السبت , 19 سبتمبر 2020
الرئيسية / منوعات / بمتابعة الإعلامي خالد زين الدين تضامنا مع الإعلامية روبا قاسم رداً على هذة صفاء الهاشم
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

بمتابعة الإعلامي خالد زين الدين تضامنا مع الإعلامية روبا قاسم رداً على هذة صفاء الهاشم

كتبت الإعلامية روبا قاسم .

.. صفاء الهاشم التى قالت لوزيرة الهجرة المصرية (أن كنتم نسيتوا إلا جرى هاتوا الدفاتر تتقرى ) فيبدو أيها اللاصفاء والاهاشم أنك لا تعرفى ماذا بالدفاتر ويبدوا أن دفاترك دفاتر أعداء الأمة لأن الدفاتر ناصعة البياض لصالح مصر حالكة السواد على المتطاولين على مصر مع الاحترام لشعب الكويت واحرار الكويت والأميرة الدكتورة البطلة سعاد الصباح عاشقة مصر وزعيم مصر جمال عبدالناصر وزوجها الراحل العظيم واشراف آل الصباح وشهداء الكويت فى حرب أكتوبر فلقد أسأت للكويت قبل مصر سنقرا لك من الدفاتر قصة استقلال الكويت وماذا فعلت مصر وجمال عبدالناصر ليحمى الكويت والخليج من السيطرة الأجنبية اقرأ بدقة عن أستاذ مادة الإستراتيجية بالكلية الحربية قبل الثورة : ففور جلاء القوات البريطانية عن الكويت اعلنت الكويت استقلالها في 19 يونيو 1961 وبعد عدة ايام اظهر عبد الكريم قاسم رئيس العراق نيته علنا ضم الكويت بتاريخ 2 يوليو 1961 في جلسة لمجلس الأمن حين وقف عدنان الباجه وزير خارجية العراق يقول في تلك الجلسة(( أن “الكويت ليست الآن، ولم تكن في أي وقت في الماضي، دولة مستقلة، وقانونياً وتاريخياً، فإن الكويت كانت باستمرار جزءاً لا يتجزأ من ولاية البصرة العراقية)) وفي 10 يوليو استقبل الرئيس جمال عبدالناصر ، وفدا كويتيا برئاسة امير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح ضم في عضويته كل من : عبد العزيز الصقر ونصف اليوسف النصف ويوسف الغانم و حمد العيسى وعبد العزيز الصرعاوي وبدر النصر الله واجتمع الوفد مع عبد الناصر وشرح له موقف الكويت من نوايا عبد الكريم قاسم ، هنا اظهر الزعيم الخالد معدنه النفيس وانحاز كعادته الي الحق والعدل وسارع بتأكيد موقفه في تأييد حق الكويت في اعلان استقلالها للكويت واعلن مساندته لقضيتها العادلة . ثم قام بارسال برقية إلى الشيخ عبدالله السالم أمير الكويت وقتها نصها : “فى هذا اليوم الأغر الذى انبثق فيه فجر جديد فى تاريخ الوطن العربى باستقلال الكويت وسيادتها، ليسرنى أن أبادر بالإعلان عن ابتهاج شعب الجمهورية العربية المتحدة، وعظيم اغتباطهم بهذا الحدث التاريخى المجيد الذى اعتزت به نفوس العرب جميعا، وليس أحب لقلوبنا من أن ننتهز هذه المناسبة السعيدة لنبعث إلى سموكم وإلى شعب الكويت الشقيق بأجمل تهانينا القلبية وأمانينا الصادقة، داعين الله تعالى أن يكتب لكم التوفيق والسداد وأن يمدكم بعونه، حتى يصل الكويت فى عهده الجديد بفضل قيادتكم إلى تحقيق ما يصبو إليه من عزة ومجد ورفاهية”. وأصدر الرئيس جمال عبدالناصر بيانا جاء فيه “إن الوحدة لا تتم إلا بالإرادة الشعبية فى كل من البلدين وبناء على طلبهما معا” وقال بحسم قاطع قولته الشهيرة “مصر ترفض منطق الضم”. وطلب جمال عبدالناصر إجتماع جامعة الدول العربية فورا لاإقرار مشروع يتم بموجبه إرسال قوات عربية لحماية الكويت، بعد أن نزلت فيها قوات بريطانية لحمايتها من تهديدات عبدالكريم قاسم، حتى لا يتم احتلال بريطانى للكويت مرة أخرى! وفي نفس الوقت أمر عبدالناصر وفد مصر في الأمم المتحدة بأن يعمل على إقناع الدول الإفريقية والآسيوية لتأييد انضمام الكويت إلى الأمم المتحدة، بعد أن كانت اعتراضات العراق أجّلت انضمامها منذ عام 1961، إلى أن قُبلت عضواً في عام 1963 ٢**المرة الثانية حافظ على الكويت حين ذهب وفد من العراق وسوريا لمقابلة عبدالناصر في القاهرة يطلب وحدة ثلاثية و في منزل جمال عبدالناصر، فاجأهم علي صالح السعدي، نائب رئيس الوزراء العراقي ورئيس الوفد، بفتح موضوع الكويت من زاوية تعيين حدود دولة الوحدة الثلاثية الجديدة! وكان السعدي يحفظ عن ظهر قلب مزاعم حق العراق الذي لا ينازعه فيه أحد في الكويت! وهنا تكلم عبدالناصر ليقول للمجتمعين: “إنكم تعلمون بالطبع أن لنا رأياً آخر في هذا الموضوع، فنحن وقفنا ضد عبدالكريم قاسم عندما أراد أن يضم الكويت، ولم نفعل ذلك لعداوة بيننا وبين قاسم، وإنما اتخذنا موقفنا هذا على أسس موضوعية أريد أن أشرحها لكم الآن، لأن فيها ما لم يكن ممكناً الجهر به علناً في ذلك الوقت”! : “عليكم أولاً أن تتذكروا أن مجيء دول الخليج إلى إطار العمل العربي مكسب كبير في حد ذاته، وينبغي لنا أن نشجع عليه مهما اختلفت اجتهادات كل منا، فهذه بلاد تعرفون أكثر مني طبيعة الأوضاع الاجتماعية والسياسية فيها، وهي كلها تركيبات ضعيفة لكنها ثرية وتخشى على نفسها! السلطة فيها لأُسر حاكمة تشكك في الحركة القومية عموماً، لأنها محافظة وتقليدية بطبيعتها، وما هو أهم من ثراء حكامها هو المصدر الذي يجيء منه ذلك الثراء، أقصد البترول، والبترول قضية كبيرة وخطيرة لا يستطيع أحد أن يتعرض لها، لأنها تمثل مصالح دولية لن يفرط فيها أصحابها! وعلينا أن نرحب بهذه المنطقة التي أرفدت الحركة القومية العامة بمحض رضاها، وستكون كارثة إذا تصور الناس في هذه المنطقة أنها تخلصت من الوجود الإنجليزي لكي يبتلعها العالم العربي. وأقول لكم بمنتهى الوضوح: إن ما تطلبونه شيء فات أوانه بحكم الحقائق العربية والدولية، وإن الإنجليز لم يعودوا وحدهم في السيطرة على بترول الخليج، وإنما هذه السيطرة انتقلت أكثر إلى يد الأميركان، فإذا أراد أحدكم أن يضم دولةً في الخليج على غير رضى أهلها، فيجب أن يعرف سلفاً أنه يواجه قوة الولايات المتحدة الأميركية، وبالتالي يجب أن يعرف أن هذه المعركة فوق طاقتنا، وأقول لكم أيضاً إنها ضد مصلحتنا، لأننا يجب أن نشجع شعوب الخليج ودوله على الاطمئنان إلى أنهم في ظل الحركة القومية العربية، وأن الثروة النفطية لديهم ستولد حدوداً للتنمية على نطاق واسع، والذي قد يحقق نوعاً من التعاون الوثيق أقوى مئة مرة من الوحدة الدستورية! إننا كنا في وحدة اندماجية مع سورية، وكنا بلداً واحداً، ولكن لأن التفاعل بين الناس لم يحدث، فإن الانفصال جاء سهلاً، وعليكم أن تعرفوا مدى حساسية الغرب في موضوع الكويت”.

عن khaled

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *