الثلاثاء , 15 أكتوبر 2019
الرئيسية / ثقافة وفن / اين ينتهى الفراق بقلم: محمد عطيه
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

اين ينتهى الفراق بقلم: محمد عطيه

اين ينتهى الفراق بقلم:محمد عطيه

كتب:محمد عطيه

سَـــألْــت قــلــبــيَ . .

هــل تــقــدَر عــلــىّ [ فـــرآقـــه ] ,’بــكَــىْ , و قــــآلَ .
.[ فـــرآقـــكَ] ! آهَـــونَ مـــنَ َفـــرآقـــهَ ..!!.

سَـــألْــت قــلــبــيَ

هل ستبكى….
گيـــف ابگـــي وقد علمنى…
گيـــف أسهـــر الليالـــي وأعشـــق السمـــاء
ولگـــن لـــم يعلمنـــي
گيـــف أتغلـــب علـــى ألـــم الفراق.

سَـــألْــت قــلــبــيَ

هل مازلت تعشقها…قال
كانـت تـرتـجـف كـ الــورقــة ♥
فــمــددت ذراآعــي و طـوقــتــها ♥
ف تــحــركـ شــيء فــي قــلبـي ♥
و لـلــمــرة الأولــى يــالـــهـ
مـــن شـــعـــور غـــريــــب
أن تـــكـــون مــســئــولاً عــن إنــســان مــا .
و أن يــحــتــاج إلــيــكـ إلــى درجــة الــبــكاء !

يعتَقدُونَ أنه يمكُنُهم الرحيلُ والاختِفآء فَجأة !
ولآ يعلَمونَ أنهُم مِن أجمَل أقدَارنَا
وأننَا اعتَدنا عَلى وُجُودِهم بالقُربِ دوماً ~
وأصبَح منَ الصعبِ تَخيلُ الكَون بِدونهِم
حَتى وإن كُنتُ لآ أرَآهم .,
فَـ هُم لِي وَطن ,,

عن أحمد حميد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *