الخميس , 24 سبتمبر 2020
الرئيسية / التعليم / بالصور تفاصيل ندوة دور التعليم فى مواجهة الارهاب
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

بالصور تفاصيل ندوة دور التعليم فى مواجهة الارهاب

فاطمه ابو العلا

تحت رعاية د. ايناس عبد الدايم وزيرة الثقافة نظمت مساء امس الاربعاء لجنة علوم الادارة فى المجلس الاعلى للثقافة برئاسة الدكتور صديق عفيفى رئيس اللجنة ورئيس اكاديمية طيبه ندوة تحت عنوان دور التعليم فى مواجهة الارهاب وباشراف د. سعيد المصرى الامين العام للمجلس الاعلى للثقافة
انعقدت الندوة بقاعة المجلس الاعلى للثقافة بدار الاوبرا بحضور نخبة من اساتذة وخبراء التعليم وعدد من المفكرين والاعلاميين والشخصيات العامة
اقيمت الندوة بالتعاون مع اكاديمية طيبه وقد ادار الندوه د. صديق عفيفى من منصة القاعه وجاوره على المنصه د. صفوت النحاس رئيس الجهاز المركزى للتنظيم والادارة سابقا والدكتور محمد المرى مقرر الندوه
واكد د. صديق عفيفى فى بداية الندوه اهمية دور التعليم فى مواجهة التطرف مؤكدا على اهمية الحوار بين الطالب والمعلم فى المدرسة ومراجعة المناهج وتنقيتها كمبدأ عام واهمية ممارسة الطالب للانشطه وتحدث فى الندوه د. عبد المنعم نافع استاذ التربية بجامعة الزقازيق الذى اكد اهمية ان نرصد الواقع الموجود فى المؤسسات التعليمية تجاه ظاهرة التطرف وكذلك نتعرف على ما هو مفقود من هذا الدور وكذلك المنشود والمستهدف واضاف انه لابد من بلورة اطار عمل للجامعات فيما يتعلق بالتطرف الفكرى والارهاب من خلال تفعيل دور الجامعه ومسئويتها المجتمعية والاهتمام بالمواطنه وممارية مبادءها والوعى بها واستثمار التطور التكنولوجى
وتحدث النائب خالد العراقى الذى اكد اهمية التعليم فى تعزيزالقيم الاخلاقية والدينية مؤكدا ان المعالجة الامنيه للارهاب لابد ان يصاحبها قطع الطريق على كافة الوسائل التى تتم لتجنيد الشباب ولابد من مواجهة فكرية للارهاب
وتحدثت د. عواطف غازى عضو لجنة علوم الادارة بالمجلس الاعلى للثقافة فاشارت الى ان التعليم هو خط الدفاع الاول امام الارهاب مؤكدة على اهكمية وجود دور وقائى للمؤسسات التعليمية من الارهاب ولابد من وجود مقومات لبناء شخصية الطالب وتفعيل الفكر المعتدل للطلاب ولابد ان تكون المؤسسات التعليمية هى الحصن ضد الارهاب
وتحدث الكاتب الصحفى معتز صلاح الدين المستشار الاعلامى بجامعة الدول العربية فاشار الى تراجع دور التعليم فى التاثير على شخصية الانسان وقراراته حيث اكدت الدراسات الحديثة ان 70% من فكر الانسان وقراراته تنبع من الاعلام ولذلك لابد ان نستعيد دور المؤسسات التعليمية فى بناء الانسان والتأثير عليه خلال سنوات الدراسة الطويلة التى تصل فى مصر الى 16 عاما
واضاف ان مرحلة ما قبل التعليم الجامعى هى الاكثر خطورة وتاثيرا ولذلك لابد من مناهج تساعد على الفهم وليس الحفظ ولابد من عودة الانشطة المدرسية الرياضية والثقافية والفنيه مما يمنح الطالب الصغير ثقة نفسية كبيرة واكد معتز صلاح الدين اهمية وجود حوار بين الطالب والمعلم وان تتضمن المناهج معانى التسامح وقبول الاخر ومبادىء المواطنه والحرية المسئوله وانه لتحقيق ذلك لابد من معلم واعى وفاهم وليس متعصب او قليل الثقافة وان يكون لديه ثقة فى نفسه وان يتحاوز مع الطلاب كما لابد من وجود مدير مدرسة فاهم وليس ديكتاتوريا لا يؤمن مثلا بالنشاط المدرسى او ان يعتبره نوعا من انواع الترف
وتحدث الكاتب الصحفى محمود بكرى فاشار الى اهمية ان يكون لدى قادة الجامعات رؤيه منهجية للتحرك من خلالها تجاه قضية التطرف والارهاب مشددا على اهمية التعاون مع الطلاب واضاف انه لابد ان تتكاتف جميع مؤسسات المجتمع ضد الارهاب مقترحا عقد مؤتمر موسع فى هذا الشأن
وتحدث د.وسام ابراهيم مدير مركز الخدمات التربوية بجامعة الاسكندرية الذى اكد اهمية دور مؤسسات التعليم العالى فى مواجهة الارهاب الرقمى لانه اصبح المحرك للارهاب بانشطته الحالية واضاف انه لابد ان يكون من دور لهذه المؤسسات فى مواجهة التحديات المعلوماتيه
وتحدث الكاتب الصحفى محمد الشافعى فابدى رفضه من وجود انواع كثيرة من التعليم فى مصر حكومى -خاص -دولى -دينى
واشار ان اغلب قوائم الارهابيين
من كليات القمه طب وهندسة وعلوم وهذا دليل على فشل النظام التعليمى وابدى اسفه لان المناهج التعليمية مليئة بالحشو والتلقين وتحدثت ايمان محمد حسن رئيس الادارة المركزية للانشطة بوزارة التربية والتعليم فاشارت ان الوزير الحالى لديه خطة شامله لتطوير التعليم لكن هناك من يهاجم الخطة قبل ان تبدأ وشرحت التطوير الذى سيحدث فى الثانوية العامه وقد عقب د. صفوت النحاس قائلا : ان ما سمعناه من وزير التربية والتعليم غير واضح ولذلك لابد من طرح الخطة حوار مجتمعى ونقاش عميق وان يقول لنا مثلا صورة التعليم بعد 10 سنوات كيف ستكون ؟
وقام د. صديق عفيفى ايضا بالتعقيب متسائلا :كيف للوزير ان يضع خطة علاج قبل تشخيص حالة المدارس خاصة ان الوزير قال انه لم يزر اى مدرسة مصرية ؟
واضاف د. صديق عفيفى قائلا: الوزير قال ان الكتب سيتم وضعها على تابلت فاين التطوير فى ذلك كما قال انه سيضم كل مناهج العلوم والرياضيات والادب وغيرها فى منهج واحد فاين خبراء المناهج ؟ واضفا ان التطوير فى الثانوية العامه ليس فقط فى الامتحان لكن الوزير اختصر التطوير فى 12 امتحان
وطالبت د. امل الفيشاوى ان تكون هناك مناظرة بين مؤيدو ومعارضو خطط وزير التعليم
وقالت د.ساميه العزب استاذ طب الاسنان بجامعة القاهرة
وتحدثت وداد الحسناوى من العراق باحثة فى شئون الارهاب التى قدمت تجربتها العملية فى مواجهة الارهاب حيث ان ابناءها قاتلوا ضد داعش وهى خرجت للجبهه لاغاثة الاسر المشرده من جراء ارهاب داعش كما استشهد اخوها ضابط مكافحة الارهاب واكدت ان التجربة المريرة فى العراق مع داعش والتى انتهت بانتصار الجيش والشعب العراقى على الارهابيين لابد من الخروج بدروس مستفاده منها وطالبت باستراتيجيات شامله فى مواجهة الارهاب وان نهتم بالتعليم والمعلم وان نعلم الطلاب التسامح وقبول الاخر وفى نهاية الندوة اعلن الدكتور صديق عفيفى توصيات الندوة على النحو التالى :
يمكن للمؤسسات التعليمية ان تساهم مساهمة فعاله فى الوقاية من التطرف وتقليل فرص الارهاب من خلال عدة محاور هى :
-بناء المعلم واعداده اعدادا يبنى على الاقتناع باهمية الحوار وعدم الحجر على آراء الطلاب ولابد ان يقتنع المعلم بذلك وان يتقبل اختلاف الرأى ثم يحاول ان يزرع ذلك فى نفوس الطلاب ويبنى شخصية الطالب فاذا الطالب ابدى وجهة نظر معينه يحاوره المعلم ولا يزجره
-على المعلم ان يشجع الطالب للبحث عن الحقيقة بنفسه ويمكن ان يساهم بنك المعرفة الذى تنوى وزارة التربية والتعليم انشاؤه ان يساهم فى ذلك لانه سوف يفتح افاق كبيرة للطلاب
-على وزارة التربية والتعليم ان تعيد النظر فى المناهج من اى شيىء يحض على التعصب
-لابد من تطوير طرق التعليم لتقوم على ان يعلم الطالب نفسه بنفسه وان يصبح المعلم منسق للفصل يطرح الموضوع ويسمح للطلاب ان يقولوا ويصححوا اراءهم وهذا الاسلوب سوف يجعل الطالب يحدد رايه بنفسه ومن المهم ان اضع الطالب فى بيئة الحوار والاختلاف فى الرأى
-ادخال اللعب والمسابقات فى طرق التدريس بوسائل تحبب التنافس والتسابق بين الطلبه
-ان نحفظ كرامة المعلم ليعيش عيشة كريمه
-لابد عند تنقية المناهج ان نركز على الاساسيات ونترك الهوامش للطلاب ليستكملوا المعلومات من بنك المعرفة وجوجل
-ان يكون هدف المدرسة بناء الشخصية السويه للطالبر
-لابد من التكامل بين الاسرة والمدرسة بشكل عام من اجل مصلحة الطالب

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *