الإثنين , 22 يوليو 2019
الرئيسية / الشأن الدولى / بيان القوى الوطنية الليبية من القاهرة: ندعم جيشنا لمواجهة الإرهاب بطرابلس
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

بيان القوى الوطنية الليبية من القاهرة: ندعم جيشنا لمواجهة الإرهاب بطرابلس

متابعة : هنا المنياوى

أكد البيان الختامى لمؤتمر القوى الوطنية الليبية دعمها اللامحدود للقوات المسلحة العربية الليبية فى مواجهة الإرهاب والمليشيات الإجرامية فى طرابلس، داعيا الجيش الليبى إلى الإسراع فى تحرير العاصمة والقضاء على الإجرام والإرهاب وتمكين المؤسسات المدنية الشرعية وممارسة عملها فى جو من الامن والاستقرار لتحقيق المشروع الوطنى الهادف لقيام دولة مدينة ديمقراطية مزدهرة. وشدد البيان الختامى للقوى الوطنية المجتمعة فى القاهرة على ضرورة تحرك أبناء طرابلس والمدن المجاورة لها بضرورة توعية أبناءهم والمغرر بهم والمنخرطين فى صفوف المليشيات المسلحة. وحث البيان الختامى المليشيات الممسلحة على تسليم أسلحتها توطئة لمشاركتهم فى إعادة بناء الوطن بعد استكمال عملية تحرير طرابلس، مؤكدا على افتقاد المبعوث الأممى لدى ليبيا غسان سلامة للحيادية كوسيط أممى إذ بانحيازه الملحوظ لجهات بعينها، مما يشكل عقبة فى التسوية السياسية للأزمة الليبية مما يستدعى اختيار شخصية حيادية جادة لهذا المنصب. وأعرب المؤتمر عن استيائه من تحالف المليشيات المسلحة مع رئيس المجلس الرئاسى الليبى فائز السراج، محملا إياها مسئولية إنهيار الأوضاع فى البلاد.وأدان المؤتمر الدعم القطرى والتركى لتجمعات المليشيات المسلحة واستجلاب الإرهابيين والمرتزقة من بؤر التوتر فى سوريا والعراق إلى العاصمة لعرقلة تقدم الجيش الليبى. ودعا المؤتمر المجتمع الدولى إلى ضرورة تقييم طبيعة الأوضاع فى ليبيا وعدم قبول الشعب الليبى بأى تدخل خارجى وفرض الوصايا عليه وعلى مستقبله السياسى، مؤكدا على ضرورة رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبى لتسريع وصولها لهدفها فى القضاء على الإرهاب والمليشيات المسلحة. وأكد المجتمعون على أن الحديث على وقف إطلاق النار فى ظل انتشار السلاح خارج سيطرة الدولة ليس الا استمرارا للأزمة والوضع البائس الذى يعيشه الشعب الليبى منذ سنوات، مشددا على أن أى حل لا يمكن قبوله ما لم يشترط سحب السلاح من تجمعات المليشيات المسلحة وتسليمه للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية. ورفض المجتمعون ما طرح على لسان فائز السراج كونه يؤسس لحالة اللادولة وبقاء الوضع كما هو عليه قبل انطلاق عملية طوفان الكرامة التى باركها كل الشرفاء من أبناء الوطن الأمر الذى لا يرقى لطموح الليبيين فى بناء دولة ليبية ديمقراطية مستقرة. ووجه المجتمعون تحية إجلال وتقدير لجمهورية مصر العربية حاضنة العروبة وشعبها البطل وقيادتها الرشيدة على الدعم السياسى الذى قدمه ويقدمه للشعب الليبى فى سبيل إخراج البلاد من أزمتها الراهنة.

عن هنا المنياوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *