الثلاثاء , 18 يونيو 2019
الرئيسية / منوعات / بلا رضا بقلم عبير صفوت
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

بلا رضا بقلم عبير صفوت

بلا رضا بقلم عبير صفوت

بئس الحال عندما مرت بريح خيالي ، صورة مطبوعة منها ….هي؟! ..لا… ليست هي ؟!

رضا….رضا ..يستمع رضا لهذا الخذلان والهواجس ، تصف الكهولة ونقصان قوة ، اللتان بات كلا منهما ، بقاية ذكري لرجل ضعيف في كل الاشياء ، هل تستطيع يا رضا ؟!

لا تسخر مني ايها الزمن ، بدت لي الحياة و الحب .

ما زالتُ تتذكر يارضا ؟!

ايها الوسواس ، مازلت احب .

رضا…رضا…الازلت تري بعين العشم يارضا ؟!

كانت مثل الفراشات تحلق ، فوق قلبي وعقلي ، وكنت الثم الثغر المعتق بالنبيذ ، فكم احببتها .

ولت الايام يارضا ، انظر لذات نفسك .
…………..

في هذا المشفي ربما القدر حان لنا تحقيق مصير ،
ايتها الممرضة ، ماذا عنها تلك الطبيبة ؟!

الممرضة تنظر قائلة : حج رضا تقصد مس سهير ؟!

نعم ، نعم ، ما شاء الله شديدة البنيان ، لا يزال الشباب ينبض .
………..
رضا…رضا…لا تخاطر بنفسك يا رضا .
……….
هتفت الذكري بوميض مستريح تخطت خمسون عاما عودة للخلف : ماذا تقول عيناكي ؟!

تقول: احب رضا…احب رضا .

وانا احبك يا سهير .
…………..
رضا…رضا…ذكري راحلة يارضا .
……

ايتها الممرضة : هل لي ان احدثها ؟!

مس سهير ؟!

نعم هي يابنيتي .
…..
يتفاجأ الحج رضا : مساء الخير ياحج رضا .

مس سهير .

نعم هي يا حج رضا ؟!

حج رضا : طالما كان بيننا حاجز العمر .

اعطاكم الله العافية ، وكيف حالك الان ؟!

الا تتذكريني ؟!

نعم .

يتلهف رضا : صحيح ، من اكون ؟!

انت الحج رضا ، الرجل المبارك ، لا نطلب الا دعواتك ياحج رضا .
……….

رضا…رضا….الازلت تتذكر يارضا .

راحت عليك يارضا .

راحت عليك يارضا .

عن أحمد حميد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *