحب الوحيدة في حياة “الكينج “ونبذة عن حياته في يوم ميلاده

الكينج او الحدوتة المصرية ،المغني النوبى الأسمر ذو الصوت الرائع محمد منير الذي يعشقه الكثيرين وله شعبيته الكبيرة ويعد من أهم المطربين المصريين ، داوم على نجاحه حتى الآن ،أطلقوا عليه الكثير من الألقاب منها لقب “الكينج او الملك أو الحدوتة المصرية “وسبب تسميته بالملك هو أنه قد شارك في أحد المسرحيات وأسمها الملك هو الملك وبعدها اصدر البوم باسم الملك ومن وقتها وأطلق عليه معجبية أسم الملك ولد منير في 10 أكتوبر 1954م،
ولد في قرية منشيه النوبة بأسوان. تلقى منير تعليمه المبكر وقضى فترة الصبا في أسوان قبل أن يهاجر مع أسرته للعاصمة بعد غرق قرى النوبة تحت مياه بحيرة ناصر التي خلفها السد العالي، في أوائل السبعينيات. أحب ممارسة الغناء كهاوٍِ منذ الصغر وكان يغني لرفاقه في الجيش.

تخرج في قسم الفوتوغرافيا والسينما والتليفزيون من كلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان. وأثناء أو بعد دراسته استمع إليه زكي مراد الشيوعي النوبي فأوصى عبد الرحيم منصور، الشاعر المعروف آنذاك بالاستماع إليه، وكبرت الدائرة لتشمل أحمد منيب الذي لم يكن أحد قد سمع به، فأخذ في تدريب منير على أداء ألحانه وألحان غيره النوبية، ثم بدآ في الاستعانة بكلمات معارفهم من الشعراء عبد الرحيم منصور وفؤاد حداد.

عرف منير بأدائه التلقائي والخارج عن آداب الأداء المعروفة للمصريين، فلم يشاهد في بدلة أو ثابتا أمام الميكروفون، وحركاته العصبية، ولهجته الهجين بين القاهرية والأسوانية، كما أن ارتباطه بأشعار الصف الأول من شعراء العامية المصرية وقواميسهم المغايرة الخالية من النبرة الرومانتيكية التي سادت منذ أواخر القرن التاسع عشر وموسيقاه المنفصلة عن الطرب الكلاسيكي، جعل الكثيرين ينكرونه ولكنه في المقابل أعجب الشباب بل وجمهور المهرجانات، وأطلق عليه محبوه في مصر “الملك” تيمنا باسم ألبومه السياسي الشهير. وقد استطاع منير أن يحطم في التسعينيات صورته كمغن للمثقفين، وصار من المألوف أن تسمعه في الشارع.


وفى حياة محمد منير قصة حب كبيرة ورائعه فى بداية حياته كان يعيش فى أسوان فهو من النوبة فى الاصل عاش مرحلة الطفولة هناك وبعد ذلك اتى الى القاهرة مع الأسرة وفي بداية احتراف منير للغناء كان يعشق فتاه جدا ولكن كمعظم قصص الحب التى نسمع عنها كانت الفتاة من اسرة غنية جدا تعيش فى منطقة المعادى فى أحد الفلل وكان منير يوميا يقوم بالمرور من أمام منزلها حتى يراها وهى تنتظره فى شباك غرفتها قصة حب بريئة ورائعة وبرغم الفارق الاجتماعى الكبير وان منير كان فى بداية حياته الغنائية قرر ان يذهب لخطبة الفتاة ولكن بتأكيد كان تصرف الأهل متوقع الرفض والنظر الى منير على انه شخص فقير وليس له مستقبل وبالرغم من ذلك لم ييأس منير وظل يحب تلك الفتاة ويمر بشكل يومى من امام المنزل وهى تنظر اليه من الشباك وفى أحد الأيام صدم منير لم يجد اى شخص فى المنزل وحبيبته لا تنتظره فى الشباك كالمعتاد وعندما سأل عرف أنهم هاجروا خارج مصر وكانت صدم كبيرة لمنير دخل بعدها فى أكتئاب شديد وأبتعد عن الغناء لفتره وقرر البحث عن وظيفة ولكن الفنان احمد منيب لم يسمح له بذلك لانه مؤمن بموهبة منير وظل بجانبة حتى خرج من تلك الأزمة وبالفعل استطاع منير ان ينجح ويصبح من أكبر النجوم ولقد غنى لحبيبته الأغنية المعروفة شبابيك ولم يستطيع منير ان يصل الى حبيبته وفى يوم من اليام وكان يغنى فى احد الأماكن سكت فى حاله من الذهول وبعدها وجه رساله الى حبيبته التى فوجئ بوجدها فى المكان هى وزوجها واولادها وقام بغناء شبابيك لها

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *